أحدث الأخبار
الجيش الحر يحاصر سجن حلب واشتباكات تدور في محيطه
16 May 2013 Thursday

الجيش الحر يحاصر سجن حلب واشتباكات تدور في محيطه

لم يمنع ضوء النهار الجيش الحر من البدء باقتحام سجن حلب المركزي، فمضاد الطيران الذي غنمه في معارك سابقة كان بالمرصاد لطائرات الميغ التي حلقت فوق السجن وقصفت المناطق المحيطة به لحماية جنود الأسد المتمترسين داخل خنادق ومباني السجن، كما لم تمنع عتمة الليل من

 

في التفاصيل، قامت الفصائل المشاركة في العملية منها "حركة أحرار الشام، لواء التوحيد، مجلس شورى المجاهدين" صباح أمس بشن هجوم واسع على سجن حلب المركزي، وسيطروا على البناء الجديد فيه بعد تدمير حاجز السجن الرئيسي، ويؤكد مركز حلب الإعلامي مقتل عشرات الجنود من كتائب الأسد أثناء الاشتباكات مع الثوار المقتحمين للسجن وقال: "إن معنويات جنود وضباط كتائب الأسد في أدنى مستوياتها".

أكثر من 750 مقاتل من الثوار والجيش الحر يشاركون في معركة الهجوم على السجن وتمكنت مجموعة منهم من تدمير دبابة من طراز T72 أمام الباب الرئيسي للسجن ورشاش ثقيل عيار "23" كان متمركزاً على سطح أحد أبنية السجن. يقول الناشط الميداني أمير الحلبي: "بدأ الهجوم بتفجير ثلاثة سيارات مفخخة على حاجز الباب الرئيسي للسجن، ما سمح للثوار أن يسيطروا على المبنى الجديد وتحرير مخفر المسلمية المقابل للسجن المركزي، فيما لاتزال الاشتباكات مستمرة داخل المبنى القديم الذي تشير معلومات إلى احتوائه على أكثر 4 آلاف أسير".

بعد امتصاص ميليشيات الأسد لصدمة الهجوم على السجن، حلّق طيران النظام الحربي فوق المنطقة وقصف محيط السجن والقرى المجاورة له بالرشاشات والصواريخ والقنابل العنقودية، ما أدى لتدمير عدد من المنازل التي كان السكان قد أخلوها مسبقاً، وعرضت الصور التي نشرها ناشطون الحرائق التي نشبت جراء القصف، كما تعرض محيط السجن لقصف مدفعيّ مصدره مدفعيّة حي "جمعية الزهراء" في محاولة فاشلة للتخفيف عن الجنود المحاصرين داخل السجن. 

 إغلاق المعابر
تزامنت عملية فك الأسرى، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي في بستان القصر مع إغلاق جميع المعابر في المناطق المحررة في المدينة والتي تقود باتجاه مناطق النظام، حيث أصدرت ألوية وكتائب الثوار في الجبهة الوسطى في حلب بياناً حول إغلاق بعض المحاور في حيّي "الكلاسة" و"بستان القصر"، التي تقع على خط تماس مباشر مع كتائب الأسد, واعتبارها منطقة عسكرية ومنطقة اشتباكات مستمرة بين الطرفين وذلك حرصاً على سلامة المدنيين، وشمل الإغلاق (طريق جامع جمال، طريق كراج الحج، طريق جامع حذيفة). 

يقع سجن حلب المركزي على أطرف مدينة حلب قرب دوار الجندول على طريق المسلمية الذي يصل السجن بمشفى الكندي شمال شرق حلب ويحتل أهمية كبرى حيث يخفف الضغط عن المدينة التي مازالت ميليشيات الأسد تسيطر على عدة أحياء منها (الجميلية، المشارقة، الحمدانية، حلب الجديدة، الفرقان، الموغامبو) وأهمها منطقة حي الإذاعة الأكثر ارتفاعاً في المدينة، فهي محصنة بشكل كبير وتكشف الأحياء المحيطة بها.

يؤكد الناشطون من قلب المعركة الدائرة في داخل أراضي السجن أن معنويات جنود النظانم قد انهارت تماماً ويسعى الثوار ومقاتلو الحر إلى تحقيق النصر سريعاً قبل أن يحاول النظام التكالب للسيطرة على السجن ويحتمي بقصفه الجوي الهمجي وغير المركز، وتنسحب حالة انهيار المعنويات لدى جنود النظام إلى حي صلاح الدين، حيث لجؤوا إلى استخدام ثلاثة مدنيين في "شارع الـ 15 " دروعاً بشرية خلال الاشتباكات الدائرة هناك، بعد أن أجبر الثوار ميليشيا النظام على التراجع.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات