أحدث الأخبار
معارك في طرابلس على وقع اشتباكات القصير توقع قتيلين وجرحى
20 May 2013 Monday

معارك في طرابلس على وقع اشتباكات القصير توقع قتيلين وجرحى

كما كان متوقعاً, دارت اشتباكات عنيفة بين منطقتي باب التبانة السنية وجبل محسن العلوية في طرابلس شمال لبنان, أمس, في تطور عزاه مراقبون إلى الهجوم الذي شنه الجيش السوري النظامي وقوات من "حزب الله" على مدينة القصير بريف حمص, القريبة من الحدود اللبنانية.

 

وأكدت مصادر طرابلسية لـ"السياسة" أن المعارك بين باب التبانة وجبل محسن مردها إلى الغضب الشديد في صفوف المقاتلين السنة من مشاركة "حزب الله" في المعارك ضد الكتائب الثورية و"الجيش الحر" في القصير, سيما في ظل معلومات متقاطعة عن وجود عدد من الشبان الطرابلسيين في صفوف كتائب الثوار في القصير.

وأشارت إلى أن عدم نجاح الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها الجيش منذ أيام في الحؤول دون اندلاع الاشتباكات مؤشر بالغ الخطورة على سقوط هيبة الدولة وعجزها عن ضبط الأمن في عاصمة الشمال اللبناني, مستغربة توقيت اندلاع المعارك غداة الاجتماع الذي عقده رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في دارته بطرابلس مع الوزراء احمد كرامي ومحمد الصفدي وفيصل كرامي وعدد من نواب المدينة, في اطار إيجاد السبل الكفيلة لمعالجة الوضع الأمني.

وحتى مساء أمس, أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين هما شاب (22 عاما) يقيم في منطقة جبل محسن وفتى (13 عاما) يتحدر من منطقة باب التبانة, كما أصيب شخص في جبل محسن وخمسة في باب التبانة. وأوضح مصدر أمني ان "الجيش اللبناني انتشر في المكان ورد على مصادر اطلاق النار".

وفي تطور متصل بمعركة القصير أيضاً, سقطت أمس ثمانية صواريخ من نوع "غراد" على مناطق متفرقة في الهرمل, مصدرها الاراضي السورية. ورجحت مصادر متابعة أن تكون الكتائب الثورية السورية في القصير وراء إطلاق الصواريخ على الهرمل, التي تعتبر منطقة نفوذ لـ"حزب الله", بهدف الضغط على الحزب لسحب مقاتليه من سورية, وتحديداً من المناطق الحدودية.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات