أحدث الأخبار
رايس ووتش : أدلة على التعذيب في سجن الرقة السوري
17 May 2013 Friday

رايس ووتش : أدلة على التعذيب في سجن الرقة السوري

أظهرت وثائق ووسائل تعذيب عثر عليها في مراكز احتجاز تابعة لقوى الأمن السورية في الرقة في شمال البلاد، تعرض المعتقلين للتعذيب على يد نظام الرئيس بشار الأسد، بحسب ما أفادت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الجمعة.

 

وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة الحقوقية، نديم حوري: "ما رأينا من وثائق وزنازين وحجرات استجواب وأجهزة تعذيب في مقار الأمن الحكومية، تتفق مع أقوال السجناء السابقين الذين وصفوا لنا ما تعرضوا له منذ بداية الانتفاضة في سوريا" قبل أكثر من عامين.

وباتت مدينة الرقة التي زارها فريق من المنظمة، أول مركز محافظة يخرج عن سيطرة النظام السوري في مارس الماضي.

ودعت المنظمة مقاتلي المعارضة، الذين يسيطرون على المدينة إلى "أن يقوموا بحماية هذه المواد المتواجدة بالمقار حتى يمكن التوصل إلى الحقيقة وحتى يحاسب المسؤولون عما حدث".

واعتبر حوري أن "معرفة حقيقة دور أجهزة الأمن في التجسس على السوريين وإرهابهم سوف تمكنهم من حماية أنفسهم من الانتهاكات في المستقبل".

وأشارت المنظمة إلى أن إحدى وسائل التعذيب المستخدمة تعرف باسم "بساط الريح"، وتقوم على ريط المعتقل على لوح منبسط أحيانا على هيئة صليب.

ونقلت عن معتقلين سابقين قولهم: "إن الحراس مددوهم أو شدوا أطرافهم أو قاموا بطي اللوح إلى نصفين بحيث تواجه وجوههم أقدامهم، مما يتسبب في ألم وفي إحكام شل حركتهم تماما".

وقالت الباحثة في المنظمة، لمى فقيه: "إنه وعلى رغم قيام (هيومان رايتس ووتش) خلال العامين الماضيين بمقابلة عدد كبير من المعتقلين السابقين في السجون السورية، إلا أن التواجد داخل هذه المعتقلات يجعل الأمر أكثر واقعية".

وأضافت: "ندرك أن العديد من الأشخاص لا يزالون محتجزين ويخضعون لهذه الممارسات".

وقال أحد المعتقلين السابقين إنه تعرض وشقيقه للتعذيب "بالتناوب"، بحسب البيان.

وأوضح أحمد (24 عاما): "بدأوا في تعذيبه بالكهرباء ثلاث إلى أربع ساعات، ثم يرموه في الحبس الانفرادي، وكانوا يريدون منه إخبارهم بمن الذين كان يذهب معهم للتظاهر، وكانوا يُسمِعوني صرخات أخي".

كما أدلى عبدالله خليل، رئيس المجلس المدني المحلي التابع للمعارضة في الرقة، بشهادة للمنظمة.

واحتجز هذا الناشط المدافع عن حقوق الإنسان على يد قوى الأمن السورية في الأول من مايو 2011، بعد أقل من شهرين على اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري.

ونقلت المنظمة عن خليل قوله إن ضباط الأمن السوريين "أحالوه إلى 17 فرعاً للأمن في شتى أنحاء سوريا أثناء احتجازه".

ووضعت المنظمة في يوليو الماضي تقريرا بعنوان "أرخبيل التعذيب"، يحدد أماكن تقول المنظمة إنها مخصصة لاعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص وإساءة معاملتهم.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات