أحدث الأخبار
غارات بانحاء سوريا ومعارك تنهي اشهر الهدوء بحماة
25 April 2013 Thursday

غارات بانحاء سوريا ومعارك تنهي اشهر الهدوء بحماة

السيطرة على بلدة العتيبة في ريف دمشق التي قال المرصد انها "تفتح بوابة للنظام على الغوطة الشرقية" حيث يتجمع المقاتلون المعارضون باعداد كبيرة

 

شن الطيران السوري سلسلة غارات طالت ريف دمشق وانحاء اخرى في جنوب ووسط وشمال البلاد، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة للمرة الاولى منذ شهور في حماة حيث استولت المعارضة على مركز كانت تتجمع فيه القوات النظامية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني بعد الظهر "ارتفع الى عشرة عدد الشهداء الرجال الذين قضوا جراء القصف بالطيران الحربي على مدينة القصير".

وكان الطيران شن غارات منذ الصباح على مناطق في ريف دمشق ترافقت مع اشتباكات عنيفة على محاور مدينة داريا (جنوب غرب العاصمة) واطراف بلدة العبادة في الغوطة الشرقية (شرق)، مع "انباء عن تقدم للقوات النظامية داخل اجزاء من البلدة"، بحسب ما ذكر المرصد.

وتمكنت القوات النظامية السورية الاربعاء من السيطرة على بلدة العتيبة في ريف دمشق التي قال المرصد انها "تفتح بوابة للنظام على الغوطة الشرقية" حيث يتجمع المقاتلون المعارضون باعداد كبيرة.

وتقع منطقة الغوطة التي تضم قرى وبلدات عدة شرق دمشق، ويتخذ منها المقاتلون المعارضون، بالاضافة الى مناطق واقعة جنوب غرب العاصمة وشمالها، قواعد خلفية لهجماتهم تجاه دمشق.

كما وقعت صباحا اشتباكات عنيفة على اطراف حي برزة في شمال دمشق.

ونفذ الطيران الحربي والمروحي السوري الخميس ايضا غارات على مناطق في مدينة معرة النعمان في ادلب وقرى محيطة بها، وعلى قرى في ريف درعا وريف الحسكة وريف حلب.

في محافظة الرقة، نفذت الطائرات الحربية غارة جوية على محيط معمل السكر في الريف، فيما تدور "اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط الفرقة 17" القريبة من مدينة الرقة.

ويحاصر مقاتلو المعارضة مقر هذه الفرقة منذ استيلائهم على مدينة الرقة في آذار/مارس.

وقال نشطاء إن اشتباكات عنيفة تفجرت للمرة الاولى منذ شهور في مدينة حماة بوسط سوريا يوم الخميس فيما حاول مقاتلو المعارضة تخفيف الضغط عن رفاقهم الذين تهاجمهم قوات الرئيس بشار الأسد في أماكن أخرى.

وأضافوا أن ما لا يقل عن سبعة اشخاص قتلوا وأصيب العشرات حين اندلعت اشتباكات نحو الساعة الرابعة صباحا في حماة. وقالوا إن معظم القتلى والجرحى من المدنيين.

وأظهر تسجيل فيديو بثه نشطاء على الانترنت نيران اسلحة آلية ثقيلة وصواريخ وسط تكبير مقاتلي المعارضة في حماة. وقال نشطاء إن هذه هي المرة الأولى منذ ستة اشهر التي يخوض فيها مقاتلو المعارضة اشتباكات بهذه الضراوة ضد الجيش.

وقال ناشط ذكر أن اسمه صفي الحموي لرويترز في اتصال عبر سكايب "العملية محاولة لتخفيف بعض الضغط عن المقاتلين في ريف حماة وكذلك في المحافظات المجاورة." لكنه شكك في جدوى المحاولة معبرا عن مخاوف من أن نطاقها ربما لا يكون واسعا بدرجة مفيدة.

وحققت قوات الأسد مكاسب على الحدود بين سوريا ولبنان وعلى مشارف دمشق في الآونة الأخيرة وكذلك في أجزاء من الشمال حيث يسيطر مقاتلو المعارضة على مساحات من الأراضي.

وكانت حماة واحدة من مدن قليلة سادها هدوء نسبي وهي قريبة من حمص قرب الحدود اللبنانية. والمحافظة حلقة وصل مهمة بين العاصمة دمشق والمعاقل العلوية الموالية للأسد على ساحل البحر المتوسط.

وأظهرت تسجيلات فيديو بثها نشطاء مقاتلي المعارضة وهم يرفعون علما اسود يحمل شعارا اسلاميا على مدرسة محترقة وتحمل آثار أعيرة نارية اقتحموها يوم الخميس. وأضافوا أن قوات الاسد وميليشيات الشبيحة الموالية له كانت تستخدمها كقاعدة عسكرية ومركز اعتقال.

وقال ناشط يستخدم اسم ابو عدنان متحدثا من حماة "كان هذا واحدا من أسوأ مواقع النظام في المدينة. الجنود كانوا يعاملون السكان بقسوة وطائفية."

وعلى غرار سوريا يغلب على سكان حماة السنة لكن معظم أعضاء الميليشيات الموالية للحكومة وضباط الجيش من الطائفة العلوية التي ينتمي لها الاسد.

وقال الحموي إن أضرارا لحقت بخمسة مبان سكنية على الاقل في الاشتباكات. ومضى يقول "السكان يختبئون في منازلهم. لا أحد يفر. القتال لايزال مستمرا وهو عنيف جدا وبالتالي يخشى الناس أن يتحركوا."

وقال سكان عن طريق سكايب إن معظم متاجر المدينة أغلقت. وانقطعت خطوط الهاتف الارضي والنقال فيما بعد.

وقال نشطاء معارضون إن الجيش حشد تعزيزات ولم يتضح ما اذا كان مقاتلو المعارضة سيتمكنون من الاحتفاظ بالمدرسة التي استولوا عليها لفترة طويلة.

وبلغت الحصيلة غير النهائية لقتلى الخميس في اعمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا 49 قتيلا، بحسب المرصد.

وكان يوم الاربعاء شهد عمليات عسكرية دامية اوقعت 138 قتيلا.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات