أحدث الأخبار
الغرب و جولة جديدة من المكر و الابتزاز
08 August 2012 Wednesday

الغرب و جولة جديدة من المكر و الابتزاز

الغرب و جولة جديدة من المكر و الابتزاز

الغرب و جولة جديدة من المكر و الابتزاز

 

 
طبعاً لم يكن سكوت الغرب و تواطؤه مع حافظ الاسد و من بعده ابنه بشار خافياً على احد، فالغرب و اسرائيل كانا اهم ركيزة اقام عليها مجرمي الاسد عرشهم. و من المفارقة ان بريطانيا التي تتظاهر بالحزن و الاسى على المجازر و حفلات تدمير البيوت بالمدفعة و الصواريخ و اطلاق رشاشات الطائرات على المدنيين، هي نفسها التي باعت الاسلحة لعصابة الاسد و استضافت بشار الاسد على اراضيها للدراسة.
و من المفارقة ايضاً ان امريكا التي تتظاهر بتوجيه عبارات السخط و اللوم و التوبيخ و نزع الشرعية و السخرية من الطفل المجرم المدلل بشار هي التي باركت انتقال السلطة من المجرم حافظ الاسد الى ابنه المدلل و ارسلت وزيرة خارجيتها مادلين اولبريت للمواساة في هلاكه. 
كما اننا لا ننسى ان امريكا كانت تعلم عن التنسيق و التعاون التام بين المحور الشيعي الاجرامي الذي يبدأ من عبدة صنم الخميني في قم و يمر بجميع السدنة السارقين الناهبين الذين يأكلون اموال الناس بالباطل تحت غطاء المهدي و الحسين و اهل البيت في العراق. و قد استغلت امريكا هذا التحالف و التنسيق للتخلص من صدام حسين و شبيحته. و اما عن علاقة مجرمي الاسد باخوانهم مجرمي قم و الزواج القائم بينهم الذي افرز حزب اللات، فلم تكن خافية لا على امريكا او الغرب و لا على اسرائيل.
و لكن امريكا فضلت ان تبدأ بتكسير عظم المحسوبين على السنة من امثال صدام و طالبان و تغض الطرف عن القطب الشيعي الذي تعلم انه كاذب في كل شيء الا في موضوع حقده و عدواته لباقي المسلمين، بل وصل الحال ان امريكا دعمت بقاء المجرم الطائفي نوري المالكي و ساندته ضد اياد علاوي الاقل طائفية و الاقل اخلاصاً لايران مع انه الاكثر طاعة لامريكا.
و الحقيقة انه لا امريكا و لا الغرب قامت بمجهودات حقيقية ضد هذا المحور الشيعي الاجرامي، فقد كانت كل العمليات التمويلية و التسليحية تمر من امام اعين الغرب و بموافقته. حتى في الوقت الذي كانت فيه امريكا بكامل قوتها و عنفوانها و في الوقت الذي لم تكن روسيا او الصين مهتمة بمناصرة ايران او سوريا او حزب اللات، حتى تدعي امريكا و الغرب ان هناك غطاء روسي صيني لهذا القطب الشيعي.
و في ضوء هذه الحقائق فاننا عندما ننظر الى المقالات الخبيثة في الصحف البريطانية و الامريكية التي تهدف الى تركيع الشعب في سوريا و اجباره على التفاوض مع قاتليه و جلادية و مغتصبيه و مدمريه
فاننا يجب الا نستغرب من ان الغرب يفضل بشار اسد اخر يقوم بنفس المهام في حماية حدود اسرائيل و يفتح معتقلاته لتعذيب و استجواب من ترسله امريكا و يذل الشعب و يخرجه من دائرة التأثير في سياسة العالم. و ليس عند امريكا او الغرب اية موانع اذا كان المجرم الجديد يسرق الشعب و يحول المال الى البنوك الامريكية و الاوربية هو و عائلته و المقربين و يدعم اقتصاد امريكا و الدول الغربية و شركاتها بالمليارات..
لهذا فاننا يجب الا نتوقع ان تكون لامريكا و الغرب حزنا حقيقياً على قتلانا و معذبينا و دماؤنا التي تسفك و اعراضنا التي تستباح و بيوتنا التي تدمر، بل كل ما يقومون به هو التظاهر بالحزن و التظاهر بالمساعدة. لانهم في الحقيقة يعتبرون ان الشيطان الذي عرفته و تعاملت معه خير من الشيطان الذي لا يعرفونه و لم يتعاملون معه.
و في كلتا الحالتين، فهم لا يريدون و لا يرتضون لنا الا ان يحكمنا الشيطان نفسه او من ينوب عن الشيطان
و لكن لا نقول الا حسبنا الله و نعم الوكيل
الهم انصرنا على عدوك و عدونا
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات