أحدث الأخبار
الحر يعلن معركة الفرقان لتحرير الغوطة الشرقية في ريف دمشق
14 May 2013 Tuesday

الحر يعلن معركة الفرقان لتحرير الغوطة الشرقية في ريف دمشق

أعلنت أكثر من 90% من تشكيلات الجيش الحر يوم الأحد الماضي انطلاق معركة "الفرقان" في الغوطة الشرقية بريف دمشق, وذلك للرد على تعرض الريف الشرقي للاجتياح بأعداد كبيرة من قبل قوات الأسد مدعوماً بقوات إيرانية ولبنانية وعراقية على حد وصف الجيش الحر, وشاركت جميع

 

 بدء المعركة
في تسجيل مصور بث على شبكة الإنترنت, أعلن الجيش الحر يوم الأحد 12-5 بدء معركة الفرقان, شارك فيه قرابة 20 لواء عسكري, جاء فيه: " نعلن عن بدء معركة الفرقان, والتي يفرق فيها الله بين الحق والباطل, لدحر قوى الطغيان عن أرضنا وشعبنا عن الغوطة الشرقية تحت تشكيل جيش موحد وراية موحدة, ولتعلم هذه القوى من إيرانيين وعراقيين ولبنانيين وجيش النظام بأنهم ليس لهم وجود على أرضنا وسنردهم إلى بلادهم مذمومين مذحورين وسنجود بالغالي والرخيص حتى آخر قطرة دم منا..", ومن أهم التشكيلات المشاركة في المعركة: لواء الإسلام, قوات المغاوير, لواء الفاروق عمر, وجبهة النصرة.
تأتي أهمية معركة الفرقان بعد سيطرة جيش الأسد على بلدة العتيبة التي كانت تعتبر الشريان الرئيسي للجيش الحر من حيث الإمداد في الغوطة الشرقية, والتي يحاول الجيش الحر استعادتها مجدداً نظراً لأهميتها بسبب قربها من مطار دمشق الدولي, حيث لا تبعد سوى 2 كم باتجاه الشرق منه, بالإضافة لرد قوات "حزب الله" اللبناني والقوات العراقية والإيرانية التي أصبحت بشكل واضح تقاتل بجانب جيش الأسد في دمشق وريفها.

 أهداف المعركة
الأهداف العسكرية من هذه المعركة لخصها "مصعب أبو قتادة" مدير المكتب الإعلامي لمدينة دمشق وريفها في الجيش الحر: "يعتبر هذا التشكيل أكبر إنجاز جماعي على المستوى العسكري للجيش الحر في الغوطة ونتائج العمل المنظم ستتضح تباعاً من خلال العملية العسكري القادمة, وستظهر النتائج خلال الأيام المقبلة.. فبعد أن توغل النظام في عدة مناطق في الغوطة الشرقية واستطاع السيطرة على بعضها, كانت هذه المعركة لقطع الإمدادات الحيوية لقوات النظام, وفرض حصار خانق والانطلاق نحو جميع المناطق في الريف الشرقي للوصول إلى الغوطة الغربية وتشكيل جبهة موحدة". 

 أبرز الأحداث
أول أيام المعركة الأحد كان هناك اشتباكات عنيفة في محيط بلدة البحارية على جبهة العتيبة بين الجيش الحر وقوات الأسد, واستطاع الجيش الحر خلالها من تدمير دبابتي T 72, وفي المليحة قامت طائرات الأسد بشن غارتين على محيط شركة تاميكو للأدوية, الذي لا يزال محاصراً من قبل الجيش الحر حيث استهدفه بقذائف عيار 100مم, وكذلك قصف معاقل الأمن والشبيحة بقنابل الإنيركا (صناعة محلية) على حاجز النور, وفي حرستا قام لواء فجر الإسلام باستهداف مساكن الشرطة, وحاجز مشفى الشرطة في حرستا بعشرات قذائف الهاون.. وعلى طريق مطار دمشق الدولي دارت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة بيت سحم بين الجيش الحر وقوات الأسد, التي حاولت اقتحام البلدة من عدة محاور في ظل القصف العنيف الذي تشهده البلدة.
و يوم أمس اليوم الثاني من معركة الفرقان, حدثت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش الأسد على المتحلق الجنوبي من جهة زملكا, بالقرب من شركة الكهرباء القديمة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة, بالتزامن مع القصف العشوائي من الدبابات المتواجدة هناك والقصف من المدفعية الثقيلة بشكل متقطع, وحلّق الطيران الحربي في الأجواء وشن عدة غارات عنيفة على المتحلق الجنوبي. في جربا تمكن الجيش الحر من تدمير دبابة T 72, وفي عدرا قصف الجيش الحر اللواء 39 بقذائف الهوان محققاً إصابات مباشرة.
الناطق الرسمي باسم معركة الفرقان تحدث عن عمليات يوم أمس: "تقدم مقاتلو الكتائب والألوية المشاركة في المعركة ودمروا دبابتين من طراز تي 72 وعربتي شيلكا وسيارتي دوشكا, وتم قتل عشرات الشبيحة والمرتزقة اللبنانيين والعراقيين".

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات