وقال إدريس إن النظام يحشد حاليا "عناصر ومرتزقة من الخارج، ولا توجد عناصر من الجيش السوري تشارك بفعالية في تلك العمليات".

وأكد القيادي العسكري، الذي كان يتحدث من موقع غير معلوم داخل الأراضي السورية عبر خدمة "سكايب"، أن "النظام السوري يدفع بعناصر حزب الله في مقدمة الصفوف، وهذه العناصر تتميز بروح قتالية مرتفعة وحسن التدريب والتسلح بكافة وأحدث أنواع الأسلحة، وتأتي المجموعات العراقية والإيرانية في الصف الثاني".

وأشار إلى "وجود أعداد هائلة من عناصر حزب الله في الأكاديمية العسكرية في حلب تتولى عمليات التدريب والحشد وقيادة العمليات في المنطقة".

وذكر أن "الوجود العسكري الإيراني كان مقتصرا في البداية على خبراء ودعم فني واستخباراتي، ثم توسع بزيادة عدد القوات".

وأوضح أن "الجيش السوري الحر يرفض الاقتراح الروسي الأخير بإرسال قوات دولية إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل، بسبب تورط النظام الروسي في تأييد بشار الأسد".

وناشد مجموعة أصدقاء سوريا "تقديم أسلحة نوعية للجيش السوري الحر مثل مضادات الدبابات والطائرات، بدلا من الأغذية والأدوية".

وشدد على أن "المقاتلين الأوروبيين الذين يحاربون ضد الأسد دخلوا فرادى وتسللوا عبر الحدود ويقومون بعمليات فردية".