أحدث الأخبار
الامم المتحدة: تقارير “موثوق بها” عن استخدام سوريا قنابل عنقودية
07 November 2012 Wednesday

الامم المتحدة: تقارير “موثوق بها” عن استخدام سوريا قنابل عنقودية

نوفمبر 7, 2012

 

الامم المتحدة /رويترز/

 

 

أبلغ الامين العام المساعد للشؤون السياسية في الامم المتحدة جيفري فيلتمان مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء بوجود تقارير موثوق بها عن استخدام الحكومة السورية لقنابل عنقودية وقال دبلوماسيون ان وسيط السلام الأخضر الإبراهيمي حث روسيا على ابداء مزيد من المبادرة في انهاء الحرب.
وقال دبلوماسيون بمجلس الامن لرويترز طالبين عدم نشر اسمائهم ان فيلتمان ادلى بهذه التصريحات في جلسة مغلقة للمجلس بشأن سوريا.
وأضافوا أن الإبراهيمي حث روسيا في مطلع الاسبوع على عمل المزيد للمساعدة في انهاء الحرب.
ونقل دبلوماسي عن فيلتمان قوله للمجلس “في اجتماعه مع (وزير الخارجية سيرجي) لافروف شجع الإبراهيمي روسيا على القيام بدور يتسم بمبادرة أكبر في حل الازمة السورية.”
وامتنع السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين عن الادلاء بتعقيب للصحفيين عندما سئل بشأن تصريحات فيلتمان.
ورسم فيلتمان صورة قاتمة للصراع السوري في حديثه للصحفيين بعد اجتماع المجلس. وأشار إلى ان الجانبين ارتكبا افعالا شنيعة.

وقال “هناك تقارير جديدة عن ارتكاب اعمال وحشية..تسجيل مصور صادم لعمليات اعدام مزعومة لجنود أسرتهم قوات المعارضة وتقارير موثوق بها عن استخدام الحكومة قنابل عنقودية وانباء عن استخدام مقاتلات في شن ضربات جوية في دمشق للمرة الاولى وقصف مستمر لتجمعات سكانية.”
ونفت سوريا الشهر الماضي تقريرا لمنظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان أفاد بأن القوات الحكومية استخدمت قنابل عنقودية في صراعها مع مقاتلي المعارضة الذين يسعون للاطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وأضافت سوريا انها لا تمتلك أسلحة من هذا النوع.
والقنابل العنقودية محظورة بموجب معاهدة 2010 رغم ان سوريا ليست موقعة على المعاهدة شأنها في ذلك شأن إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة ودول منتجة اخرى أو يشتبه في استخدامها للقنابل العنقودية.

وقال مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان الاسبوع الماضي ان تسجيلا مصورا يظهر على ما يبدو مقاتلين من المعارضة وهم يعدمون جنودا بعد استسلامهم يمثل على الارجح جريمة حرب يجب اتخاذ اجراءات قانونية بشأنها.
وقال فيلتمان “الطريق الراهن سيقود سوريا إلى دمارها.”
وأضاف “من الواضح ان هناك حاجة للتحول من المنطق العسكري السائد في الوقت الراهن. يجب التوصل إلى الحل من خلال عملية سياسية. يجب ان تكون عملية تقودها سوريا. لا يمكن فرضها عليها. يجب ان تؤدي إلى تغير حقيقي وانفصال تام عن الماضي.”

وقال السفير البريطاني لدى الامم المتحدة مارك ليل جرانت إن فيلتمان أبلغ المجلس بأن القنابل العنقودية استخدمت على ما يبدو خلال ضربات جوية.
وتتهم روسيا قوى غربية بالتحضير لتدخل عسكري على نمط ليبيا في سوريا يقود إلى الاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وتعهدت بمنع حدوث ذلك.
وقتل نحو 32 الف شخص في الصراع في سوريا.

وقال ليل جرانت للصحفيين انه يأمل أن يقدم الإبراهيمي خطة للمجلس بشأن سوريا قبل نهاية الشهر.
وأضاف “نأمل ان يطرح الإبراهيمي بعض الأفكار وبعض التوصيات من اجل اجراء يتخذه المجلس.. نعتقد انه كان يجب على مجلس الامن منذ وقت طويل اتخاذ اجراء اقوى من مجرد بضع بيانات و (من) القرارات التي صدرت حتى الان بشأن سوريا.”
وقال الإبراهيمي يوم الأحد انه يأمل ان يصدر مجلس الامن قرارا يستند إلى اتفاق تم التوصل إليه في يونيو حزيران لتشكيل حكومة انتقالية في محاولة لانهاء اراقة الدماء.

لكن لافروف نفى خلال نفس المؤتمر الصحفي الذي عقد بالقاهرة الحاجة إلى صدور قرار قائلا ان جهات اخرى تذكي العنف من خلال دعم مقاتلي المعارضة وهي التصريحات التي سلطت الضوء على حجم المأزق المتعلق بالحرب الاهلية في سوريا.
وسأل الصحفيون ليل جرانت عن دعوة الإبراهيمي لروسيا بابداء المزيد من المبادرة في المساعدة على انهاء الصراع.
وقال “اعتقد انه يأمل ان يتسم الجميع بفاعلية اكبر..لكن هناك مسؤولية خاصة تقع على عاتق روسيا والصين كونهما استخدمتا حق الاعتراض ثلاث مرات لمنع المجلس من اتخاذ اجراء اكثر صرامة ضد النظام.”
وأضاف جرانت “انهما يدعمان نظام الأسد ولذلك تقع عليهما مسؤولية خاصة لوقف هذا العنف كونهما من الاعضاء الدائمين بالمجلس.”
وقبلت الحكومة السورية وعدد من جماعات المعارضة اقتراح الإبراهيمي بوقف اطلاق النار خلال عطلة عيد الاضحى في الفترة من 26 إلى 29 اكتوبر تشرين الاول لكن لم يحدث أي وقف يذكر في القتال.
وقال دبلوماسيون إن فيلتمان أبلغ المجلس بأن الجهاديين يتحملون الكثير من اللوم عن خرق هدنة وقف اطلاق النار.
وقال فيلتمان للصحفيين ان الوحدة في مجلس الأمن ستكون عاملا اساسيا في انهاء الحرب في سوريا. وأضاف “بدون ذلك فإن فرصنا لتحقيق النجاح محدودة بشكل كبير.”
ووصل مجلس الامن إلى طريق مسدود منذ أكثر من عام بشأن سوريا. وعرقلت روسيا والصين صدور ثلاثة قرارات تندد بالحكومة السورية ورفضت فكرة توقيع عقوبات على حكومة الأسد.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات