أحدث الأخبار
حزب الله يتكبد أكبر خسائره البشرية في يوم واحد في القصير
21 May 2013 Tuesday

حزب الله يتكبد أكبر خسائره البشرية في يوم واحد في القصير

تفاوتت، أمس، التقديرات حول عدد الخسائر البشرية التي مني بها حزب الله اللبناني، في معارك السيطرة على مدينة القصير المستعرة منذ أيام، فبينما نشرت مواقع إلكترونية مقربة منه أسماء 16 عنصرا قتلوا في هذه المعارك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وثق 23 قتيلا

 

لكن مصادر في المعارضة، أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن مجموعة من قوات الحزب «وقعت في كمين نصبه مقاتلو المعارضة، غرب مدينة القصير، مساء أول من أمس، أدى إلى مقتل 6 عناصر منهم على الفور»، وقُتل 10 آخرون في كمين آخر في الموقع نفسه، حين وصلت قوة معززة بقوات النخبة في الحزب لإجلاء القتلى والجرحى. وأشارت المصادر عينها إلى أن مقاتلين آخرين للحزب قتلوا، أمس، خلال معارك على تخوم المدينة، حيث «فشلت القوات السورية مدعومة بمقاتلين من حزب الله في السيطرة عليها». ونشرت صفحات إلكترونية مؤيدة لحزب الله، أمس، أسماء المقاتلين الـ16 الذين قتلوا من دون أن تحدد صفاتهم العسكرية، مكتفية بالإشارة إلى البلدات التي ينتمون إليها. لكن مصادر المعارضة في القصير، قالت لـ«الشرق الأوسط» إن «أبرز قتلى الحزب هو محمد خليل شحرور المعروف باسمه الحركي (الحاج ساجد)»، وهو مسؤول أمن حزب الله في بعلبك. كما برز من بين أسماء القتلى، فادي الجزار، وهو فلسطيني مقيم في مخيم برج البراجنة في لبنان، اعتقلته إسرائيل في عام 1991، أثناء تخطيه الحدود اللبنانية باتجاه إسرائيل، وأفرج عنه ضمن صفقة التبادل بين إسرائيل والحزب في عام 2004، قبل أن يواصل عمله العسكري في صفوف الحزب.

من جانبها، أعلنت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر عن تحقيق نجاح كبير، في أول سلسلة من عمليات «جدران الموت» في مدينة القصير، واصفة مقاتلي القصير بـ«الأبطال الشجعان». وإذ نفت القيادة المشتركة، في بيان، سيطرة حزب الله والقوات النظامية على المدينة، أكدت أن مستشفيات البقاع في لبنان «امتلأت بالعشرات من المصابين والجرحى»، لافتة إلى أن «عددا كبيرا من جرحى حزب الله نقلوا إلى مستشفى الرسول الأعظم في ضاحية بيروت الجنوبية».

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات