أحدث الأخبار
أوكار مليشيا حزب الله في الهرمل اللبناني في مرمى نيران الحر
30 May 2013 Thursday

أوكار مليشيا حزب الله في الهرمل اللبناني في مرمى نيران الحر

بعد تهديد عبد الجبار العكيدي بضرب الضاحية الجنوبية, استهدف لواء التوحيد بصواريخ غراد مواقع لقوات حزب الله في منطقة الهرمل اللبنانية. وكان العكيدي أصدر بياناً قبل العملية جاء فيه: "امتثالا لقوله تعالى ..فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِث

 

 

 

 بيان تحذير 
وطالب بيان لواء التوحيد الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني بكافة طوائفه بلجم عصابات هذا المجرم ملوحاً 
بتحويل المعركة إلى الأراضي اللبنانية، وأضاف: "ستطال صواريخنا المتطورة إلى ما بعد الضاحية الجنوبية، وأوجه الأوامر إلى كافة الثوار في سوريا بضرب عصابات وشبيحة حزب الله في كل القرى الشيعية وأخص في ذالك ثوار حلب الأبطال بدك معاقله في بلدتي نبل والزهراء، وذلك رداً على اعتداءاته الوحشية المتكررة على شعبنا وأهلنا"، وأكد البيان استمرار القتال حتى آخر رجل لطرد حزب الله من القصير.

وكان لواء الحق في الجيش الحر في منطقة ريف حمص الجنوبي قد دك مواقع حزب الله في بلدة القصر بالهرمل بصواريخ غراد في 12-5- 2013 حيث قامت وحدة المدفعية في الريف الجنوبي التابعة للواء الحق باستهداف مقرات مليشيا حزب الله داخل الأراضي اللبنانية في كل من بلدة القصر ومدينة الهرمل بأربع صواريخ غراد. رداً على تدخل الحزب السافر ضد الثورة السورية واحتلاله لقرى ريف القصير. 

وقال أحد ثوار القصير : "كان النائب في كتلة حزب الله بلبنان كامل الرفاعي قال إن الحزب لا يملك قواعد عسكرية بمنطقة الهرمل بالبقاع (شرق لبنان) حتى يزعم الجيش السوري الحر أنه قصفها، إلا أن إنكاره السابق حول قيام ميليشيا حزب الله بإعلان التعبئة في صفوف عناصره بثماني قرى حدودية متداخلة بين لبنان وسوريا وتأكيده أن الحزب "أكثر وعياً من الانجرار نحو ما يجري في سوريا" يدحض ادعاءه الأول بعدم وجود قواعد عسكرية في الهرمل".

 نقص الأوكسجين 
في سياق متصل، أفاد أحمد القصير عضو الهيئة العامة للثورة السورية في القصير في تصريح لـ "أورينت نت" أن الأطباء يعلنون نفاذ الأوكسجين من مدينة القصير، وأنهم يوجهون نداء استغاثة إنساني لإجلاء الجرحى و المرضى من المدينة المحاصرة.

وعن الوضع الميداني يقول أحمد القصير : "اليوم منذ الصباح الباكر شهدت قرية الضبعة والمطار المحرر مايقارب تسع غارات جوية بالاضافة لغارة على شما ل مدينة القصير، أما الاشتباكات العسكرية التي تحصل من جبهة قرية الغسانية والحميدية عند البلوكسات أو الهنغارات الثلاثة التي كانت تستخدم لوضع الطائرات بها هناك من الجبهة الشمالية الغربية وما يستخدموه هي حرب اعلامية لرفع معنويات عناصر الحزب بعد هبوطها نتيجة ما يتعرضون له من ثوار القصير.

وتشهد القصير تدهوراً من الناحية الإنسانية والطبية، فبعد دمار المشافي الميدانية بالغارات الجوية وصل عدد الجرحى الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم لما يقارب 1000 جريح، منهم 200 حالة" ويوضح "أحمد": " تعذب في تأمين مكان آمن للجرحى فبعد وضع البعض في أحد المنازل عادوا وتعرض المنزل لقذائف فأصيبو مرة جديدة وهم مصابين مع العلم أن المنازل لا تصلح للسكن نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له المدينة، كما أن المواد الغذائية وطحين القمح شارف على الانتهاء".

 دعوة واشنطن 
إلى ذلك، دعت وزارة الخارجية الأمريكية ميليشيا "حزب الله" إلى سحب مقاتليه من سوريا على الفور وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي في مؤتمر صحفي: إن بلادها تدين بأشد لهجة تدخل حزب الله بالحرب في سوريا، ووصفته بـ"غير المقبول والتصعيد الخطير"، وأضافت قائلة: "نطالب حزب الله بالانسحاب" من سوريا.

كما دان مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة المجازر المرتكبة في القصير إضافة إلى تدخل مقاتلين أجانب إلى جانب قوات الأسد، فيما طلب تحقيقاً من الأمم المتحدة حول أعمال العنف في المدينة وأدان القرار مشاركة "حزب الله" في المعارك دون تسميته.

وتبقى القصير مهددة وفي وضع خطير بعد أن ناشدت تنسيقية القصير الشعب السوري لمؤازرتها وجاء في بيان نشرته في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": القصير تحارب حالياً جيوشاً بأسرها من الجو ومن الأرض وبكافة أنواع الأسلحة والذخائر..لا نريد أن تشعروا بخوف فأنتم بأمان ونحن نتكل على الله ولكن هل ستذكروننا بخير!.. إن لم تتحرك كافة الجبهات وتشتعل ضد هذا الإجرام الذي يقوم به حزب الله والجيش الأسدي الخائن الذي يدعي الممانعة فسوف نقول كان هناك مدينة تدعى القصير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات