أحدث الأخبار
المعارضة السورية تبحث الأسبوع المقبل في قطر تشكيل حكومة انتقالية
29 October 2012 Monday

المعارضة السورية تبحث الأسبوع المقبل في قطر تشكيل حكومة انتقالية

المجلس الوطني السوري ينتخب أمانة عامة ومكتبا تنفيذيا ورئيسا جديدا

 

تستضيف قطر الأسبوع المقبل اجتماعين أساسيين لقوى المعارضة السورية، إذ ينتخب المجلس الوطني السوري في اجتماع رسمي عام، بعد عملية التوسيع التي شهدها مؤخرا، أمانة عامة ومكتبا تنفيذيا ورئيسا جديدا، بينما تجتمع مختلف فصائل وقوى المعارضة بعد ذلك للبحث في تشكيل حكومة انتقالية تحظى بتوافق سوري عام يمهد لاعتراف دولي بها.
 
 وتنطلق أعمال المجلس الوطني السوري في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل على مدار 4 أيام، لتنتخب الهيئة العامة (المكونة من 400 شخصية) 40 فردا ليشكلوا الأمانة العامة، التي ستنتخب مكتبا تنفيذيا مؤلفا من 10 إلى 15 شخصا، كما رئيسا جديدا للمجلس.
 
 وبينما لا تستبعد مصادر قيادية في المجلس إعادة انتخاب الرئيس الحالي عبد الباسط سيدا، يشدد عضو المجلس عبد الرحمن الحاج على عدم إمكانية التكهن بما ستفرزه انتخابات المجلس بسبب التغيرات الكبيرة التي يمر بها، وأبرزها دخول عناصر شابة كثيرة إلى كنفه.
 
 وفي 8 نوفمبر، تجتمع مختلف فصائل المعارضة السورية السياسية والعسكرية في الدوحة، بمساع تبذلها قطر والجامعة العربية، للبحث في كيفية التعاطي مع المرحلة الحالية، وخاصة في تشكيل حكومة انتقالية تحظى بتوافق كل قوى المعارضة السورية.
 
 ويوضح محمد سرميني، مسؤول المكتب الإعلامي في «المجلس الوطني»، أن اجتماع مختلف فصائل المعارضة يأتي تلبية لإصرار «أصدقاء سوريا» على وجوب أن يكون هناك توافق عام على حكومة سورية انتقالية، ليتم عندها الاعتراف رسميا بها ومدها بكل ما يلزم؛ لتكون بديلة عن الحكومة التي يرعاها النظام السوري.
 
 ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «الأمر لا يتعلق بإمكانية تشكيل حكومة، بل بالإتيان بحكومة قادرة وفاعلة.. والأهم أن تحظى بدعم المجتمع الدولي كي لا نبقى ندور في حلقة مفرغة. المطلوب أن تحظى هذه الحكومة بدعم سياسي ودبلوماسي واقتصادي، لأن الحاجات الإغاثية باتت ضخمة وتحتاج لتدخل دولي لسدها».
 
 وإذ يؤكد سرميني حضور رئيس الحكومة السورية المنشق رياض حجاب الاجتماع المنتظر، يقول ردا على سؤال: «رياض حجاب، كما رياض سيف (نائب سابق في مجلس الشعب)، وغيرهما، من الشخصيات المرشحة لرئاسة هذه الحكومة».
 
 بدوره، يشير عبد الرحمن الحاج، إلى أنه «في حال نجحت المعارضة في اختيار لجنة تكون مكلفة تشكيل حكومة انتقالية، فعندها سيكون لدى السوريين حكومة جديدة بحلول ديسمبر (كانون الأول)»، ويضيف: «(المجلس الوطني) قرر المشاركة في هذا الاجتماع، كما تم توجيه الدعوة لهيئة التنسيق وأطراف أخرى».
 
 وكان المجلس الوطني السوري المعارض أعلن في وقت سابق تأجيل مؤتمر لتوحيد المعارضة كان مقررا في قطر في 15 من الشهر الحالي.
 
 وأوضح رئيس «المجلس الوطني» السابق، برهان غليون، أن السبب الرئيسي لتأجيل الاجتماع هو «تلقي لجنة إعادة هيكلة المجلس، المؤلفة من 7 أشخاص، عددا كبيرا جدا من طلبات الانتساب الجديدة التي لا يستطيع المجلس استيعابها، مما خلق شيئا كبيرا لا يمكن تبريره»، مشيرا إلى أن عدد أعضاء المجلس الموسع سيكون 400 عضو، لكن «تلقي اللجنة 200 طلب انتساب فوق هذا العدد، كان السبب الأول لتأجيله».
 
 وكانت صحيفة «الغارديان» البريطانية رجحت تولي المعارض السوري رياض سيف رئاسة الحكومة الانتقالية، واعتبرت أنه أكثر المرشحين حظا للحصول على توافق جماعي بين المعارضين السوريين ليترأس الإدارة المدنية في الفترة الانتقالية. وأضافت الصحيفة أن بعض أعضاء المجلس يرشحون العميد المنشق مناف طلاس رئيسا لمجلس عسكري أعلى يتم تشكيله - على غرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية - من أجل الحفاظ على وحدة صفوف الجيش السوري وولائه للحكومة.
 
 ويشدد المجتمع الدولي على وجوب توافق المعارضة السورية على حكومة انتقالية تحظى بتأييد مختلف مكونات المجتمع السوري لتعطيها الشرعية المطلوبة والدعم اللازم لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، سياسيا وعسكريا، عبر دعم الثوار. ومؤخرا، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند المعارضة السورية إلى تشكيل حكومة انتقالية، وقال إن فرنسا ستعترف بها.
 
الشرق الأوسط
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات