أحدث الأخبار
مقاتلون معارضون سوريون ينتقدون قادتهم “الجبناء في المنفى”
07 November 2012 Wednesday

مقاتلون معارضون سوريون ينتقدون قادتهم “الجبناء في المنفى”

ينتقد مقاتلون يجازفون بحياتهم على الجبهة في سوريا، علنا اكثر فاكثر قادة مجموعة “الجيش السوري الحر” معتبرين انهم “جبناء

 

أ. ف. ب

 

ينتقد مقاتلون يجازفون بحياتهم على الجبهة في سوريا، علنا اكثر فاكثر قادة مجموعة “الجيش السوري الحر” معتبرين انهم “جبناء يقيمون في المنفى” ويستمتعون بالرفاهية في الخارج بدلا من وضع خبرتهم في خدمة المعارضين في الميدان.

والمأخذ الآخر لهؤلاء المعارضين المسلحين لقادتهم يتمثل في عدم توحدهم ما افسح في المجال للمجموعات الاسلامية التي اصبحت موجودة على غالبية الجبهات على شكل وحدات عسكرية مستقلة.

ولا توجد احصائيات دقيقة لكن منذ آذار/مارس 2011 مع بداية انتفاضة شعبية تحولت الى نزاع مسلح، انشق بضع عشرات آلاف الجنود من الجيش السوري الذي يضم 300 الف جندي، بحسب ما يقول خبراء. وتم انشاء “الجيش السوري الحر” الذي يشرف على كتائب عبر البلاد في آب/اغسطس 2011 من قبل منشقين لجأوا الى تركيا وذلك تحت امرة العقيد السابق في سلاح الجو رياض الاسعد.

ويعلق ابو محمود الضابط السابق في الجيش السوري “لا احد في سوريا يحترم هؤلاء القادة لان الضابط حين ينشق عليه ان يقاتل وليس ان يقبع هناك. انهم (فقط) يحتسون الشاي ويدخنون النرجيلة ويثرثرون”. ويقول ابو محمود انه فر الى بلجيكا قبل خمس سنوات بسبب التمييز داخل الجيش السوري لمصلحة العلويين، على حد قوله. لكنه عاد الى سوريا عندما اندلعت الثورة.

وهو يعبر عن الاسف لعدم وجود قائد يؤمن قيادة موحدة للمعارضة المسلحة في سوريا كلها مشيرا الى ان ال400 رجل الذين قال انه يقودهم في حلب يضمون ثلاثة منشقين فقط من الجيش اما البقية فهم من المدنيين الذين حملوا السلاح.

ويقول ابو محمود وهو يجلس في بستان زيتون حيث يدرب مجندين من الشبان يضعون نعالا في ارجلهم، “بدون تنظيم لن نتمكن ابدا من اسقاط (نظام الرئيس) بشار الاسد”. ويضيف بينما يقوم احد رجاله بتسليمه قنابل يدوية الصنع، “ليس لدينا تنظيم لان هؤلاء الضباط يرتاحون في تركيا. المدنيون ممتازون لكن يتعين على الضباط ان يقاتلوا” في المقام الاول.

وتابع في لهجة لا تخلو من تسليم بالقدر “القنابل لوحدها لا يمكن ان تطيح بنظام”. ولئن احرز المعارضون المسلحون نجاحات عديدة عبر البلاد فانهم يعانون للحفاظ على مواقعهم في مواجهة قوة نار اجهزة النظام وغارات جدوية دامية.

ويقول الشيخ عمر وهو مدرس لغة عربية ودين سابق يقود 150 من عناصر “الجيش السوري الحر” في مدينة الباب شمال شرق حلب، انه من بين 1500 مقاتل في المجموعة في المدينة فقط 30 يحذقون من السابق استخدام السلاح.

وهو يرى ان “هناك نوعين من المنشقين: الذين يبقون في سوريا ويقاتلون والذين ينزلون في فنادق جميلة في تركيا”. وهؤلاء الاخيرون “يحلمون باليوم الذي يسقط فيه النظام ولا يفكرون الا في مصالهم الشخصية، انهم ليسوا شجعانا بل اناس ضعاف النفوس”، كما يقول الشيخ عمر.

ويؤكد الشيخ الذي يرتدي بزة عسكرية مرقطة ويرفض قطعيا التعليق على تصريحات واشنطن التي تتهم مجموعات اسلامية ب “حرف” الثورة عن مسارها، ان “سبب عدم توحد الجيش السوري الحر حتى الان هم هؤلاء الضباط المقيمين في تركيا”.

وينفي قيادي آخر يقول انه يشرف على ثلاث كتائب هو الشيخ محمود المجداني اي دعم في سوريا لفكر القاعدة ويؤكد ان كتائبه تجمعت في حلب لدعم التنسيق في مواجهة ضعف التاطير. ويتساءل “لماذا يعيشون (الضباط المنشقون) في تركيا؟ لقد انشقوا فلماذا لا ياتون الى هنا لحماية منازلهم؟ لقد فروا لانهم خافوا ان يعتقلهم النظام ويقتلهم مع اسرهم”.

حلب (سوريا) 6-11-2012 (ا ف ب) – ينتقد مقاتلون يجازفون بحياتهم على الجبهة في سوريا، علنا اكثر فاكثر قادة مجموعة “الجيش السوري الحر” معتبرين انهم “جبناء يقيمون في المنفى” ويستمتعون بالرفاهية في الخارج بدلا من وضع خبرتهم في خدمة المعارضين في الميدان.

والمأخذ الآخر لهؤلاء المعارضين المسلحين لقادتهم يتمثل في عدم توحدهم ما افسح في المجال للمجموعات الاسلامية التي اصبحت موجودة على غالبية الجبهات على شكل وحدات عسكرية مستقلة.

ولا توجد احصائيات دقيقة لكن منذ آذار/مارس 2011 مع بداية انتفاضة شعبية تحولت الى نزاع مسلح، انشق بضع عشرات آلاف الجنود من الجيش السوري الذي يضم 300 الف جندي، بحسب ما يقول خبراء. وتم انشاء “الجيش السوري الحر” الذي يشرف على كتائب عبر البلاد في آب/اغسطس 2011 من قبل منشقين لجأوا الى تركيا وذلك تحت امرة العقيد السابق في سلاح الجو رياض الاسعد.

ويعلق ابو محمود الضابط السابق في الجيش السوري “لا احد في سوريا يحترم هؤلاء القادة لان الضابط حين ينشق عليه ان يقاتل وليس ان يقبع هناك. انهم (فقط) يحتسون الشاي ويدخنون النرجيلة ويثرثرون”. ويقول ابو محمود انه فر الى بلجيكا قبل خمس سنوات بسبب التمييز داخل الجيش السوري لمصلحة العلويين، على حد قوله. لكنه عاد الى سوريا عندما اندلعت الثورة.

وهو يعبر عن الاسف لعدم وجود قائد يؤمن قيادة موحدة للمعارضة المسلحة في سوريا كلها مشيرا الى ان ال400 رجل الذين قال انه يقودهم في حلب يضمون ثلاثة منشقين فقط من الجيش اما البقية فهم من المدنيين الذين حملوا السلاح.

ويقول ابو محمود وهو يجلس في بستان زيتون حيث يدرب مجندين من الشبان يضعون نعالا في ارجلهم، “بدون تنظيم لن نتمكن ابدا من اسقاط (نظام الرئيس) بشار الاسد”. ويضيف بينما يقوم احد رجاله بتسليمه قنابل يدوية الصنع، “ليس لدينا تنظيم لان هؤلاء الضباط يرتاحون في تركيا. المدنيون ممتازون لكن يتعين على الضباط ان يقاتلوا” في المقام الاول.

وتابع في لهجة لا تخلو من تسليم بالقدر “القنابل لوحدها لا يمكن ان تطيح بنظام”. ولئن احرز المعارضون المسلحون نجاحات عديدة عبر البلاد فانهم يعانون للحفاظ على مواقعهم في مواجهة قوة نار اجهزة النظام وغارات جدوية دامية.

ويقول الشيخ عمر وهو مدرس لغة عربية ودين سابق يقود 150 من عناصر “الجيش السوري الحر” في مدينة الباب شمال شرق حلب، انه من بين 1500 مقاتل في المجموعة في المدينة فقط 30 يحذقون من السابق استخدام السلاح. وهو يرى ان “هناك نوعين من المنشقين: الذين يبقون في سوريا ويقاتلون والذين ينزلون في فنادق جميلة في تركيا”.

وهؤلاء الاخيرون “يحلمون باليوم الذي يسقط فيه النظام ولا يفكرون الا في مصالهم الشخصية، انهم ليسوا شجعانا بل اناس ضعاف النفوس”، كما يقول الشيخ عمر.

ويؤكد الشيخ الذي يرتدي بزة عسكرية مرقطة ويرفض قطعيا التعليق على تصريحات واشنطن التي تتهم مجموعات اسلامية ب “حرف” الثورة عن مسارها، ان “سبب عدم توحد الجيش السوري الحر حتى الان هم هؤلاء الضباط المقيمين في تركيا”.

وينفي قيادي آخر يقول انه يشرف على ثلاث كتائب هو الشيخ محمود المجداني اي دعم في سوريا لفكر القاعدة ويؤكد ان كتائبه تجمعت في حلب لدعم التنسيق في مواجهة ضعف التاطير. ويتساءل “لماذا يعيشون (الضباط المنشقون) في تركيا؟ لقد انشقوا فلماذا لا ياتون الى هنا لحماية منازلهم؟ لقد فروا لانهم خافوا ان يعتقلهم النظام ويقتلهم مع اسرهم”.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات