أحدث الأخبار
حزب الله يشهر سكاكينه الطائفية ويرتكب مجزرة في القصير
07 May 2013 Tuesday

حزب الله يشهر سكاكينه الطائفية ويرتكب مجزرة في القصير

مذبحة جديدة بحق السوريين في منطقة القصير بحمص، ارتكبها نظام الأسد الدموي الوارث لكرسي حكم والده الديكتاتور حافظ الأسد، وكانت سكاكين القتل الطائفي هي ذاتها كما في كل مجزرة، إنما هذه المرة ليست بأيدي الشبيحة، بل على يد عناصر ميليشيا حزب الله اللبناني الذين

 

 مجزرة مروعة 
وأكد المكتب التنظيمي (التنسيق) جبهة حمص في تصريح لـ "أورينت نت" وقوع مجزرة مروعة ارتكبها عناصر تابعين لميليشيا حزب الله في مزرعة بايازيد الواقعة في قرية دحيريج التي تبعد عن القصير 7 كم، وراح ضحيتها أكثر من 20 شهيداً معظمهم أطفال ونساء، وأفاد أن شهداء المجزرة هم من النازحين من القرى المحيطة بالقصير، وقد تم إعدامهم ميدانياً بالسكاكين، ومازالت الجثث ملقاة في تلك المزرعة، دون أن يتمكن أحد من انتشالهم ودفنهم بطريقة لائقة بالبشر، وأفاد المكتب أن 6000 جندي وشبيح على الأقل ينتمون إلى ميليشيا حزب الله يتواجدون في تلك المنطقة.

وقال الناشط عبد الله القصيراوي: "المنطقة التي وقعت فيها المجزرة هي تابعة لسيطرة قوات النظام، ووصلتنا أنباء أن عناصر الحزب يقومون بحملة تمشيط للمنازل والبساتين هناك بعد أن اقترفوا هذه الجريمة البشعة، والتي بثت الرعب في قلوب النساء والأهالي الذين يسكنون في قرى قريبة، وهذا ما يخطط له حزب الله، إلا أن الثوار والجيش في القصير سوف يردون على جرائم هذا الحزب الخارج عن القانون، وسندحره بعزيمتنا وإيماننا بحقنا بالدفاع عن النفس".

 نداءات للتأهب والمساندة 
وطالب الثوار في مدينة القصير، التي تتعرض لحملة عسكرية همجية منذ 55 يوماً، كافة كتائب مدينة حمص التي خرجت من المدينة بالعودة إليها ومساندة إخوانهم على جبهات القتال, وقالوا إن حمص الآن بأمس الحاجة للمساندة والدعم أكثر من أي وقت مضى، وفي ظل هذه الأجواء، أصدر قائد المجلس العسكري للجيش الحر في القصير المقدم محي الدين الزين بياناً دعا فيه كافة الكتائب القتالية للبقاء على أهبة الإستعداد لإفشال مخططات النظام العسكرية في السيطرة على مدينة القصير.

وقال المعارض السوري عمار القربي في تصريح سابق لـ "أورينت نت": "منذ أشهر ثبت تورط حزب الله بتنفيذ عمليات اغتيال إسرائيليين في بلغاريا، ومع ذلك لم يتحرك الاتحاد الآوروبي لإصدار أي موقف، في الوقت الذي يتهمون حركة حماس بالإرهاب، وهذا يعني ازدواجية المعايير على الساحتين العربية والدولية ما يعزز الشكوك بوجود اتفاق بين ما يسمى المحور الإيراني وبين المحور الغربي ضد الشعب السوري".

تزامنت المجزرة مع قيام كتائب "شهداء بابا عمرو" بالتعاون مع كتيبة "الأنصار" التابعة للجيش الحر بالهجوم على حاجزين متواجدين على الحدود السورية اللبنانية، وتم تحرير الحاجزين بالكامل وقتل عدد من جنود الأسد وهروب البعض الآخر، كما تم اغتنام أسلحة وذخائر.

 الحر يرد بقوة 
وأكدت تنسيقية القصير أن الثوار تمكنوا من قتل 15 جندياً ينتمون لحزب الله كانوا يحاولون التسلل إلى قرية عرجون من قرى غربي العاصي من الحوز ومودان بالتحديد، كما وصلت 19 جثة من عناصر حزب الله إلى لبنان بعد أن قتلوا على يد مقاتلي الجيش الحر في القصير.

تأتي مجزرة قرية دحيريج ضمن سلسلة مجازر يرتكبها نظام فقد صوابه وأفلت قطعان الشبيحة ليطغوا في الأرض ويسفكوا دماء السوريين وسط صمت العالم الذي اكتفى بالتفرج على نزيف الدم السوري دون أن يحرك ساكناً أو يردع القاتل، وفي الوقت الذي دعا فيه ثوار القصير المحاصرة كتائب حمص وطرابلس وعرسال وكتائب ريف حمص الشمالي بالتحرك العاجل لنصرة أهالي مدينة القصير وريفها، فصمودها بحسب قولهم سيمنع مشروع تقسيم سوريا ويقطع الطريق أمام مخططات النظام لتأسيس دويلة طائفية في الساحل. 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات