أحدث الأخبار
الجيش الحر يسترد قرى حدودية من حزب الله بعد هجوم مضاد
22 April 2013 Monday

الجيش الحر يسترد قرى حدودية من حزب الله بعد هجوم مضاد

بعد يوم على سقوطها بيد مجموعات من حزب الله، وذلك بدعم من تعزيزات وصلت إلى الجبهة، وأكدت المصادر وجود وساطة للتهدئة بين الجانبين

السبيل -

أكدت مصادر المعارضة السورية أن قوات "الجيش الحر" تمكنت من استعادة مناطق بريف القصير قرب حمص، بعد يوم على سقوطها بيد مجموعات من حزب الله، وذلك بدعم من تعزيزات وصلت إلى الجبهة، وأكدت المصادر وجود وساطة للتهدئة بين الجانبين، محذرة من جر لبنان إلى الحرب بتأثير أفعال الحزب.
وتشير معلومات مصادر المعارضة إلى قيام الجيش السوري الحر بهجوم معاكس على قوات حزب الله والجيش السوري، بعد وصولها إلى مشارف القصير، مستردا قرى الموح وأبو حوري وعين التنور، بينما تستمر المعارك بالبرهانية والنهرية، مع تسجيل سقوط عشرات القتلى والجرحى من قوات حزب الله.
وأكد مؤيد غزلان، عضو الأمانة العامة بالمجلس الوطني السوري المعارض، أن ما حصل من انقلاب ميداني بعد تراجع الجيش الحر في ساعات الليل هو "نتيجة قيام القيادة المشتركة للجيش الحر بإرسال التعزيزات العسكرية إلى جبهة القصير منذ الصباح لصد الاعتداءات" حسب تعبيره.
وقال غزلان: "لم نقصف الأراضي اللبنانية التزاما منا بما تعهدنا به سابقا، والهدف هو كشف أن المعتدي هو حزب الله، وقد طلبنا منه الانسحاب بحسب المبادرة التي قدمناها خلال الليل ومن المتوقع أن يرد الحزب على مبادرتنا الليلة أو صباح الغد (الثلاثاء) وإذا رد الحزب علينا بأن علاقته العقائدية والسياسية والمذهبية مع النظام السوري هي عنده أهم من أمن وسلامة لبنان والصداقة بين الشعبين، اللبناني والسوري، فسيكون قد كشف نفسه."
ولفت غزلان إلى أن الوساطة تجري عبر شخصيات سياسية ونيابية لبنانية تقوم بعقد اجتماعات الاثنين مع حزب الله لبحث الموضوع، واعدا بإعلان أسماء تلك الشخصيات الليلة، وشدد غزلان على أن التبدل الميداني يعني "الدخول في دينامية جديدة بين الجيش الحر وحزب الله من خلال استرداد تلك المواقع" مضيفا: "الحزب اليوم يجر الحكومة اللبنانية إلى حرب وضع غير محسوب العواقب."
وشدد غزلان على الرسالة التي ترسلها هذه التطورات مفادها أن "المقاومة مستمرة في سوريا بمواجهة حزب الله والنظام" وتابع بالقول: "وقد طلب الحزب منا عدم قصف (مدينة) الهرمل (اللبنانية) ونحن وافقنا ونواصل التزامنا وقف إطلاق النار باتجاه الأراضي اللبنانية لكننا لن نقبل أن نواصل ذلك بينما يستمر قتلنا."
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار مجالس العزاء في لبنان لقتلى يشيعهم حزب الله مؤكدا سقوطهم خلال أداء "الواجب الجهادي" وفي هذا الإطار تحدث نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ نبيل قاووق، في احتفال تأبيني الاثنين، قائلا إن "كل لبناني يستشهد في الدفاع عن أهله اللبنانيين هو شهيد كل لبنان وشهيد كل الوطن".
ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن قاووق قوله إن على خصوم الحزب في لبنان أن يدركوا بأن "الأزمة في سوريا مهما كانت نتائجها وأيا كانت نتائج الانتخابات النيابية فإن معادلة المقاومة لن تتغير" متسائلا: "هل المطلوب منا أن نترك أهلنا في القرى الحدودية عرضة للقتل والخطف والذبح والتهجير؟" على حد تعبيره.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات