أحدث الأخبار
فيديو للجيش الحر يكذّب خبراً بثه التلفزيون السوري
11 October 2012 Thursday

فيديو للجيش الحر يكذّب خبراً بثه التلفزيون السوري

اقتحام حي الخالدية في حمص أكده الإعلام الرسمي ونفاه الإعلام المعارض

 

في خبر بثه التلفزيون السوري أمس الأول قال: "الجيش السوري يقتحم حي الخالدية بحمص"، وذاك بعد 4 أيام متواصلة من القصف المستمر، ليرد الجيش الحر ويكذب الخبر من خلال فيديو حصري لقناة "العربية" صوّر من داخل حي الخالدية.

الفيديو يعترف وعلى لسان عناصر من الجيش الحر أن الجيش النظامي التابع للأسد استطاع الدخول إلى جزء بسيط من الحي من خلال ثغرة ضعيفة غير محمية بالشكل الكافي.

ويؤكد الفيديو أن التصوير يتم داخل الخالدية، وبحسب الملازم بلال تركاوي أحد القادة الميدانيين في الحي فإن مكان وقوفه هو أمام مدرسة عمار بن ياسر التي ذكرت بالاسم في تقرير التلفزيون السوري عن اقتحام الخالدية. وأكد تركاوي أن الحر كبد الجيش النظامي دبابتين و13 عنصرا.

ويظهر عدد من أفراد الجيش الحر من كتيبة "الشهيد أبو النور علمدان" بحسب أحدهم، جالسين مع أسلحتهم يشرحون كيف قام الجيش الحر بصد اقتحام الجيش النظامي، مع الاعتراف بدخول ذلك الجيش إلى أجزاء قليلة.

وانقسمت الخالدية ما بين كتلتين إحداها يسطر عليها الجيش الحر بالكامل وأخرى تحت حصاره.

الخالدية التحدي الأكبر

إن كانت حمص تتلقى قذائف ورصاص النظام السوري بشكل يبدو فيه أن هذا الرصاص أكبر من أن يكون عملية عسكرية يقوم بها نظام ضد شعب، وبات من المعروف أن النظام ينتقم من حمص وأهلها لكثرة ما صمدت وصمدوا.

وبات حي الخالدية التحدي الأكبر للجيش الأسدي، فهو من الأحياء الأكبر في حمص أولاً، وهو بوابة الوصول إلى باب تدمر والبياضة، عدا عن أنه معقل لعدد كبير من الجيش الحر، والأهم من كل هذا أن النظام تكبد خسائر مادية وبشرية ومعنوية كبيرة في هذا الحي ما جعل من هزيمته هدفاً لرفع معنويات مؤيديه.

يقول أحد الناشطين من حمص إن سبب تركيزهم على حي الخالدية أن هذا الحي يعتبر بوابة الدخول إلى باب تدمر والبياضة، وبالتالي لن يبقى من خط دفاعي في حال سقوط الخالدية، وعلى الرغم من المعارك الشرسة الدائرة طوال الوقت بين الجيش الحر وجيش الأسد فإن الخالدية لا تزال خارج نطاق سيطرة الأسد.

 

عناوين الاخبار الاخرى
مختارات