أحدث الأخبار
اجتماعان بشأن سوريا وأميركا تدرس الحظر
09 August 2012 Thursday

اجتماعان بشأن سوريا وأميركا تدرس الحظر

الوزراء الخليجيون سيلتقون في جدة قبل قمة إسلامية هناك بشأن سوريا

 

لم يستبعد مسؤول أميركي كبير أن تلجأ بلاده في النهاية إلى إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا. وبينما تستضيف إيران اليوم اجتماعا حول سوريا بمشاركة 13 دولة، تستضيف مدينة جدة السعودية  الأحد المقبل اجتماعا استثنائيا لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة تطورات الأزمة السورية.

فقد قال جون برينان كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما لمكافحة الإرهاب إن "الولايات المتحدة تدرس دوماً المواقف لتتبين نوع السيناريوهات التي قد تتكشف عنها، وبناءً عليه تدرس بعد ذلك نوع خطط الطوارئ التي قد تكون متاحة لمعالجة ظروف معينة". 

وبحسب برينان، فإن هناك خيارات مختلفة يجري الحديث عنها في وسائل الإعلام ويلقى بعضها تأييدا، وقال "هذه أمور تدرسها الحكومة الأميركية بعناية شديدة، محاولة تفهم انعكاساتها وتفهم المحاسن والمساوئ".

وسئل برينان -خلال جلسة في مجلس العلاقات الخارجية- بشكل محدد أكثر عن منطقة الطيران المحظور، فرد بقوله "لا أذكر أن الرئيس قال إن شيئا ما مستبعد".

"موقف واقعي"
وفي هذه الأثناء، تستضيف إيران -وهي الحليف الرئيسي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد- اليوم الخميس اجتماعا وزاريا للدول التي لديها "موقف واقعي ومبدئي" من الأزمة في سوريا.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية أمير عبد اللهيان إن هذا الاجتماع يهدف مساعدة الشعب السوري للخروج من الأزمة الراهنة.

ونسبت وكالة مهر للأنباء إلى اللهيان قوله إن الاجتماع سيعقد بمشاركة "عدد لافت من الدول المعنية والمؤثرة إقليميا ودوليا"، لكنه لم يشر إلى أسماء الدول المشاركة في الاجتماع.

وقال إن هدف المشاركين في هذا الاجتماع هو التأكيد على رفض العنف سبيلا لتسوية النزاعات.

من ناحيتها، قالت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إن وزراء خارجية المجلس سيعقدون اجتماعا استثنائيا بمدينة جدة الأحد المقبل برئاسة السعودية لمناقشة تطورات الوضع في سوريا. 

وأوضحت الأمانة في بيان أن الاجتماع الوزاري سيناقش "التطورات الإقليمية والدولية، وخاصة المتعلقة بالأوضاع في سوريا وغيرها من الدول العربية".

ويأتي هذا الاجتماع الاستثنائي قبيل الاجتماع الذي دعا إليه الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيزلرؤساء 57 دولة يمثلون منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الأوضاع في سوريا، وذلك في قمة استثنائية ستعقد يوميْ 14 و15 أغسطس/آب الحالي في مكة المكرمة.

الأسد يصعّد
في غضون ذلك، أعلن الرئيس السوري بشار الأسد -بعيد لقائه بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي- تصميمه على المضي قدما في الحل الأمني حتى "تطهير البلاد من الإرهابيين".

فقد ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الأسد أكد "تصميم الشعب السوري وحكومته على تطهير البلاد من الإرهابيين ومكافحة الإرهاب دون تهاون".

وفي الإطار نفسه، أعلن سعيد جليلي أثناء لقائه الرئيس السوري في دمشق أن بلاده لن تسمح "بكسر محور المقاومة" الذي تشكل سوريا "ضلعا أساسيا فيه".

ونقل نفس المصدر عن جليلي قوله "إن ما يجري في سوريا ليس قضية داخلية بل هو صراع بين محور المقاومة من جهة وأعداء هذا المحور في المنطقة والعالم من جهة أخرى"، مؤكدا أن "الهدف هو ضرب دور سوريا المقاوم".

وفي وقت لاحق، اعتبر جليلي -في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الإيرانية في دمشق- أن "كل هذا التآمر ضد سوريا عبارة عن أحقاد يريد أصحابها أن ينتقموا من الدور السوري المشرف مع المقاومة".

ومن جهتها، أعلنت فرنسا أنها سترأس اجتماعا وزاريا للدول الأعضاء في مجلس الأمن نهاية الشهر الجاري لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا.

وقالت الخارجية الفرنسية أمس الأربعاء إنه "باجتماع الشركاء في مجلس الأمن تريد فرنسا توضيح دعمها للشعب السوري، وقلقها المتزايد إزاء استقرار المنطقة، وتمسكها بالانتقال إلى نظام ديمقراطي متعدد". وترأس فرنسا دورة مجلس الأمن الحالية التي تستمر شهرا.

 

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات