أحدث الأخبار
اشتباكات هي الاعنف في القصير وسقوط عشرات الضحايا
20 May 2013 Monday

اشتباكات هي الاعنف في القصير وسقوط عشرات الضحايا

نفى ناشطون سوريون ما نقله التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري بأن الجيش النظامي دخل وسط مدينة القصير في ريف حمص والتي أكدت مصادر الثوار أن مجزرة وقعت فيها وأن عشرات القتلى والجرحى سقطوا أمس. في حين أقرت مصادر مقربة من حزب الله اللبناني بمقتل ستة عشر من

 

يأتي ذلك بينما أعلنت فرنسا أنها "قلقة جدا" من الأوضاع في مدينة القصير عقب الحملة التي شنتها قوات الجيش النظامي مدعومة بعناصر حزب الله.

وقلل الثوار من أهمية ما أورده التلفزيون الرسمي، وأكدوا أنهم يبدون مقاومة شديدة في القصير التي أعلن المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة في حمص أن مجزرة وقعت في هذه المدينة نتيجة القصف المدفعي المتواصل لقوات النظام المدعومة بعناصر حزب الله.

وقال التلفزيون الرسمي أمس إن قوات الجيش النظامي وصلت إلى وسط مدينة القصير، حيث دارت اشتباكات بينها وبين الثوار، مما أدى إلى "مقتل سبعين مسلحاً على الأقل وتسليم عدد آخر أنفسهم".

وكشف نشطاء أن الاشتباكات في القصير كانت أشرس قتال يشارك فيه حزب الله طوال الصراع المستمر في سوريا منذ أكثر من عامين، وأضافوا أن حزب الله يساعد الرئيس بشار الأسد فيما يبدو على تأمين ممر حيوي في حال كان ذلك مطلوبا مع التطورات الميدانية.

ونقلت وكالة رويترز عن الناشط هادي عبد الله متحدثا من القصير قوله إن الطائرات الحربية قصفت القصير في الصباح وإن قذائف سقطت على البلدة بمعدل يصل إلى خمسين قذيفة بالدقيقة وقتل 52 شخصا على الأقل.

وأضاف هذا الناشط أن الجيش النظامي يقصف القصير بالدبابات والمدفعية من الشمال والشرق، بينما يطلق حزب الله قذائف هاون ويطلق صواريخ من منصات متعددة الفوهات من الجنوب والغرب.

وتحاصر القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله القصير منذ أسابيع من أجل استعادة السيطرة على هذه المدينة الإستراتيجية التي تقع على الطريق بين دمشق والساحل السوري.

ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد سقط 126 قتيلا أمس نصفهم في القصير وحدها.مخاوف وتحذيرات

وأمام تحذيرات من وقوع مجزرة في القصير، دعا الائتلاف الوطني السوري أمس إلى اجتماع طارىء لوزراء خارجية جامعة الدول العربية "لاتخاذ ما يلزم لحماية" المدينة، كما دعا الائتلاف مجلس الأمن الدولي إلى "التنديد بعدوان حزب الله".

من جهتها، أعلنت فرنسا أنها "قلقة جدا" من الأوضاع في القصير، وأعربت عن تخوفها من حصول "مجزرة جديدة بحق السكان المدنيين".

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو "إن فرنسا تخشى من تداعيات عمل عسكري شامل لنظام دمشق وحلفائه" في إشارة إلى قوات حزب الله. وأضاف أن بلاده تناشد كل الأطراف القادرة على منع حصول مجزرة جديدة بحق السكان المدنيين أن تتحرك في أسرع وقت ممكن.

المصدر:الجزيرة + وكالات
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات