أحدث الأخبار
النظام السوري يحشد قواته مدعومة بعناصر حزب الله لاقتحام القصير
11 May 2013 Saturday

النظام السوري يحشد قواته مدعومة بعناصر حزب الله لاقتحام القصير

حشد النظام السوري قواته مدعوما بعناصر من حزب الله اللبناني على تخوم مدينة القصير بريف حمص وأنذر أهلها بمغادرتها، محذرا من هجوم وشيك في حال عدم استسلام مقاتلي الجيش الحر في المدينة. في غضون ذلك تعرضت بلدات بريف حماة فجر اليوم لقصف بعد مقتل 30 شخصا في بلدة

 

وقد عبرت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي عن خشيتها من إمكانية ارتكاب قوات النظام أعمالا وحشية ضد المدنيين في منطقة القصير السورية قرب الحدود اللبنانية. وقالت بيلاي في مقابلة مع الجزيرة إن تقارير تشير إلى أن حشودا كبيرة من القوات السورية تتجمع قرب القصير، مما يهدد المدنيين.

وألقت القوات النظامية السورية منشورات تحذيرية لسكان مدينة القصير، وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية أمس الجمعة إن "منشورات ألقيت فوق القصير تدعو السكان إلى مغادرة المدينة، وفيها خريطة لطريق آمن يمكنهم من خلاله إخلاؤها، لأن الهجوم على المدينة بات قريبا في حال لم يستسلم المسلحون".

من جهته، نفى المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله لوكالة الصحافة الفرنسية عبر سكايب إلقاء أي منشورات على القصير، وأضاف "ما يثير القلق أكثر من ذلك هو عدم وجود ممر آمن للمدنيين للخروج. جميعنا في القصير محكوم علينا من قبل النظام بالموت البطيء".

وأفاد ناشطون بأن القصير التي يعتقد أن عدد المقيمين الحاليين فيها يقارب 25 ألف نسمة، باتت محاصرة من ثلاث جهات.

وشهدت منطقة القصير أمس الجمعة معارك حامية بعد أن أمطرتها قوات النظام وحزب الله بنيران راجمات الصواريخ وقذائف الهاون والدبابات منذ الصباح.

وقال هادي العبد الله للجزيرة إن القصف ينطلق من القرى التي سيطر عليها حزب الله داخل سوريا، ومن قرى لبنانية، مشيرا إلى أن قوات النظام تستهدف المدنيين عندما يحاولون النزوح.

وأضاف العبد الله أن الجيش الحر تمكن من صد حزب الله من التقدم باتجاه القصير، ونفى ما أعلنته قوات النظام بشأن استعادة سيطرتها على قريتي الشومرية والغسانية، مؤكدا أنهما لم تخضعا أصلا للجيش الحر

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات