أحدث الأخبار
محادثات في الدوحة في أجندتها تسليح ثوار سوريا
22 June 2013 Saturday

محادثات في الدوحة في أجندتها تسليح ثوار سوريا

تتوجه الأنظار اليوم السبت إلى العاصمة القطرية الدوحة التي تستضيف اجتماع أصدقاء الشعب السوري وما يسبقه من محادثات، حيث يبدأ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند محادثاته مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قبل عقد الاجتماع لبحث تطورات الأزمة السورية وعلى رأسها

واستقبلت الدوحة ظهر اليوم وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي سيشارك في المؤتمر إلى جانب وزراء خارجية كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا والأردن والسعودية والإمارات وتركيا ومصر وقطر، وذلك لبحث المساعدات التي ستقدم للمعارضة السورية، ومنها المساعدات العسكرية.

وعلى هامش الاجتماع، يلتقي أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي وصل إلى الدوحة في زيارة تستغرق يومين.

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قال قبيل الاجتماع إن بلاده لم تتخذ قرارا بتزويد المعارضة السورية بالسلاح، غير أنه شدد على أهمية دعمها بمختلف الطرق لضمان نجاح العملية السياسية في سوريا.

وتأتي هذه الاجتماعات في ظل إعلان الناطق باسم الجيش السوري الحر لؤي مقداد أمس الجمعة عن تسلم دفعات من الأسلحة الحديثة من "دول صديقة وشقيقة".

وفي حديث للجزيرة، قال مقداد إن موقف باريس وواشنطن بات واضحا بميلهما إلى تسليح الثوار، مشيرا إلى أن لندن أجلت قرارها بهدف دراسة الواقع على الأرض وأنها قد تقرر ذلك بعد بدء التسليح من قبل دول أخرى.

وأضاف أن المعارضة تلقت وعودا بتسليحها وتدريب مقاتليها، مؤكدا أن "العد العكسي لنهاية النظام قد بدأ اليوم" وأن قرار التسليح جاء لأهداف إنسانية وليست سياسية لأنه إن لم يحدث فستستمر المجازر في حق الشعب السوري على حد وصفه.

تسليح وتدريب
وفي الأثناء، ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أمس أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) والقوات الخاصة تقومان بتدريب قوات المعارضة السورية منذ العام الماضي بالأردن وتركيا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي وعن قيادي بالمعارضة السورية أن الجيش الحر شارك في برامج تدريبية لمدة أسبوعين شملت استخدام أسلحة مضادة للدبابات وأخرى مضادة للطائرات.

وقد رفض المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني التعليق على التقرير، واكتفى بقوله إنه لا يستطيع حصر جميع بنود المساعدة المزمع تقديمها للثوار، مؤكدا أن تصرفات النظام دفعت واشنطن للموافقة على زيادة نطاق وحجم هذه المساعدة.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر قبل أسبوع تقديم مساعدة عسكرية للثوار، حيث أقر البيت الأبيض بأن النظام استخدم السلاح الكيمياوي ضد معارضيه في هجمات أوقعت ما بين مائة و150 قتيلاً، مؤكداً أن هذا الواقع "غَيَّر المعادلة" بالنسبة إلى أوباما.

ومن جهته، حذر رئيس اللجنة المستقلة للتحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا باولو بينيرو الجمعة من أن زيادة تدفق الأسلحة لطرفي الصراع سيؤدي إلى زيادة جرائم الحرب هناك.

وبالوقت نفسه، حذرت مفوضة المساعدات الإنسانية والحماية الأمنية بالاتحاد الأوروبي كريستالينا جورجييفا المجتمع الدولي من مواجهة أزمة لاجئين في سوريا أكبر من أي وقت مضى، قائلة إن قرار واشنطن تسليح الثوار يُعد بمثابة البديل السيئ لصياغة خطة سلام تحظى بدعم مجلس الأمن.

 

بوتين يحذر من فراغ سياسي في حال رحيل الأسد (رويترز)

موقف روسيا
وتزامنت هذه التحذيرات مع انتقاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس للدول التي تسلح الثوار السوريين، مع دفاعه عن إمدادات بلاده للنظام بالسلاح قائلا إنها قانونية تماما.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حذر بوتين الغرب من تسليح الثوار بحجة أن الأسلحة ستقع في أيدي "المجموعات الإرهابية" مذكرا بأن الولايات المتحدة تعتبر جبهة النصرة منظمة "إرهابية" ترتبط بتنظيم القاعدة.

وقال الرئيس الروسي إن بلاده قلقة من حدوث فراغ سياسي بسوريا في حال ترك الرئيس بشار الأسدالسلطة الآن، فيملأ "المتشددون" هذا الفراغ.

وأعلن بوتين في تصريح نقلته قناة روسيا اليوم أن الدول الغربية لا تستطيع أن توضح ما هو الهدف وراء تسليح المعارضة دون معرفة تشكيلتها، مشيرا إلى أن ستمائة مسلح من روسيا وأوروبا على الأقل يحاربون في صفوف المعارضة في سوريا.

المصدر:الجزيرة + وكالات
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات