أحدث الأخبار
كلينتون بتركيا لبحث الأزمة في سوريا
11 August 2012 Saturday

كلينتون بتركيا لبحث الأزمة في سوريا

كلينتون ستناقش مع المسؤولين الأتراك خطة من ثلاثة محاور بشأن سوريا

 

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، اليوم السبت، إلى إسطنبول لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك حول الملف السوري. يأتي ذلك في وقت حث فيه الأخضر الإبراهيميالمرشح لتولي منصب المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا خلفا لكوفي أنان, أعضاء مجلس الأمن على إنهاء الانقسام تجاه الوضع المتفجر في سوريا.

وستلتقي كلينتون كلا من الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية داود أغلو، إضافة إلى أعضاء في المعارضة السورية ولاجئين سوريين في تركيا.

خطة من ثلاثة محاور
وقال مسؤول أميركي إن كلينتون ستجري محادثات "طويلة وعميقة" مع المسؤولين الأتراك لمناقشة خطة من ثلاثة محاور.

وأكد أن المحور الأول من هذه الخطة يتركز حول تقييم مدى نجاعة الدعم المقدم حاليا للمعارضة السورية، مضيفا أن الضغط وعزل النظام جزء من هذه الخطة.

وقال المسؤول الأميركي إنه بعد لجوء روسيا والصين إلى استعمال حق النقض لمنع صدور ثلاث قرارات ضد سوريا، تحول الاهتمام إلى دعم المعارضة السورية في جهودها للتعجيل بإسقاط نظام بشار الأسد والشروع في التخطيط لما بعد سقوط النظام.

أما المحور الثاني، حسب المسؤول بوزارة الخارجية الأميركية، فيتمثل في مضاعفة المساعدات الإنسانية لتركيا لدعم جهودها في مساعدة اللاجئين السوريين.

ومن المتوقع أن تعلن وزيرة الخارجية الأميركية عن مساعدات إضافية بقيمة 5.5 ملايين دولار للاجئين في تركيا والمقدر عددهم بأكثر من 50 ألف لاجئ في تركيا وحدها.

أما المحور الثالث للخطة فيتمثل في التخطيط للمرحلة الانتقالية وما بعد التخطيط. وفي هذا الإطار، قال المسؤول الأميركي: "لقد كانت وزيرة الخارجية واضحة في أننا لم نضع تاريخا محددا لرحيل الأسد، لأننا لا نقدر على ذلك. لا ندري متى سيكون ذلك، لكننا مقتنعون بأنه قادم، وأنه على المجموعة الدولية أن تكون مستعدة لمساعدة السوريين في التعامل مع التحديات التي ستواجههم في الانتقال إلى سوريا الجديدة". 

الإبراهيمي يشترط
ومن جهة أخرى، حث الدبلوماسي الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي، المرشح لتولي منصب المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا، خلفا لكوفي أنان, زعماء العالم على التغلب على خلافاتهم بشأن الصراع في سوريا الذي "ينزلق أكثر إلى حرب أهلية شاملة".

وقال الإبراهيمي، في بيان على الموقع الإلكتروني الخاص بمجموعة الحكماء التي تضم عددا من الشخصيات العالمية، إن على مجلس الأمن تبني موقف موحد من أجل ضمان إجراء عملية انتقال سياسي في سوريا بالسرعة الممكنة. وأضاف أن "ملايين السوريين يصرخون من أجل السلام ولا يمكن لقادة العالم أن يظلوا منقسمين تجاه هذه الصرخات".

وهذه أول تصريحات للإبراهيمي منذ حديث دبلوماسيين في الأمم المتحدة الخميس عن احتمال اختياره لخلافة أنان.

وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن الإبراهيمي أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن شرطه لقبول هذه المهمة هو حصوله على"دعم قوي" من مجلس الأمن الدولي المنقسم على نفسه بحدة بشأن سوريا منذ اندلاع الانتفاضة في مارس/آذار 2011 .

وقال السفير الفرنسي جيرار أرو، رئيس مجلس الأمن الشهر الحالي للصحفيين، إن من المتوقع أن يلقي بان كي مون بيانا بشأن خليفة كوفي عنان يوم الاثنين أو الثلاثاء بعد التشاور مع العربي.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن واشنطن لا ترى جدوى تذكر من تغيير عنان في ظل استمرار دعم موسكو للرئيس بشار الأسد ومعارضتها للعقوبات التي تستهدف الضغط على دمشق لوقف العنف.

وكان أنان قد برر تنحيه عن منصبه بأنه لم يستطع أداء مهمته في ظل انقسام القوى التي تتمتع بحق النقض في مجلس الأمن "على نحو يبعث على اليأس والجمود".

وعلى صعيد آخر، عبّر أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن تضامنهما مع الشعب السوري في محنته، مؤكدين ضرورة إيجاد حلّ سياسي سريع للأزمة يحافظ على وحدة سوريا ويجنب شعبها مزيدا من العنف وإراقة الدماء.

كما حذّرا بعد محادثات أجرياها في العاصمة القطرية الدوحة، من التداعيات والانعكاسات الخطيرة لهذه الأزمة على مستقبل المنطقة بأسرها. وأكد أمير قطر والعاهل الأردني أن التحديات والظروف الدقيقة التي تمرّ بها المنطقة تستوجب تفعيل سبل العمل العربي المشترك، وتكثيف التنسيق والتشاور لمواجهتها، بما يخدم القضايا والمصالح العربية.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات