أحدث الأخبار
توقعات برفض الائتلاف المشاركة بمؤتمر سوريا
13 May 2013 Monday

توقعات برفض الائتلاف المشاركة بمؤتمر سوريا

يبحث الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة خلال اجتماع بمدينة إسطنبول التركية في الـ23 من الشهر الجاري إمكانية المشاركة في المؤتمر الذي ترعاه الولايات المتحدة وروسيا بشأن الحرب في سوريا وسط توقعات برفض المشاركة لعدم النص على رحيل بشار الأسد.

وأوضحت المصادر أن رئيس الائتلاف المستقيل معاذ الخطيب -الذي عرض على بشار الأسد خروجا من خلال التفاوض- اجتمع مع لجنة قيادة الائتلاف المؤلفة من 11 عضوا في إسطنبول خلال اليومين الماضين.

ولم تتمكن اللجنة حتى الآن من التوصل إلى اتفاق بشأن مؤتمر السلام الذي تريد واشنطن وموسكو عقده بحلول نهاية الشهر ويهدف إلى البناء على اتفاق العام الماضي في جنيف القاضي بوقف أعمال العنف وتشكيل حكومة انتقالية.

وقال عضو آخر في الائتلاف إنه من دون إشارة واضحة على أن المؤتمر سيتعلق بترتيبات رحيل بشار الأسد فسيكون من المستحيل على الائتلاف الحضور دون أن يفقد مصداقيته تجاه شعب سوريا.

وأضاف أن هناك شعورا بأن الولايات المتحدة تمضي مع روسيا في محاولة أخيرة قبل الشروع في إجراء عسكري يساعد على الإطاحة بالأسد.

وقالت مصادر في الائتلاف إن الاجتماع -الذي يستمر لثلاثة أيام- سينتخب أيضا رئيسا جديدا للائتلاف ليخلف رئيسه المستقيل معاذ الخطيب، وأنه سيبحث مصير رئيس الوزراء المؤقت غسان هيتو الذي تعرض لانتقادات.

وذكرت مصادر بالائتلاف أن من بين أقوى المرشحين لخلافة الخطيب جورج صبرا، وهو معارض مسيحي بارز يشغل منصب رئيس الائتلاف بالإنابة، وبرهان غليون، وهو أستاذ جامعي ليبرالي مقيم في فرنسا وبدأ حملة من أجل حدوث تغيير ديمقراطي في سوريا منذ حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد.

وأبلغت مصادر رويترز أن من المرجح أن يحل أحمد خضر -وهو إسلامي معارض مستقل من محافظة دير الزور في شرق سوريا- محل هيتو.

وقالت مصادر داخل الائتلاف لرويترز إن خضر عمل عن كثب مع ليبراليين خلال سنوات المعارضة السلمية للرئيس بشار الأسد قبل الحرب.

المبادرة المصرية
في الوقت نفسه يتوجه عصام الحداد مساعد الرئيس المصري للشؤون الخارجية والتعاون الدولي إلى تركيا اليوم الاثنين في إطار جهود مصرية لحل الأزمة السورية.

ويحمل الحداد رسالة من الرئيس المصري محمد مرسى إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تتعلق بسُبُل تفعيل المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية.

يشار إلى أن الرئيس مرسى أطلق في القمة الاستثنائية الرابعة لمنظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في مكة في أغسطس/آب العام الماضي مبادرة الحوار الرباعي (مصر وإيران وتركيا والسعودية) التي ترتكز على ضرورة العمل من أجل حماية وحدة الأراضي السورية، وإجراء حوار شامل بين الأطراف السورية المختلفة لحل الأزمة القائمة، والاستجابة لأي جهد من قبل أي دولة عضو تشارك في هذا الحوار. وعقدت الدول الأربع اجتماعا في القاهرة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي كشف الأحد عن إجراء اتصالات للتحضير لمؤتمر دولي لحل الأزمة السورية يجمع قوى إقليمية ودولية إلى جانب طرفي النزاع في سوريا.

وقال العربي في مؤتمر صحفي إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أبلغه من خلاله ببدء التحضيرات لعقد المؤتمر، مضيفا أن الجانب الروسي أبلغهم أيضا أن لديه اسمًا لممثل النظام السوري فيه.

وردا على سؤال بشأن وجود ضمانات روسية بتنحي بشار الأسد في نهاية الفترة الانتقالية، قال العربي 'لا توجد ضمانات ولم أسمع عنها'، مؤكدا أن المؤتمر سيؤسس على ما تم الاتفاق عليه في جنيف العام الماضي من وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة تتولى المرحلة الانتقالية تجمع بين المعارضة والنظام وإرسال قوات دولية لمراقبة الاتفاق.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات