أحدث الأخبار
تفجير ثالث في مدينة الريحانية في تركيا وأميركا تدين
11 May 2013 Saturday

تفجير ثالث في مدينة الريحانية في تركيا وأميركا تدين

ذكرت قناة تلفزية تركية أن انفجارا ثالثا وقع اليوم في بلدة الريحانية جنوب تركيا على الحدود مع سوريا، لكنها قالت إنه لا علاقة له بتفجيرين سابقين بسيارتين مفخختين وقعا اليوم أيضا في الريحانية وقتل فيهما أكثر من أربعين شخصا وجرح نحو مائة آخرين، في حين أدانت ا

 

ونقلت قناة "أن.تي.في" عن وزير الداخلية التركي معمر غولر قوله إن التفجير الثالث وقع بسبب انفجار سيارة تنقل صهريج وقود، ولم تذكر ما إذا كان قد خلف ضحايا أم لا.

دمار كبير
وقتل أكثر من أربعين شخصا وأصيب نحو مائة آخرين في التفجيرين اللذين وقع أحدهما أمام مبنى البلدية والثاني أمام مبنى البريد في بلدة الريحانية الواقعة بمحافظة هاتاي.

وذكرت مصادر تركية أن قوات الأمن فككت سيارة ثالثة ملغمة في البلدة نفسها. وتقول المعلومات الأولية إن الانفجارين أديا إلى دمار كبير في مبنى البلدية والمباني المحيطة. ولم تعلن أي جهة حتى الآن المسؤولية عنهما.

وفي وقت سابق اليوم قال غولر لقناة "أن.تي.في" إن الحصيلة الأولية تشير إلى أكثر من أربعين قتيلا ونحو مائة جريح، 29 منهم في حالة خطيرة.

من جهته قال بولنت أرينج نائب رئيس الوزراء التركي إن النظام السوري من بين المشتبه في وقوفهم وراء هذين التفجيرين، لكنه أكد على ضرورة انتظار انتهاء التحقيقات.

واعتبر أرينج في تصريحات صحفية أن النظام السوري "مشتبه فيه طبيعي"، مشيرا إلى أن بلاده ستنتظر نتائج التحقيقات قبل أن تحدد أي رد.

وأضاف "بأجهزتهم السرية وبجماعاتهم المسلحة، فهم بالتأكيد واحد من المشتبه فيهم الطبيعيين الذين يمكن أن يحرضوا ويقوموا بمثل هذا المخطط الشنيع".

عشرات القتلى والجرحى سقطوا في التفجيرين (الأوروبية)

تنديدات
أما رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان فعلق على التفجيرين قائلا "أرغب في أن يفهم إخوتنا بالريحانية أن العملية التي نقوم بها عملية حساسة.. أولئك الذين لا يمكنهم قبول عملية الحل في تركيا ربما يتورطون في حوادث".

وقد دخلت الحكومة في محادثات مع زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور عبد الله أوجلان تمخضت حتى الآن عن إعلان الأخير وقف القتال الذي يخوضه مع القوات التركية منذ عقود، وانسحاب عناصر الحزب المسلحة من تركيا.

ونددت الولايات المتحدة بالتفجيرين، وقال السفير الأميركي لدى تركيا فرانسيس ريتشاردوني إن بلاده "تستهجن بشدة الهجوم الوحشي الذي وقع اليوم، وتقف إلى جانب شعب وحكومة تركيا لتحديد الجناة وتقديمهم إلى العدالة".

وبدوره أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التفجيرين، معتبرا أن هدفهما "الانتقام من تركيا لوقوفها إلى جانب الشعب السوري".

ووصف الائتلاف في بيان له هذين التفجيرين بأنهما "جريمة إرهابية"، وأكد "وقوفه وأبناء سوريا جميعا إلى جانب الحكومة التركية والشعب التركي الصديق".

ورأى البيان أن هذه "الجريمة الإرهابية النكراء تهدف إلى الانتقام من الشعب التركي، ومعاقبته على مواقفه المشرفة بالوقوف إلى جانب الشعب السوري، واستقباله للاجئين السوريين الذين فروا من جرائم النظام في قراهم ومدنهم".

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات