أحدث الأخبار
سبحة الانشقاقات تكر والبيت الأبيض ينعي نظام الأسد
07 August 2012 Tuesday

سبحة الانشقاقات تكر والبيت الأبيض ينعي نظام الأسد

الولايات المتحدة تؤكد أن قبضة الأسد على السلطة تتهاوى وأيامه معدودة

 

 

انشق اليوم الثلاثاء جنرال سوري يرافقه 12 ضابطا عن الجيش، ووصلوا إلى تركيا مع أكثر من ألف لاجئ في الساعات الـ 24 الأخيرة.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أنه أعلن حتى الآن عن فرار أكثر من20 "جنرالا سوريا"، لكن السلطات التركية لا تستطيع تأكيد عدد الموجودين حاليا على أراضيها لأن بعضهم عاد إلى سوريا ليقاتل النظام.

وقالت إن 1137 سوريا وصلوا في الساعات الـ24 الماضية ما يرفع إلى حوالي 50 ألف شخص عدد الذين لجأوا إلى تركيا منذ بداية الأزمة.

وقد عبر مئات العسكريين خلال الأشهر الأخيرة الحدود التركية يوميا للانضمام الى الجيش السوري الحر مع ضباط في أغلب الأحيان.

وفي هذا السياق وعلى الرغم من تأخر الانشقاقات السياسية في البلاد إلى ما بعد السنة الأولى من الثورة، إلا أن وتيرتها في تزايد مستمر منذ بداية السنة الحالية.

ففي الثامن من مارس/آذار الماضي من السنة الحالية، أعلن مساعد وزير النفط عبدو حسام انشقاقه عن النظام السوري وكان حينها أول مسؤول حكومي رفيع ينضم لصفوف المعارضة.

تلاه في 22 من يونيو من السنة الجارية انشقاق العقيد الطيار السوري حسن مرعي الحمادة الذي هبط بطائرته من طراز ميغ في الأردن و طلب اللجوء السياسي.

ومع بداية يوليو انشق العميد مناف طلاس الضابط الرفيع في الجيش السوري و غادر سوريا متجهاً إلى باريس. وفي 11 من نفس الشهر كان السفير السوري في العراق نواف فارس أول ديبلوماسي يعلن انشقاقه.

لتكر السبحة، ففي 24 من يوليو ، أعلنت القائمة بالأعمال السورية في قبرص لمياء الحريري و زوجها عبد اللطيف الدباغ سفير سوريا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ، انشقاقهما عن النظام تنديداً بوصول الأوضاع إلى طريق مسدود.

كذلك انشق في 25 من نفس الشهر الملحق الأمني في السفارة السورية في سلطنة عمان محمد تحسين الفقير. وقبل ذلك كانت موجة المنشقين قد بدأت من قلب البرلمان السوري.

من جهة أخرى يعتبر العقيدان حسين الهرموش ورياض الأسعد من أبرز وأوائل المنشقين بعد أشهر من بداية الاحتجاجات.

البيت الأبيض: أيام الأسد معدودة

من جانبه، رحب البيت الأبيض بانشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب وفرارِه خارج سوريا. وقال جي كارني المتحدث الرسمي، إن الانشقاقات المستمرة والتي كان آخرها انشقاق رئيس الوزراء تثبت أن قبضة الأسد على السلطة تتهاوى، وأن أيامه باتت معدودة.

وأضاف قائلاً: "ليس لدينا سبب للشك في الأنباء التي تحدثت عن انشقاق رئيس الوزراء السوري أو غيره من أعضاء الحكومة. لأنهم بكل بساطة ليس بمقدورهم فعل شيء ويرفضون عمليات الذبح الجارية ضد المدنيين، وهذا يدل على أن نظام الأسد سينهار قريبا، كما رأينا المزيد والمزيد من الانشقاقات على مستوى عال، فيكون ذلك بمثابة علامة على أن قبضة الأسد على السلطة تخف".

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات