أحدث الأخبار
الجيش الحر يفتح جبهة الرستن للتخفيف عن الثوار في القصير
02 June 2013 Sunday

الجيش الحر يفتح جبهة الرستن للتخفيف عن الثوار في القصير

شن الجيش الحر أمس هجوماً على مواقع في الرستن بريف حمص لتخفيف الضغط على مدينة القصير التي تخضع لحصار وقصف جوي من قبل قوات الأسد مدعومة من ميليشيا حزب الله، فيما استعادت هذه القوات السيطرة على بلدتي الطليسية والجنينة ذات الغالبية العلوية في ريف حماة في وسط

ونوه الائتلاف الوطني بـبسالة وشجاعة مقاتلي المعارضة في "ملحمة القصير التاريخية"، بعدما جدد مطالبته برحيل بشار الأسد قبل الموافقة على المشاركة في مؤتمر "جنيف – "
وأفاد نشطاء أمس أن مقاتلي الجيش الحر هاجموا مواقع لقوات الأسد في الرستن رداً على قصف القصير، وأظهر شريط فيديو مقاتلين من الحر وهم يتحركون عبر أرض مكشوفة لمهاجمة نقطة تفتيش تابعة لقوات الأسد في بلدة الرستن. ويقول صوت في التسجيل المصور أن الهجوم خططت له ونفذته "جبهة التوحيد" التي تضم كتائب "رجال الله" والفيلق وحمزة"، حيث قام المشاركون باطلاق رشاشات من سيارات رباعية الدفع.

وأفادت مصادر صحفية أن القتال بات يدور داخل القصير وقرى محيطة بها تسيطر عليها قوات الأسد، حيث تشبث مقاتلو الجيش الحر مدعومين من كتائب مقاتلة جاءت من حلب شمالا ومناطق أخرى، للدفاع عن المدينة الاستراتيجية في وسط سورية وقرب الحدود مع لبنان، في وجه زيادة ارسال النظام وميليشيا حزب الله تعزيزات تحت غطاء من القصف الجوي تضمنت أمس وصول 15 دبابة وكاشفات ضوئية وصواريخ حرارية موجهة.

من جانبه قال الائتلاف الوطني السوري في بيان أصدره أمس ان المقاتلين في القصير "اجمعوا على كلمة واحدة وتحت لواء واحد وهدف واحد، هو دحر الغزاة وطرد المعتدين وتحرير البلاد". وفي سياق متصل، دعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الطرفين إلى "تحييد المدنيين" وإفساح المجال أمامهم لمغادرة المدينة، وفق ما أعلن المتحدث بأسمه مارتن نيسيركي أمس. وقال أن بان "يحض جميع الأطراف على بذل أقصى جهدهم لتفادي الخسائر في صفوف المدنيين"، مذكراً حكومة الأسد بمسؤوليتها عن حماية المدنيين الذين تحت سلطتها على أن يشمل ذلك تهديد الميليشيات. وطلب الامين العام من المتقاتلين ترك المدنيين المحاصرين يغادرون المدينة.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات