أحدث الأخبار
إيرانيون يقاتلون مع حزب الله في القصير وقصف مسقط رأس الأسد
26 April 2013 Friday

إيرانيون يقاتلون مع "حزب الله" في القصير وقصف مسقط رأس الأسد

الأجهزة اللاسلكية تمكنت من التقاط موجة لأشخاص يتحدثون الفارسية, في إشارة الى مشاركة مقاتلين إيرانيين

 

وكالات:

أعلن "الجيش السوري الحر", أمس, عن تعرض قرى عدة في ريف القصير بمحافظة حمص إلى قصف قد يكون الأعنف منذ اندلاع المعارك في المنطقة القريبة من الحدود اللبنانية.
وقال قائد عمليات القصير في "الجيش الحر" العقيد الركن فاتح حسون إن الأجهزة اللاسلكية تمكنت من التقاط موجة لأشخاص يتحدثون الفارسية, في إشارة الى مشاركة مقاتلين إيرانيين يساندون قوات نخبة من "حزب الله" تقود المعارك في القصير.
وفي السياق ذاته, أعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض جورج صبرا إنه أجرى اتصالات مع مجموعة من المسؤولين اللبنانيين بشأن ما يجري في جبهة القصير, مشيراً إلى أن بعض هؤلاء المسؤولين أخبروه بأن قرار فتح الجبهة هو قرار إيراني.
وتزامناً مع استمرار المعارك في ريف القصير بين "الجيش الحر" من جهة و"حزب الله" وقوات النظام السوري من جهة أخرى, أعلنت لجان التنسيق المحلية أن "الجيش الحر" اشتبك مع عناصر من "حزب الله" في حماة, وتمكن من قتل عدد منهم عند المشفى الوطني في المدينة.
وقال ثوار من الجيش الحر إنهم تمكنوا من الاستيلاء على سيارة وأوراق ومعدات كانت بحوزة محمد حسن المقداد, أحد عناصر "حزب الله".
وفي الفيديو الذي بثه ناشطون, قال الثوار إنهم نصبوا كميناً لعضو الحزب غرب نهر العاصي, وحصلوا على أدلة تثبت تورط عناصر الحزب مع جيش النظام في قتل السوريين.
وفي تطور يحمل دلالات بالغة على الصعيد الميداني, أفاد ناشطون أن عناصر من "الجيش السوري الحر" استهدفت مراكز لقوات النظام والشبيحة في مدينة القرداحة بصواريخ غراد.
ومدينة القرداحة هي مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الأسد, وتتبع لمحافظة اللاذقية الساحلية.
وللمدينة أهمية خاصة لدى المؤيدين والمعارضين لنظام الأسد, ففضلاً عن كونها مركزاً لتجمع الشبيحة, ومسقط رأس الأسد, فهي تتمتع بقيمة رمزية كبرى, ففيها وري الرئيس السوري السابق حافظ الأسد, وباسل الأسد أخ الرئيس الحالي, كما يحمل أحد مساجد المدينة اسم والدة الرئيس السابق حافظ الأسد.
وفي جديد الوضع الميداني أمس, شن الطيران السوري, أمس, غارات على مناطق عدة في ريف دمشق ترافقت مع اشتباكات في حي برزة في شمال العاصمة وغارات على قرى في ريف ادلب (شمال غرب) والرقة (شمال) والحسكة (شمال شرق) ودرعا (جنوب).
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان, في بيانات متلاحقة, ان "مناطق في الغوطة الشرقية تعرضت لقصف من الطيران المروحي, ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى".
كما قصف الطيران مناطق في محيط بلدة معضمية الشام ومدينة داريا (جنوب غرب) حيث تستمر الاشتباكات منذ اشهر بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.
وكانت القوات النظامية السورية تمكنت اول من امس من السيطرة على بلدة العتيبة في ريف دمشق التي أوضح المرصد انها "تفتح بوابة للنظام على الغوطة الشرقية" حيث يتجمع المقاتلون المعارضون بأعداد كبيرة.
وتقع منطقة الغوطة التي تضم قرى وبلدات عدة شرق دمشق, ويتخذ منها المقاتلون المعارضون, بالاضافة الى مناطق واقعة جنوب غرب العاصمة وشمالها, قواعد خلفية لهجماتهم تجاه دمشق.
وأفاد المرصد امس عن اشتباكات عنيفة على اطراف حي برزة في دمشق.
ونفذ الطيران الحربي والمروحي السوري أيضاً غارات على مناطق في مدينة معرة النعمان في ادلب, وعلى قرى في ريف درعا وريف الحسكة.
وفي محافظة الرقة, نفذت الطائرات الحربية غارة جوية على محيط معمل السكر في الريف, فيما دارت "اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط الفرقة 17" القريبة من مدينة الرقة التي يحاصرها الثوار منذ استيلائهم على المدينة في مارس.
إلى ذلك, وقعت اشتباكات عنيفة, أمس, للمرة الأولى منذ شهور في مدينة حماة وسط سورية, في محاولة من الثوار لتخفيف الضغط عن رفاقهم الذين تهاجمهم قوات النظام في أماكن أخرى.
وأفاد ناشطون بأن ما لا يقل عن سبعة اشخاص قتلوا وأصيب العشرات حين اندلعت اشتباكات نحو الساعة الرابعة فجراً في حماة. 
وأظهر تسجيل فيديو نيران اسلحة آلية ثقيلة وصواريخ وسط تكبير مقاتلي المعارضة في حماة, وأكد ناشطون ان هذه هي المرة الاولى منذ ستة اشهر التي يخوض فيها مقاتلو المعارضة اشتباكات بهذه الضراوة ضد الجيش.
وبعد الاشتباكات, أغلقت قوات النظام الطرق والمدارس في حماة, وأعادت الطلاب إلى منازلهم.
وأفادت لجان التنسيق المحلية أن غالبية أحياء المدينة شهدت اشتباكات عنيفة بين "الجيش الحر" وجيش النظام, وكان أشدها في حي السوق بالقرب من فرع المخابرات الجوية.
وتحدثت الأنباء عن استهداف "الجيش الحر" مدرسة ناصح الحلواني, التي تعد مركز تجمع لشبيحة النظام, وإشعال حريق داخل المدرسة, كما استهدف "الجيش الحر" دبابة تابعة لقوات النظام وسط استمرار الاشتباكات في حي طريق حلب.
وقال ناشط ذكر أن اسمه صفي الحموي ان "العملية محاولة لتخفيف بعض الضغط عن المقاتلين في ريف حماة وكذلك في المحافظات المجاورة", لكنه شكك في جدوى المحاولة معبراً عن مخاوف من أن نطاقها ربما لا يكون واسعاً بدرجة مفيدة.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات