أحدث الأخبار
فتفت: لا حوار مع حكومة تغطّي جرائم السوريين في لبنان
29 October 2012 Monday

فتفت: لا حوار مع حكومة تغطّي جرائم السوريين في لبنان

في حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، لفت إلى إنعدام إمكانيّة الحوار "بالنسبة إلينا (...) مع حكومة تغطّي كل جرائم السوريين في لبنان

أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أنّ ما قام به (رئيس الحكومة نجيب) ميقاتي لجهة العودة عن الإستقالة جاء بناءً على طلب سوري بتأييد من "حزب الله"، معتبراً أنّ "هذين الطرفيْن يستطيعان فرض كل ما يريدون".

فتفت، وفي حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، لفت إلى إنعدام إمكانيّة الحوار "بالنسبة إلينا (...) مع حكومة تغطّي كل جرائم السوريين في لبنان"، معتبراً أنّه "لم يكن لديها الجرأة في تقديم أي شكوى، بل بالعكس".

ولفت إلى أنّ "وزير الخارجيّة عدنان منصور إستقبل السفير السوري علي عبد الكريم علي بالترحاب بعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، على الرغم من اتهام رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي".

وإذ رأى أنّه "كان يفترض تقديم شكوى إلى جامعة الدول العربيّة أو إلى مجلس الأمن الدولي بعد كل الإعتداءات السوريّة"، أشار فتفت في المقابل إلى رفض "حزب الله" "تقديم المطلوبين إلى المحكمة الدوليّة أو المحاكم اللبنانيّة كقضية محمود الحايك".
وأردف: "وبالتالي أصبحت هذه الحكومة تغطّي الجرائم لا بل شريكة فيها".

هذا وشدّد على رفض كتلة "المستقبل" المشاركة في الحوار، قائلاً: "فليتوقف القتل حتى يصبح هناك حدّ أدنى يسمح لنا بالتحرّك"، سائلاً: "إذ كيف سنذهب إلى أي حوار ونحن لا نستطيع التحرّك؟".

وعن الحديث عن تفعيل الحكومة، رأى فتفت أنّ "هذا الكلام الذي يقوله ميقاتي أكان لجهة الاستقالة أو العودة عنها أو أي كلام آخر، لم يعد يؤخذ بجديّة، معتبراً أنّ هذا الأخير "لا همّ له إلاّ البقاء رئيساً للحكومة، وكل ما سوى ذلك ميقاتي غير معني به، لأن الأمر يأتي من "حزب الله" وسوريا".

وردّاً على سؤال حول ما جاء في جريدة "السفير" بأنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يراهن إلا على غباء "14 آذار"، أجاب فتفت: "قصّرنا كثيراً عندما انتخبنا بري رئيساً للمجلس، وهذا التقصير ارتكبناه بحق أنفسنا وبحق الدولة اللبنانية"، متابعاً: "وقد قدّمنا التنازلات، لأنّ كان هناك نوع من الغباء والإستغباء عند قوى "14 آذار" التي اعتقدت أنّ فريق "8 آذار" مستعدّ لأن يؤمن بالوحدة الوطنيّة، فتمّ تشكيل حكومة وحدة وطنيّة مع هذا الفريق".
وأضاف: "عندما يدلي برّي بهذا الكلام فهذا دليل على أنّه غير معنيّ بالوحدة الوطنيّة".

وعمّا إذا وصل من الدول الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن إلى قوى "14 آذار" أي طلب بالتهدئة، عرض فتفت للإجتماعات التي عقدها رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة الأسبوع الماضي مع السفراء العرب والأجانب، حيثُ تفهّم هؤلاء السفراء الذين بلغ عددهم نحو خمسين موقف "14 آذار".
وتابع: "يمنع علينا الكلام والموقف، بل علينا أن ندفع الدم من محاولات الإغتيال بدءاً من النائب سامي الجميل والنائب بطرس حرب حيث يحمي "حزب الله" المرتكب، ومحاولة اغتيال (رئيس حزب القوات اللبنانيّة) سمير جعجع وأخيراً اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وبالتالي الحدّ الأدنى المطلوب منا هو أن نصرخ ونقول أوقفوا القتل".
وأضاف: "بالنسبة إلينا هناك تصرّف قاتل سوري مدعوم من أطراف لبنانيّة".

ورأى أنّه في الداخل اللبناني "طالما هناك سلاح متفلّت خارج إطار الدولة وتحديداً سلاح ميليشيا "حزب الله" فهذا يعني أنّ لا إمكانيّة لأي حل وسط حقيقي ولا إمكانيّة لتطوير الدولة اللبنانيّة باتجاه شراكة حقيقية".

وعن السجال بين رئيس "تيّار المستقبل" سعد الحريري ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، أوضح فتفت أنّ هناك موقفاً مبدئياً في "14 آذار" بأنّه "لا يمكن لطرف أن يقول أن سوريا ارتكبت جريمة اغتيال الحسن، وفي الوقت نفسه يغطي وزير الخارجية الذي استقبل السفير السوري بضحكة عريضة وفتح له منبر الوزارة".

من جهة أخرى، وردّاً على سؤال حول الإنفجار الذي وقع في المنية حيث كانت تحضّر عبوات لنقلها الى سوريا، أكّد فتفت أنّ "كل هذا الكلام ليس له أي أساس من الصحة"، مشيراً إلى أنّ "بياناً توضيحياً سيصدر في هذا الشأن".

لبنان الآن

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات