أحدث الأخبار
حلب: سقوط ضحايا بينهم طفلان وسيدتان جراء صاروخ سكود
29 April 2013 Monday

حلب: سقوط ضحايا بينهم طفلان وسيدتان جراء صاروخ "سكود"

صاروخ "سكود" أطلقه الجيش, لكن تعذر التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل

 

وكالات:

على وقع استمرار العنف والمعارك في مناطق عدة, قتل طفلان وسيدتان فجر أمس جراء صاروخ أرض - أرض سقط في بلدة تل رفعت شمال سورية.

وقال معارضون للنظام السوري في المركز الاعلامي في حلب انه صاروخ "سكود" أطلقه الجيش, لكن تعذر التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.

وأدى الصاروخ الى سقوط عدد كبير من الجرحى ايضا وتدمير عدة منازل.

من جهتها, تحدثت الهيئة العام للثورة السورية التي تضم ناشطين, عن سقوط ثلاثين جريحاً وتدمير عشرة منازل, موضحة ان بين الضحايا أم وابنتاها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة الضحايا "يمكن ان ترتفع نظرا لوجود جثث تحت الانقاض".

وظهرت في تسجيلات فيديو بثها المرصد وناشطو جثث رجال يزيلون انقاضا في الظلام ثم ينتشلون جثة طفل وسط صراخ الحشد.

في موازاة ذلك, تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين الذي كانت تسيطر عليه القوات النظامية شمال حلب.

وأفاد المرصد عن "سيطرة مقاتلين من كتائب مقاتلة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينين عند مدخل حلب الشمالي" بعد معارك مستمرة منذ اشهر, تهدأ وتعنف بحسب الهجمات التي يشنها الطرفان.

وفي ريف دمشق, قتل عشرة اشخاص, اول من امس, في قصف مصدره قوات النظام على مدينة دوما.

وذكر المرصد ان عشرة اشخاص هم طفل وتسعة رجال قتلوا في مدينة دوما شمال شرق العاصمة نتيجة قصف من القوات النظامية, فيما استهدف قصف بالمدفعية والدبابات وغارات جوية مناطق عدة في ريف دمشق.

واستمر القصف على حي برزة في شمال دمشق الذي شهد الجمعة الماضي "اعنف الاشتباكات" في العاصمة منذ بدء الاضطرابات في سورية قبل اكثر من سنتين, بحسب المرصد. 

وبحسب سكان في برزة فروا حديثا من الحي, فإن المنطقة باتت مقسومة بين القوات النظامية والمجموعات المقاتلة المعارضة.

وفي لبنان, وجه بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق لطائفة الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي, أمس, نداء إلى المجتمع الدولي لبذل ما في وسعه للإفراج عن المخطوفين في سورية, هما شقيقه المطران بولس والمطران يوحنا إبراهيم. 

وقال اليازجي في كلمة ألقاها في ختام قداس وزياح الشعانين بدير سيدة البلمند البطريركي, شمال لبنان, "أشاطركم الألم الذي يشعر به قسم كبير في كنيستنا نتيجة خطف المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي, لكن نحن غير مستعدين للقبول بما يتعرض له إنساننا اليوم, ونحن نرفض هذا الواقع وندينه". 

وأضاف "نحن لا نخاف ممن يتخذ العنف سبيله لأننا أبناء القيامة وهذا لن يردعنا من التشبث بأرضنا والمطالبة بالعدالة, وكل شخص مدعو ليعبر عن رفضه وقلقه, لأن قضية المسيحية هي قضية الإنسان". 

ووجه اليازجي نداء إلى المجتمع الدولي "لبذل كل ما في وسعه للإفراج عن المخطوفين, الذين يؤلمنا غيابهم, للإسراع في طي هذه الصفحة درءاً للمخاطر وكل التداعيات التي يمكن أن تطرأ".

وأضاف أن هذا يشمل "الدعوة لإيجاد حل سريع لوضعنا في سورية رأفة لهذا الشعب.. ودرءاً لانعكاسات يمكن أن تطال المنطقة بأسرها".

يشار إلى أن مطران حلب للسريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم ومطران حلب للروم الأرثوذكس بولس اليازجي اختطفا الثلاثاء الماضي في بلدة المنصورة بريف حلب الغربي على يد مجموعة مسلحة وهما في طريقهما للتفاوض على الإفراج عن كاهنين مخطوفين من حلب, وتم قتل سائق المطران إبراهيم, الشماس فتح الله روبين كبود.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات