أحدث الأخبار
إسقاط مروحية وقصف في حلب ودمشق
07 June 2013 Friday

إسقاط مروحية وقصف في حلب ودمشق

أعلن مقاتلون من المعارضة السورية المسلحة إسقاط طائرة مروحية تابعة لقوات النظام السوري في مطار منغ العسكري شمالي مدينة حلب، حيث يتحصن مقاتلون داخل المطار، ويتعرضون لقصف مكثف من القوات الحكومية التي قصفت مناطق أخرى بينها دمشق وريفها، مما تسبب في سقوط عشرات

وأعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية أنها أسقطت طائرة مروحية لقوات النظام السوري في مطار منّغ العسكري شمالي حلب اليوم، وبث الناشطون صورا تظهر إصابة المروحية وسقوطها.

في غضون ذلك، كثفت طائرات النظام هجماتها على مقاتلي المعارضة داخل المطار لمنعهم من السيطرة على المبنى الأخير داخله. وكان مقاتلو المعارضة فجروا مبنى الرادار وعددا من الآليات العسكرية المدرعة لقوات النظام داخل المطار صباح اليوم.

وقال التلفزيون الرسمي السوري إن الجيش النظامي قتل القيادي عبد القادر صالح، قائد لواء التوحيد في اشتباكات بحلب.

من جهة أخرى، نقلت لجان التنسيق عن الجيش الحرّ أنه تمكن من السيطرة على مواقع في معضمية الشام، وتمكن من أسر عناصر من لواء أبو الفضل العباس الذي يقاتل ضمن قوات حزب الله.

كما قصفت قوات النظام بالطيران والمدفعية عددا من المدارس في مدينة الرقة، بينما دمر مقاتلو المعارضة ناقلة جند للنظام في ريف دمشق.

قتلى ومظاهرات
في غضون ذلك، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 32 شخصا قتلوا اليوم في سوريا، معظمهم في دمشق وريفها.

ولم تحل نيران القوات النظامية دون خروج مظاهرات في مدن سورية مختلفة في جمعة أطلق عليها الناشطون "القصير والغوطة إرادة لا تنكسر".

فقد خرجت مظاهرات في حي العسالي في العاصمة، كما خرجت مظاهرات في دوما والمليحة بريف دمشق. ورفع المتظاهرون شعارات تندد بتدخل حزب الله اللبناني في الغوطة الشرقية.

معارك القصير
في هذه الأثناء، تتواصل المعارك في مدينة القصير التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها قبل يومين. وبينما اندلعت اشتباكات في محيط مبنى القيادة بمطار منغ العسكري، تحدث ناشطون عن معارك عنيفة بين القوات النظامية والجيش السوري الحر في دمشق.

ووفقا للجيش الحر فإن المعارك مستمرة على المحورين الشمالي والجنوبي لمدينة القصير الواقعة بريف حمص والقريبة من الحدود اللبنانية.

وسعت القوات النظامية إلى تعزيز انتصارها في القصير، ووجهت نيرانها إلى القرى الواقعة شمال شرقي المدينة حيث يتحصن المئات من مسلحي المعارضة والمدنيين، وقال التلفزيون السوري في وقت سابق إن الجيش أعاد "الأمن والاستقرار" إلى قرية الضبعة القريبة من القصير.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تتفاوض مع السلطات السورية للوصول إلى المناطق المحيطة بالقصير لتوصيل مساعدات طبية للجرحى. وقدرت جماعات المساعدات الإنسانية أن ما يصل إلى 1500 شخص ربما يحتاجون للمساعدة.

وفي جنوب البلاد، قال مراسل الجزيرة حسن الشوبكي من درعا إن المدينة شهدت قصفا عنيفا من قوات النظام، واشتباكات مع كتائب الجيش السوري الحر. وأوضح المراسل أن الأوضاع الإنسانية في مدينةدرعا صعبة للغاية جراء القصف والاشتباكات، وأن بعض المناطق تشهد نزوحا متزايدا للسكان.
المصدر:الجزيرة + وكالات
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات