أحدث الأخبار
 إسرائيل تعترف بقصف مواقع سورية
05 May 2013 Sunday

إسرائيل تعترف بقصف مواقع سورية

عترف مصدر إسرائيلي وصف بالبارز، بأن إسرائيل شنت غارات على مواقع سورية، مستهدفة أسلحة ايرانية مرسلة إلى حزب الله اللبناني، فيما قال التلفزيون السوري إن إسرائيل شنت هجوما صاروخيا على مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق.

 

ونقلت الإذاعة العبرية عن المصدر الإسرائيلي أن بلاده قصفت أهدافا في سوريا فجر هذا اليوم وأمس الأول. وقال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية إن هجوم الليلة الماضية استهدف أسلحة إيرانية مرسلة إلى حزب الله اللبناني.

ونقل مراسل الجزيرة وليد العمري عن المعلق السياسي الإسرائيلي رون بن يشاي قوله إن إسرائيل استهدفت تحصينات أرضية بها صواريخ بعيدة المدى ووقود صواريخ في سوريا، ونشرت بطاريات ضمن القبة الحديدية في مدينتي حيفا وصفد.

وفي وقت سابق، قال مصدر مخابرات غربي إن الضربة التي قامت بها إسرائيل في سوريا خلال الليل استهدفت مخازن لصواريخ الفاتح 110، التي تنقل من إيران إلى حزب الله عبر الأراضي السورية.

ولم يصدر لحد الساعة أي تعليق من حزب الله على هذه التطورات، فيما امتنعت إسرائيل عن التعليق على الهجوم. لكن الانفجارات وقعت بعد يوم من تصريح مسؤول إسرائيلي بأن بلاده شنت غارة جوية قبل يومين، مستهدفة شحنة صواريخ في سوريا كانت في طريقها إلى حزب الله اللبناني.

ولم يشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتفال أقيم اليوم إلى الغارات التي شنتها إسرائيل على سوريا في الأيام القليلة الماضية، لكنه ركز على الالتزام بالحفاظ على أمن إسرائيل.رواية دمشق

وفي دمشق، قال التلفزيون السوري إن إسرائيل قصفت بالصواريخ مركز البحوث العلمية في بلدة جمرايا بريف دمشق. وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن المعلومات تشير إلى أن الانفجارات بمركز البحوث العلمية بجمرايا ناجمة عن هجوم إسرائيلي بالصواريخ، وتحدثت عن سقوط ضحايا، لكنها لم تحدد عددهم.

وقال التلفزيون السوري إن "الاعتداء الإسرائيلي على مركز البحوث في جمرايا يأتي لتخفيف الطوق عن الإرهابيين في الغوطة الشرقية بريف دمشق الذي أحكمه جيشنا الباسل تماما".

من جهته، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن معلومات أولية تشير إلى تسجيل خسائر بشرية جراء اندلاع النيران في مبنى مركز البحوث العلمية. ونقل عن شهود بالمنطقة قولهم إنهم شاهدوا طائرات بالأجواء وقت وقوع الانفجارات. وأضاف أن الانفجارات أصابت مركز جمرايا العسكري ومخزن ذخيرة مجاور.

في غضون ذلك، هزت سلسلة انفجارات مناطق مختلفة من دمشق وريفها، استهدفت مقرات للفرقة الرابعة على جبل قاسيون، بينها اللواء 104، وهو لواء صواريخ ومخازن للسلاح والذخيرة. كما استهدفت الانفجارات ألوية للحرس الجمهوري بينها اللواء 105 خلف قصر الشعب في أول طريق بلدة الهامة بريف دمشق.

تعليق المعارضة
على صعيد داخلي آخر، اعتبر الجيش السوري الحر أن بلاده تقصف "على يد بشار الأسد وإسرائيل"، وقال المنسق السياسي والإعلامي للجيش الحر لؤي مقداد في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "نحن بالتأكيد يزعجنا ويزعج أي إنسان سوري أن تقصف سوريا، لكن سوريا اليوم تقصف على يد (الرئيس السوري) بشار الأسد وإسرائيل".

وأضاف أن "السؤال هو ماذا تفعل كل هذه التشكيلات العسكرية، وهذه الصواريخ في محيط دمشق، في حين أنها من المفترض أن تنشر على الجبهة" في الجولان، الهضبة السورية التي تحتل إسرائيل أجزاء واسعة منها.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات