أحدث الأخبار
سُنّة لبنان يرفضون دفن قتلى حزب الله (المتشيعين) في مقابرهم
25 May 2013 Saturday

سُنّة لبنان يرفضون دفن قتلى حزب الله (المتشيعين) في مقابرهم

كادت أن تنفجر مدينة صيدا اللبنانية على إيقاع هجوم حزب الله على مدينة القصير السورية، فجأة ودون سابق إنذار قطع كل من التيار السلفي وأنصار الشيخ أحمد الأسير مع الجماعة الإسلامية طريق المقبرة الجديدة في سيروب وذلك إثر معلومات عن نية حزب الله دفن أحد قتلاه ال

 

صالح أحمد الصباغ قتل في القصير وهو من الطائفة السنية ونعاه حزب الله كمقاتل قضى في واجبه الجهادي ما استفز فعاليات صيدا المؤيدة للثورة.
ومع إصرار الحزب على دفن قتيله عمد التيار السلفي وبعض الفعاليات السنية إلى قطع الطريق بالسواتر الترابية والإطارات المشتعلة ما استدعى انتشار الجيش اللبناني وإطلاقه النار في الهواء وذلك لفض اشتباك بالأيدي والحجارة بين الإسلاميين السنة وأنصار النائب السابق أسامة سعد المؤيد للنظام.
وبعد تحذيرات الشيخ أحمد الاسير لما سماه بحزب إيران في لبنان من خطر نقل المعركة إلى مدينة صيدا، شيع قتيل حزب الله الصباغ بحضور مسؤول الحزب في صيدا الشيخ زيد ضاهر في حسينية صيدا.

وفي حادثة أخرى لقتلى حزب الله السنة ما جرى في بلدة المنصورة الواقعة في البقاع الغربي حين نعى حزب الله أيمن الفقيه وهو سني متشيع قتل في القصير.
أهالي المنصورة احتجوا على دفن قتيل الحزب في مقبرتهم ما دفع أهله لأخذ جثته إلى مقبرة بلدة القنطرة في الجنوب وهي بلدة زوجة القتيل.
حزب الاتحاد الذي يرأسه الوزير السابق عبد الرحيم مراد والمؤيد للنظام السوري استكمل استفزازه للشارع السني المؤيد للثورة في لبنان حين أعلن حملة تبرع بالدم مؤخراً لجرحى حزب الله في القصير في "مركز عمر المختار" التابع له والواقع ببلدة الخيارة، ورغم أن الحملة كانت تحت حماية حزب الله وفي مكان محسوب على الثورة لم تشهد أي إقبال يذكر من قبل الطلاب.

نتيجة تدخل ومشاركة حزب الله العلني في قصف وقتل أهالي مدينة القصير السورية ربما انفجرت مدينة طرابلس الشمالية وربما الاستمرار وحسب مراقبين ستشهد بالضرورة مدن وبلدات أخرى "الانفجار" ذاته...رؤية ربما تجيب عنها الأيام القادمة وخصوصاً مع "تدفق" قتلى حزب الله في المدن والبلدات ذات الاغلبية الشيعية.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات