أحدث الأخبار
ثوار سوريون يدخلون إلى القصير المحاصرة لمؤازرة المعارضة
02 June 2013 Sunday

ثوار سوريون يدخلون إلى القصير المحاصرة لمؤازرة المعارضة

فاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون ورئيس الائتلاف السوري المعارض بالإنابة جورج صبرا، عن دخول نحو ألف مقاتل من كل أنحاء سوريا إلى مدينة القصير المحاصرة بعد أن "تمكنوا من فتح ثغرة لجهة بلدة شمسين شمال شرق القصير ونفذوا منها إلى داخل المدينة".

تمكن مقاتلون سوريون معارضون خلال الساعات الماضية من دخول مدينة القصير المحاصرة من قوات النظام، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون ورئيس الائتلاف السوري المعارض، من دون ان يعرف مدى التاثير الذي سيكون لهؤلاء على سير المعركة.

واعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السوري بالانابة جورج صبرة في اسطنبول الجمعة ان "الف مقاتل من كل انحاء سوريا" نجحوا في دخول القصير في وسط سوريا والتي كان الجيش السوري ومقاتلو حزب الله احكموا الطوق عليها خلال اليومعلى صفحته على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي، اعلن لواء التوحيد، احد ابرز المجموعات المقاتلة ضد النظام في سوريا والمدعوم من الاخوان المسلمين، "وصول مجاهدي لواء التوحيد الى داخل مدينة القصير" من دون تفاصيل اضافية.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن من جهته ان "مئات المقاتلين تمكنوا من فتح ثغرة لجهة بلدة شمسين شمال شرق القصير ونفذوا منها الى داخل المدينة".

واوضح ان اشتباكا حصل في شمسين الاربعاء بين مجموعة من المقاتلين كانت متجهة الى القصير وقوات النظام ما تسبب بمقتل احد عشر مقاتلا. و"بينما ساد الاعتقاد للوهلة الاولى ان المقاتلين الآخرين انسحبوا، تبين انهم قاموا بعملية التفاف وعادوا وتمكنوا من دخول المدينة من الموقع نفسه".

الا ان عبد الرحمن تريث في الكلام عن التاثير الذي سيكون لهؤلاء المقاتلين على سير المعركة. وقال "المشكلة ليست في عدد المقاتلين، انما في نوعية السلاح الذي تحتاجه الكتائب لمواجهة  واحكمت قوات النظام الطوق على القصير بعد حوالى اسبوعين من المعارك وقصف مدفعي وصاروخي وبالطيران اوقع عشرات القتلى.

ويقول الناشطون والمعارضون ان هناك حاجة ملحة لاخلاء الجرحى من المدينة التي تعاني من نقص في كل المواد الاساسية.

وتعتبر القصير احد آخر معاقل المعارضة المسلحة في محافظة حمص.القوة النارية الهائلة التي تتعرض لها من الجيش السوري وحزب الله ن.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات