أحدث الأخبار
مقاتلون شيعة يهاجمون عندان معقل الثوار في ريف حلب
29 May 2013 Wednesday

مقاتلون شيعة يهاجمون "عندان" معقل الثوار في ريف حلب

حلب - وائل عصامتشهد مدينة "عندان" في ريف حلب الشمالي، مواجهات عنيفة بين مقاتلي الجيش الحر من جهة ومقاتلين شيعة وأكراد، وقد خلفت 19 قتيلاً في يومين. ووقع الاشتباك الأبرز بين مقاتلين من مدينتي نبل والزهراء الشيعيتين المواليتين للنظام ومقاتلي مدينة "عندان" أ

وحاولت مجموعة من مسلحي المدينتين الشيعيتين مدعومين بآليات وجنود الجيش النظامي، التقدم باتجاه مدخل "عندان" الشمالي حيث تسللوا ليلاً في منطقة مقالع حجرية، وقاموا برفع علم النظام صباحاً، لكن سرعان ما تم رصدهم من قبل عناصر لواء أحرار سوريا، لتندلع معركة شرسة شاركت فيها عدة فصائل للجيش الحر.

وتمكّن الثوار من محاصرة القوة المهاجمة ما استدعى تدخل دبابات النظام التي جاءت من داخل مدينة نبل لفكّ الحصار عنهم وعادت بهم الى داخل المدينة، كما تمكن الثوار من صد الهجوم واستعادة منطقة المقالع ولكنهم فقدوا 7 مقاتلين معظمهم من عندان.

وطوال يوم كامل كنا نعيش أجواء حرب أهلية حقيقية، فأهالي "عندان" طلبوا المؤازرة من مدينتين سنيتين مجاورتين هما حريتان وبيانون، بعدما سرت إشاعات ان مدينة الزوق الكردية التي تحد عندان من الشمال سهلت دخول مسلحي نبل والزهراء بالتنسيق مع قوات الحماية الشعبية الكردية.

ويقول محمد بلو، الناطق باسم لواء أحرار سوريا، لـ"العربية نت" إن "بعض المقاتلين شاهدوا عدداً من مسلحي نبل والزهراء يلجأون الى بلدة الزوق الكردية، لكننا لم نتأكد من ذلك، وقد أغلقنا الطريق بيننا وبين بلدة الزوق وهو نفسه المؤدي الى معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا".

وقبل يومين عاد التوتر ليطبع العلاقة بين الثوار وقوات الأكراد فيما يخص نبل والزهراء، عندما نصبت قوات" YPG" الكردية، كمينا قرب بلدة عقيبة لقائد ميداني بارز في لواء التوحيد كبرى فصائل الثوار في حلب المدينة.. ليقتل محمود حافظ عيسى الملقب بشامل مع 9 من مجموعته.

ويقول لواء التوحيد إن الاشتباك وقع بسبب تعاون مقاتلين أكراد في بلدتي عقيبة والزيارة مع النظام في نبل والزهراء في محاولة لفك الحصار عن المدينتين الشيعيتين، حيث طلب "شامل" القائد الميداني للواء التوحيد من المقاتلين الاكراد تسليمه حاجز يحيط بنبل والزهراء قرب قرية عقيبة الكردية، متهماً إياهم بتسهيل المرور لداخل المدنيتين المحاصرتين، ما ادى للاشتباك.

وأصدر لواء التوحيد بياناً يتهم فيه حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) بأنه يحضّ المقاتلين الاكراد السوريين على التنسيق مع النظام، وأعلن عن عملية سمّاها "صدى القصير" هاجم فيها المسلحين الاكراد في قرية عقيبة في ريف حلب الشمالي، في وقت قتل فيه عدد من المسلحين في اشتباكات وقعت أيضاً بين "لجان حماية الشعب" الكردية ومجموعات معارضة تقودها جبهة النصرة، لكن هذه المرة بعيداً عن نبل والزهراء، حيث دار القتال في بلدة راس العين الحدودية مع تركيا أدت، بحسب مصادر غير مؤكدة، لقتيلين على الاقل.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات