أحدث الأخبار
رومني وأوباما يتفقان على أهمية تسليح المعارضة السورية
23 October 2012 Tuesday

رومني وأوباما يتفقان على أهمية تسليح المعارضة السورية

رومني وأوباما يتفقان على أهمية تسليح المعارضة السورية و رفض التدخل العسكري المباشر

اتفق الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري على الرئاسة الأمريكية ميت رومني على مبدأ تسليح المعارضة السورية بالأسلحة الثقيلة.

وأعلن أوباما أنه لا يمانع في تزويد المعارضة السورية بالأسلحة الثقيلة لمساعدتها في إسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي المناظرة الثالثة مع رومني، رفض أوباما تدخل الولايات المتحدة العسكري في سوريا.

وقال "يجب أن ندرك أن انخراطنا في عمل عسكري في سوريا خطوة خطيرة. وكي نفعل ذلك يجب أن نعرف على وجه اليقين من نساعد، ويجب ألا نضع الأسلحة في أيدي جهات يمكن أن تنقلب علينا وعلى حلفائنا في المنطقة.

وردا على انتقادات رومني له بعدم الحسم في التعامل مع الأزمة السورية، قال أوباما إنه واثق من أن "أيام الأسد معدودة".

وأضاف "ما يمكننا فعله هو أن نقترح ببساطة، كما عرض رومني من قبل، أن نعطي المعارضة السورية أسلحة ثقيلة، وهو اقتراح سوف يجعلنا أكثر أمنا على المدى الطويل".

وعبر الرئيس الأمريكي عن قناعته بضرورة أن يقرر السوريون بأنفسهم مستقبلهم.

وأكد أن كل شيء تفعله الولايات المتحدة في سوريا هو بالتشاور مع شركائها في المنطقة " بما فيهم إسرائيل التي لها لأسباب مفهومة اهتمام هائل بما يحدث في سوريا".

وأشار أيضا إلى "تنسيق" مع تركيا ودول أخرى في المنطقة لها اهتمام بما يجرى في الأراضي السورية.

من ناحيته، اعتبر رومني الأزمة السورية "فرصة حرجة" لجعل سوريا "دولة صديقة طرف مسؤول في الشرق الأوسط."

ورغم رفضه الانخراط في عمل عسكري في سوريا ، قال رومني إنه يجب أن تضطلع أمريكا بدور قيادي في التعامل مع الأزمة من أجل إزالة الأسد.

وأكد أنه " لا نريد أن ننجر إلى صراع عسكري هناك"

وأضاف " سوريا تلعب دورا مهما في الشرق الأوسط الآن ، وهي حليف إيران الوحيد في العالم العربي وهي طريقها لتسليح حزب الله الذي يهدد بالطبع إسرائيل ، حليفنا في المنطقة".

وقال" الطريق الصائب بالنسبة لنا هو العمل عبر شركائنا في إطار مواردهم لتحديد الأطراف المسؤولة داخل سوريا وتنظيمهم وتوحيدهم في شكل ما، إن لم يكن حكومة، فليكن مجلسا يمكنه تولي زمام القيادة في سوريا".

وأكد أهمية "التأكد من أن لديهم الأسلحة اللازمة للدفاع عن أنفسهم". واشترط رومني "التيقن من أن الأسلحة لن تقع في الأيدي الخطأ التي يمكن أن تستخدم للإضرار بالولايات المتحدة في نهاية الأمر".

وأضاف" يجب أن نسلح التمرد لكننا نريد التأكد من أن لنا علاقة جيدة مع الأشخاص الذين سيحلون محل الأسد كي نرى سوريا في السنوات القادمة كصديق وطرف مسؤول في الشرط الأوسط وهذه فرصة حرجة . ويتعين علينا القيام بدور قيادي".

وشدد على ضرورة أن يكون بدلاء الأسد يتحلون بالمسؤولية.

وانتقد رومني ما اعتبره اعتمادا من جانب إدارة أوباما على الأمم المتحدة. وقال إن هذا أدى إلى تدخل روسيا.

وشدد على أنه لا يطالب بتدخل قوات برية عسكرية أمريكية على الأرض. وقال " يجب أن نضطلع بدور القيادة".

وأشار المرشح الجمهوري إلى قلق "القطريين والسعوديين والأتراك بشأن الأزمة السورية" . وقال إن الأمر يحتاج إلى "جهد قيادي فعال للغاية في سوريا لتسليح المعارضة بالأسلحة الضرورية".

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات