أحدث الأخبار
حزب الله يتفنن بذبح نازحي القصير وسط مخاوف أممية!
12 May 2013 Sunday

حزب الله يتفنن بذبح نازحي القصير وسط مخاوف أممية!

أبدت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي الجمعة مخاوفها من وقوع مجزرة جديدة في سوريا جراء حشد قوات النظام الجنود حول مدينة القصير بحمص التي تتعرض لحملة عسكرية منذ 60 يوماً، وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعلية لوقف سفك الدماء في س

 

وقالت بيلاي في تقرير لها أمس الأول: "أخشى المزيد من الفظائع في حال تم اجتياح القصير بعد ورود تقارير تشير إلى تجمع عسكري كبير في المنطقة القريبة من الحدود مع لبنان"، إلا أن هذا التصريح أثار تهكم ثوار القصير متسائلين: "لماذا لم تأتِ على موضوع تدخل حزب الله (المثبت بالأدلة) في القصير"؟!.

وشهدت القصير مجزرة جديدة أمس ارتكبها عناصر من ميليشيا حزب الله اللبناني وشبيحة الأسد بعد أن قتلوا نحو 30 من النساء والأطفال أثناء محاولتهم النزوح خارج المدينة وقاموا باختطاف جثامينهم وعدد من العوائل الأخرى وهم أحياء، وكانت القصير قد شهدت منذ أيام وقوع مجزرة مروعة ارتكبها عناصر تابعين لميليشيا حزب الله في مزرعة "بايازيد" الواقعة في قرية دحيريج التي تبعد عن القصير 7 كم، وراح ضحيتها أكثر من 20 شهيداً قتلوا بالسكاكين.

 ثلاثون ألف محاصر 
وأفاد أحمد القصير عضو الهيئة العامة للثورة السورية في القصير في تصريح لـ "أورينت نت": "الحشود العسكرية التي تحدثت عنها بيلاي متواجدة حول المدينة كطوق عسكري مضروب حولها من الريف الغربي والجنوبي من قبل عناصر حزب الله بمساندة قليلة من النظام ومن الريف الشرقي عناصر جيش النظام وعناصر من جيش الدفاع الوطني ويساندهم عناصر من حزب الله، وهناك مخاوف من عمليات اقتحام وحملة تطهير وإبادة في المدينة كالتي حصلت في البيضا وبانياس، فالقصير تعتبر معركة الحسم، ويعتبر النظام أن القصير هي بوابته لتشكيل دويلته الطائفية، فإن سقطت القصير سقطت حمص وهنا الخطورة".

مايزال في القصير نحو 30 ألف مدني لم يستطيعوا النزوح كما فعل في السابق 150 ألف نازح نزحوا إلى قرى ومدن سورية أكثر أمناً ومعظمهم نزح إلى شمال لبنان، بسبب تطويق ميليشيات الأسد وحزب الله للمدينة.

ويوضح "أحمد" أن ميليشيا حزب الله تسيطر حالياً على الريف الغربي وقد ضم 8 قرى جديدة هي البرهانية، سقرجة، الرضوانية، تل النبي مندو، الموح، النهرية، أبو حوري، كما سيطر الاحتلال الميليشيوي للحزب على محطة مياه عين التنور، ومن الريف الجنوبي هناك قرية جوسية وبعض القرى التي تحيط بها، وما تزال هناك معارك كر وفر، واستعاد الثوار أمس قرية آبل. 

 قرصنة الماء والغذاء
ويتخوف أهالي القصير بسبب سيطرة ميليشيات النظام على العصب المعيشي لمدينة القصير مثل مصفاة المياه التي تورد الماء للقصير وحماة وأحياء حمص، وشركة الكهرباء التي تقع خارج القصير، والفرن الآلي الذي احتلته الشبيحة منذ بداية الثورة لكونه يقع قرب مفرزة الأمن السياسي. فالغذاء كان يصل عبر طرقات قطعها الحصار الخانق في ظل غلاء فاحش للمواد الأساسية، كالمحروقات. 

 مجازر ممنهجة 
وحول مخاوف "بيلاي" الأخيرة، يتحدث عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض نجاتي طيارة لـ "أورينت نت": "قد تكون مقبولة من مبدأ أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً، جيد أنهم انتبهوا مؤخراً لخطورة هذه الحشود فحزب الله والشيعة يحشدون قواتهم باستمرار في منطقة القصير وهذا معروف وأكده أهالي القصير والثوار مراراً ، ولكن مع استمرار مسلسل المجازر الدموية التي ترتكبها ميليشيات الشبيحة التابعة للنظام ومدعومة بعناصر من حزب الله فإن الناس بدؤوا يفقدون حساسيتهم تجاه هذه المجازر".

وعن مخططات النظام يقول "طيارة": "للأسف، من المتوقع حدوث مجازر جديدة وفقاً لتواجد هذه الحشود على مقربة من مدينة القصير، وهذا الأسلوب الذي يتبعه النظام يهدف إلى ترهيب المدنيين في القرى التي يهددها وفي القرى والمناطق المجاورة من أجل إجبارهم على إخلاء بيوتهم والنزوح فالنظام يسعى لتشويه ديموغرافي في تلك المناطق". 

ويؤكد أن المجتمع الدولي أثبت حتى الآن عدم جديته في إيجاد أي حل، "ويبدو أن الولايات المتحدة الأميركية وروسيا اختارتا أن تتركا الصراع يدور في الداخل بين النظام المستبد وبين الشعب الثائر لينتظر هو ما يتمخض من نتائج ويستثمرها، فلا دور حاسم من الطرف الروسي أو الأمريكي".

 معنويات الثوار 
يؤكد مدير المركز الإعلامي في القصير أن "جميع الكتائب العاملة في القصير تضرب عدوها ضربة رجل واحد، وكلمتها بإذن الله واحدة، وتعمل بتنسيق عالٍ وتفانٍ كبير لحماية دينها وأرضها وأهلها ولا وجود لأي شرخ أو انفصال بين أبطال القصير بحمد الله.. نحن صامدون في القصير، ومستمرون بدعم أهل القصير وأبطالها في كافة الكتائب إعلامياً بكل ما آتانا الله من قوة وعزم".

وتمكن الجيش الحر من بسط سيطرته من جديد على قرية آبل بوابة حمص الجنوبية، وقتل مالايقل عن 30 جندياً من جنود النظام وجرح أكثر من 60 منهم, وهرب المئات منهم من نيران الثوار الذين اغتنموا كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة بينها دبابتين نوع T62.وقامت قوات النظام بالثأر من هزيمتها بقصفها بالغازات السامة بعد تحرير القرية بأقل من ساعة.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات