أحدث الأخبار
الأسير: الجيش اللبناني وحزب الله وأمل يدكون مسجد بلال
24 June 2013 Monday

الأسير: الجيش اللبناني وحزب الله وأمل يدكون مسجد بلال

أفادت مصادر لـ"العربية" بسقوط أربعة قتلى وعشرات الجرحى من حزب الله اللبناني في اشتباكات صيدا، وتم نقل الجرحى إلى مستشفى الراعي وسط إجراءات أمنية، والمستشفيات تطلب التبرع بالدم.

 في لبنان باستمرار الاشتباكات في مدينة صيدا بين الجيش اللبناني، وأنصار الشيخ أحمد الأسير بكافة أنواع الأسلحة، والجيش اللبناني يرسل تعزيزات عسكرية إلى صيدا، وحزب الله وحركة أمل يشاركان في القتال في صيدا ضد أنصار الأسير.

وأضاف مراسل "العربية"، أن هناك أصواتا لإطلاق نار في المداخل الجنوبية لمدينة بيروت، ناتجة عن اشتباكات في الضاحية الجنوبية لبيروت بين عشيرتين كبيرتين.

أما بالنسبة للوضع الميداني الآن، فهناك اشتباكات عنيفة في محيط مسجد بلال بن رباح وفي منطقة تعمير عين الحلوة.

يذكر أن هناك شائعات كثيرة يتم تداولها عن مصير الأسير منذ ساعات، لا شيء منها مؤكد أو رسمي، وعبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" كتب الأسير، إن "الجيش اللبناني مع حزب الله وأمل يدكون مسجد بلال بالقذائف الثقيلة الآن".

من جهة أخرى، هناك وفود إسلامية تابعة لقوى سلفية وهيئة العلماء المسلمين توجهت إلى صيدا للقاء قياداتها الأمنية، خاصة الجيش، للوصول إلى وقف إطلاق النار، لكن آخر التسريبات الصحافية تشير إلى عدم وصول المجتمعين لأي نتيجة.

وارتفعت حصيلة القتلى في صفوف الجيش اللبناني إلى 6 جراء الاشتباكات بين وحداته وأنصار الشيخ الأسير، وكان عضو كتلة تيار المستقبل، النائب نهاد المشنوق، دعا إلى سحب السلاح من الجهات كافة في صيدا، لا سيما من عناصر حزب الله، مؤكداً أن الجيش اللبناني يبقى الضمانة الوحيدة لكل اللبنانيين.

وقال الصحافي أسعد بشارة لـ"العربية" حول ما حدث في صيدا "حجم قتلى الجيش لم يعد يتيح هامشاً للمناورة"، وتابع بشارة "أعتقد أن الجيش اتخذ قراراً بالدخول إلى المسجد".

وأضاف بشارة أن ما يحدث هو واحد من نتائج ظاهرة التسليح، وبالتالي ظهور ظاهرة الشيخ الأسير، وتحوله إلى ظاهرة عسكرية في وجه حزب الله والسلاح في سوريا.

وفي اتصال مع "العربية" قال عضو مجلس النواب اللبناني لتيار المستقبل، نهاد مشنوق، إن "موقفنا هو وقف إطلاق النار، والوقوف إلى جانب الجيش اللبناني، باعتباره الخيار الوحيد والدائم وطنيا".

وأوضح مشنوق، أن "مسألة وقف إطلاق النار لا تخضع للمناقشة، كما يجب على الجيش اللبناني إخلاء مدينة صيدا من سرايا الفتنة، التي يطلق عليها سرايا المقاومة"، مؤكدا أنه سيتم إعلان حالة الطوارئ غدا في صيدا وسحب السلاح من جميع الأطراف بدون أي استثناء، وتسليم المدينة للجيش اللبناني.

وقال مشنوق، "نحن نعتبر شهداء الجيش شهداء لبنان، ونحن نقف بجانب الجيش باعتباره الضمان الأمني الوحيد لكل لبنان"، مؤكدا على ضرورة إخلاء الجيش لصيدا من المسلحين، خصوصا أصحاب الفتن.

وأشار المشنوق، إلى موضوع المخيمات الفلسطينية، والتي وصفها بالمسألة الأكثر تعقيدا من الناحية العسكرية والأمنية، والذي أكد على ضرورة حلها وتنظيم السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.

إنهاء ظاهرة التسليح غير الشرعي

وحول مدى دعم فريق 14 آذار لقرار دعم الجيش، قال بشارة "لا يمكن لأي كان السكوت عن سقوط شهداء للجيش، والتعامل المباشر الأولي يكون بإنهاء ظاهرة التسليح غير الشرعي في المدينة".

وكان الرئيس سعد الحريري أصدر بياناً رسمياً نبه فيه على أن "أي محاولة لاستدراج مدينة صيدا إلى مواجهة مع الدولة والجيش اللبناني"، وشدد على "وجوب اتخاذ كل الإجراءات التي تحمي المدينة وأهلها ووقف مسلسل الفتن المتنقلة التي تتهدد لبنان".

وحمل حزب الله المسؤولية من خلال استفزاز مشاعر المواطنين في عاصمة الجنوب.

ودعا المواطنين إلى "عدم الانجرار إلى أية ردود فعل سلبية من شأنها أن تغطي على ارتكابات حزب الله، وتعطي المتضررين من بسط سلطة الدولة الفرصة لتحقيق مآربهم السياسية والأمنية".

توترات أمنية من طرابلس إلى صيدا

وكانت اندلعت اشتباكات مسلحة بين مناصري إمام مسجد بلال بن رباح، الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني، على خلفية توقيف أحد العناصر التابعين لجماعة الأسير في صيدا.

حيث انتقلت التوترات الأمنية من طرابلس إلى صيدا، فاندلعت اشتباكات بين الجيش اللبناني وعناصر تابعة للشيخ أحمد الأسير على خلفية طلب الجيش عند حاجز له قرب جامع بلال بن رباح، معقل الأسير، هوية أحد مرافقي الأخير، وعلى الإثر، طوق المسلحون ناقلة جند للجيش، ووقع إشكال سرعان ما تطور إلى تبادل إطلاق نار بين الطرفين.

واستعملت في هذه الاشتباكات أسلحة خفيفة ومتوسطة، ما لبثت أن تحولت إلى قتال بين عناصر من حزب الله وأنصار الأسير المعروف بمعاداته للحزب والنظام السوري.

إثر ذلك نفذ الجيش انتشاراً أمنياً في مختلف الأحياء الصيداوية وسط اتهامات من الأسير للجيش اللبناني بالتواطؤ مع حزب الله.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات