قال مسؤولون، الخميس 27 يونيو/حزيران، إن فريقاً دولياً من خبراء الأسلحة الكيماوية وصل إلى تركيا لجمع معلومات عن احتمال استخدام مثل هذه الأسلحة في الصراع الدائر في سوريا.

وظل الفريق الذي شكله الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، منتظراً في قبرص منذ أبريل/ نيسان دون أن تسمح له سوريا بالدخول.

إلى ذلك، أظهرت صور فيديو بثتها شبكة "شام" الإخبارية، إصابة عدد من المواطنين السوريين بحالات اختناق جراء استخدام النظام غازات كيماوية سامة في قصفه حي القابون الدمشقي، نقلاً عن قناة "العربية"، الخميس.

حالات اختناق شديدة استقبلتها مستشفيات ميدانية في حي القابون الدمشقي، قال ناشطون إنها بسبب استنشاقهم غازات كيماوية سامة خلال قصف قوات النظام للحي، وهي ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها قوات النظام مثل هذه الأسلحة، فقد حدثت حالات حرجة مماثلة وأشد في مناطق أخرى تشهد هجمات لقوات النظام.

وفي هذا الصدد، صرح دبلوماسيون بأن الولايات المتحدة وبريطانيا سلمتا خبراء الأمم المتحدة تفاصيل عن 10 حالات محتملة لاستخدام أسلحة كيماوية من جانب النظام السوري.

في هذه الأثناء استمرت المعارك على عدة محاور يحاول فيها الجيش الحر الدفاع عن المناطق التي حررها، ففي حلب تحاول مجموعات من الجيش الحر إعادة تشكيل وحداتها للدفاع عن حلب ضد هجمات قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني.

وقال المكتب الإعلامي لمجلس قيادة الثورة في سوريا إن بلدة الرفيد في الجولان السوري تعرضت لقصف عنيف من جانب قوات النظام أوقع قتلى وجرحى، مضيفاً أن أهالي البلدة هربوا إلى منطقة خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل ليحتموا من نيران القصف.