أحدث الأخبار
«السوري الحر»: الغارة الإسرائيلية على سوريا ليس لها علاقة بنصرة الشعب
05 May 2013 Sunday

«السوري الحر»: الغارة الإسرائيلية على سوريا ليس لها علاقة بنصرة الشعب

الغارة التي شنتها إسرائيل، صباح الأحد، على مواقع بسوريا ليس لها علاقة نهائيًا بنصرة الشعب السوري.

 

أ.ش.أ

قالت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، الأحد، إن الغارة التي شنتها إسرائيل، صباح الأحد، على مواقع بسوريا ليس لها علاقة نهائيًا بنصرة الشعب السوري.

وأكد المتحدث الإعلامي باسم القيادة المشتركة ومسؤول الإدارة المركزية للإعلام ومقرها باريس، فهد المصري، في تصريحات صحفية أن «المعركة الأساسية في سوريا هي بين الشعب والنظام، ولكن هناك معارك داخل المعركة بسوريا».

وتابع: «ما حدث، السبت، هو أحد فصولها إذ إن النظام السوري دخل في تحالفات دولية والتزامات وتعهدات وأدوار تبدو واضحة، ونظام دمشق قد تجاوز الكثير منها في غمرة انهماكه في حربه ضد الشعب السوري، وما حدث إنما هو تغيير يقوم به النظام في معادلة الأمن الإقليمي على نحو يهدد بعض الفرقاء، لذلك يقومون بتقليم أظافره».

وأشار المتحدث الإعلامي باسم الجيش السوري الحر إلى أن «ما حدث له علاقة مباشرة بالأسلحة الكيميائية التي يقوم من خلالها النظام بابتزاز المجتمع الدولي وتخويفه للعمل على الابتعاد عن تأييد ثورة الشعب السوري».

واعتبر «المصري» أن «بشار الأسد دخل منطقة المحرمات، وهذا فصل جديد من الجرائم والسلوكيات اللامسؤولة والاستهتار، وبالتأكيد أن التدخل الإسرائيلي هو عدوان على الأراضي السورية».

وأكد المتحدث أن «من قام بهذا العمل من الواضح أنه يقوم بعملية عسكرية جراحية معينة لتحقيق أهداف بعينها وليس لدعم أو نصرة الشعب السوري، وهناك خلافات بين الأمور الاستراتيجية والجوهرية بين النظام السوري وإسرائيل، ونحن نرفض أن يدّعي (الأسد) أنه ضحية عدوان إسرائيل، لأن بشار الأسد يحاول ابتزاز إسرائيل للضغط على المجتمع الدولي ليبقى في السلطة، والغارة الإسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ومستودعات تحتوي على أسلحة كيميائية وصواريخ كان النظام السوري قد أرسل عدة شحنات من الأسلحة الكيميائية إلى منطقة في سهل الزبداني بالقرب من الحدود (السورية - اللبنانية)».

وأضاف المتحدث الإعلامي باسم الجيش السوري الحر أن «القيادة المشتركة للجيش السوري الحر حذرت من هذه الأعمال قبل نحو أسبوعين من أن النظام أرسل هذه الأسلحة المحرمة دوليا وإنها أصبحت تحت تصرف (حزب الله)».

وأوضح أن «(حزب الله) والنظام السوري كانا يعملان على نقل هذا الأسلحة عبر الأنفاق السرية التي تصل لبنان بسوريا إضافة إلى أن الغارة الاسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية في منطقة قسيون تتبع للحر الجمهوري لأن النظام السوري كان قد أحضر أجهزة الخلط الخاصة بهذه الأسلحة إلى موقع اللواء 104 التابع للحرس الجمهوري للتحضير لضربات عسكرية واسعة باستخدام السلاح الكيميائي»، بحسب قوله.

وأشار إلى أن «ضربة إسرائيل للنظام السوري أظهرت تماسك نظام دمشق، ففي صباح الأحد، قامت قوات الأسد بضرب الغوطة الشرقية، وكأن إسرائيل تريد مساعدة النظام على إضعاف الدولة المستقبلية في دمشق في حال قبول المجتمع الدولي تقسيم سوريا».

وأضاف «المصري» أن «هذه الأعمال تؤكد التدخل السافر لحزب الله في القصير والمجازر الطائفية في البيضاء وبانياس والتي تشكل في مجملها خدمة للأسد وتقسيما لسوريا وكل ذلك لا يخدم لا سوريا ولا الشعب السوري».

واعتبر المتحدث الإعلامي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر أن «إسرائيل ومن خلال ضرباتها الاستباقية في سفوح جبل قاسيون، تعتبر ضربات استباقية لتدمير الأسلحة الكيميائية الموجودة في دمشق لأنها تعلم تماما أن (الأسد) عندما يضطر لترك دمشق باتجاه الساحل السوري ليس بإمكانه نقل كل الأسلحة الكيمائية التي يمتلكها في دمشق وريفها، لذلك تحرص إسرائيل على تدمير هذه المنظومة من الأسلحة ولحرصها على أن يكون النظام المقبل في دمشق نظامًا ضعيفًا». 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات