أحدث الأخبار
موسكو تنتقد القرار الأوروبي حول تسليح المعارضةوتحذرمن عدم عقد مؤتمر جنيف
28 May 2013 Tuesday

موسكو تنتقد القرار الأوروبي حول تسليح المعارضةوتحذرمن عدم عقد مؤتمر جنيف

حذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف من أن مؤتمر "جنيف-2" بشأن التسوية السورية قد لا يعقد في حال فشلت المعارضة في إرسال وفد رفيع المستوى اليه. بدوره، اشار دميتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي الى ان القرار الأوروبي بشأن رفع الحظر عن توريد الأسلح

اعتبر سيرغي ريابكوف في مؤتمر صحفي بموسكو أن عدم استعداد المعارضة السورية لإرسال وفد رفيع المستوى الى مؤتمر "جنيف -2" يهدد آفاق انعقاد هذا المؤتمر.وشدد على أن المؤتمر لن ينعقد في ظل عدم حضور مثل هذا الوفد المعارض. وتابع المسؤول الروسي قائلا: "المهمة الرئيسية حاليا تتمثل في تحديد تشكيلة لوفد المعارضة، تتمتع بصلاحيات كافية لإجراء المناقشات وذات سمعة وهي لا تطرح شروطا مسبقة مطالبة دمشق باتخاذ خطوات معينة". واعتبر ريابكوف أن تحقيق هذا الهدف مازال ممكنا، لكنه يتطلب من الأطراف التي لها نفوذ على المعارضة السورية، تكثيف العمل معها. وأوضح انه بين هذه الأطراف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكن من الأفضل أن يشارك في هذا العمل أيضا السعوديون وقطر التي للأسف الشديد، مازالت تتبع نهجا مدمرا جدا في هذا المجال. توريدات الأسلحة الى سورية تحول دون تدخل قوى خارجية في النزاع  قال نائب وزير الخارجية الروسي إن توريدات منظومات الدفاع الجوي "أس-300" الى سورية يمثل عامل استقرار يحول دون تدخل قوى خارجية في النزاع. وقال ريابكوف: "نرى أن مثل هذه الخطوات تساهم في ردع بعض "الرؤوس الساخنة" في دراسة سيناريو تدويل النزاع بمشاركة القوى الخارجية التي لا تعارض هذه الفكرة". وشدد ريابكوف على أن موسكو لا تنوي إعادة النظر في موقفها بهذا الشأن. وذكر المسؤول الروسي أن توريدات "أس-300" الى سورية تتم وفق عقد وقع منذ 5 سنوات وكانت الحكومة السورية طرفا فيه. وتابع قائلا أنه من المستحيل استخدام هذه الصواريخ من قبل مجموعات مسلحة في الظروف الميدانية. وأوضح ريابكوف أن الأسلحة التي توردها موسكو لحكومة البلاد دفاعية بحتة وتستخدم فقط لحماية المنشآت والقوات من وسائل حربية لا تملكها المعارضة المسلحة في الوقت الراهن. وشدد على أن المهمة الأولية بالنسبة لروسية تتمثل في ضمان الظروف اللازمة لبدء عملية سياسية في سورية، تنطلق في مؤتمر جنيف الجديد ويرافقها وقف إطلاق النار. موسكو تعرب عن خيبة أملها بشأن قرار الاتحاد الأوروبي حول رفع حظر تصدير الأسلحة إلى سورية وأعرب ريابكوف عن خيبة أمل موسكو بشأن قرار الاتحاد الأوروبي حول رفع الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى سورية. واعتبر ريابكوف أن هذا القرار سيضر بآفاق عقد مؤتمر "جنيف 2" الدولي حول سورية. وقال ريابكوف يوم الثلاثاء 28 مايو/أيار إن قرار الاتحاد الأوروبي هذا يعارض السياسة التي يمارسها الاتحاد الأوروبي نفسه ولا يساعد على تحقيق تسوية سياسية على الرغم من كل التصريحات الداعية للتوصل إلى حل على أساس بيان جنيف وعلى الرغم من الاتفاق على ضرورة السير نحو عقد مؤتمر دولي حول سورية. وأكد الدبلوماسي الروسي أن القرار الأوروبي يعارض الاتفاقية الدولية الخاصة بتجارة الأسلحة شكلا ومضمونا. وقال ريابكوف إن هذا القرار "انعكاس للمعايير المزدوجة وضرر بآفاق عقد المؤتمر الدولي". وأكد ريابكوف أن هناك فرصا جيدة لعقد المؤتمر الدولي ولا يجب التقليل منها، كما لا يجب تجاهل الصعوبات التي يواجهها عقد هذا المؤتمر. وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن روسيا والولايات المتحدة لم تتمكنا بعد من تقريب مواقفها بشأن عقد مؤتمر "جنيف 2"، مضيفا أن موسكو لا توافق على عقد مثل هذا المؤتمر في الوقت الذي يحاول مشاركون محتملون فيه فرض حلول خارجية على الشعب السوري وتحديد أبعاد العملية الانتقالية مسبقا. كما أكد ريابكوف أنه لا بجب تحديد موعد غير واقعي لعقد هذا المؤتمر، مشيرا إلى ضرورة دعوة طهران للمشاركة فيه. وقال نائب وزير الخارجية الروسي إنه لا يستطيع تأكيد وجود اتفاق بشأن احتمال عقد مؤتمر "جنيف 2" في يونيو/حزيران المقبل.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات