أحدث الأخبار
حزب العمال الكردستاني يهدد بالتدخل العسكري في سوريا
30 October 2012 Tuesday

حزب العمال الكردستاني يهدد بالتدخل العسكري في سوريا

قائد لواء حلب الشهباء: الأكراد إخواننا.. ولم نستهدف حيهم بل الثكنات العسكرية

 

على أثر المواجهات المسلحة التي شهدتها منطقة الأشرفية بمحافظة حلب بين مقاتلي «الجيش الحر» ومجاميع لجان الحماية الشعبية الكردية التابعة لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي السوري، الذي يعتقد أنه «الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني»، هددت قيادة الحزب، التي تتخذ من جبل قنديل مقرا لها، بالتدخل العسكري في سوريا لحماية المناطق الكردية والدفاع عن الشعب الكردي هناك.. بينما أكد قائد لواء حلب الشهباء لـ«الشرق الأوسط» أن مقاتلي «الجيش الحر» لم يستهدفوا حي الأشرفية في حد ذاته، وإنما استهدفوا الثكنات العسكرية على أطرافه.
 
 وقال بيان صدر عن قيادة القوات الشعبية، التابعة لحزب العمال الكردستاني (الذراع العسكرية للحزب)، إن «القوات الشعبية ستتدخل، بشكل مباشر، ضد الأطراف والقوى التي تعادي الشعب الكردي، وعلى جميع الأطراف أن تدرك جيدا أننا سنقدم الدعم العسكري اللازم لشعبنا، وسنلتزم جانبهم في مواجهة من يعادونه».
 
 وكانت مواجهات قد وقعت بين مجموعات من مقاتلي الجيش السوري الحر أثناء محاولتها دخول المناطق الكردية في مدينة حلب، وتحديدا حي الأشرفية والشيخ مقصود، مما دفع بالأهالي هناك إلى الخروج بمظاهرات لرفض دخول تلك القوات إلى مناطقهم. ولكن مسلحين تابعين لـ«الجيش الحر» أطلقوا النار على المتظاهرين وأوقعوا العشرات من القتلى والجرحى بصفوفهم واعتقلوا المئات منهم، أطلق سراحهم لاحقا.. واعتبرت قيادة «الجيش الحر» أن الأمر نجم عن «سوء تفاهم»، لكن قيادات «حزب الاتحاد الديمقراطي» اعتبرت الأمر مقصودا بهدف جرهم إلى أتون المواجهة مع قوات النظام السوري.
 
 يذكر أن حزب العمال الكردستاني لديه ما يقرب من خمسين ألفا من المقاتلين المدربين على حرب الجبهات والشوارع، وينتشرون داخل المناطق الكردية القريبة من الحدود المشتركة لتركيا مع كل من العراق وسوريا.
 
 من جهته، رد الشيخ عبد الرحمن، قائد لواء حلب الشهباء، على ما يحكى عن إمكانية حصول مواجهات عسكرية مفتوحة مع حزب العمال الكردستاني، موضحا أن «الثوار لا يتمنون مواجهات مماثلة، باعتبار أن الأكراد هم بالنهاية سوريون.. وبالتالي، هم إخوة لنا، لهم حصة في الوطن تماما كما لنا». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ما حصل مؤخرا في الأشرفية نتيجة عدم مسؤولية ودراية البعض، الذين لم يفهموا أن الحي لم يكن هو المستهدف من قبل (الجيش الحر)، بل الثكنات العسكرية على أطرافه».
 
 وأشار عبد الرحمن إلى أن الأجواء لا تزال متوترة مع الأكراد في الأشرفية، موضحا أن معظم الثوار خرجوا من الحي في وقت تدور فيه اشتباكات عند دوار الليرمون.
 
الشرق الأوسط
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات