أحدث الأخبار
داريا ومعضمية الشام تستغيثان وسط حملة لقوات النظام على ريف دمشق
16 November 2012 Friday

داريا ومعضمية الشام تستغيثان وسط حملة لقوات النظام على ريف دمشق

داريا ومعضمية الشام تستغيثان وسط حملة لقوات النظام على ريف دمشق

 

دمشق - وكالات -

 

وجه أهالي بلدتي داريا ومعضمية الشام القريبتين من دمشق، امس، نداءات استغاثة، مع استمرار العمليات العسكرية الواسعة وعمليات القصف التي تقوم بها القوات النظامية في مناطق في ريف دمشق، حيث افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون عن حالة انسانية سيئة جدا.
وقال المرصد ان «بلدتي داريا والمعضمية في ريف دمشق تعرضتا لقصف عنيف من القوات النظامية، ما ادى الى سقوط عدد من الجرحى، وسط حالة انسانية وطبية سيئة»، مشيرا الى سقوط 21 قتيلا الاربعاء في اشتباكات وقصف على مدن وبلدات في ريف دمشق.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية بعد منتصف ليل الاربعاء – الخميس ان اهالي داريا ومعضمية الشام وجهوا نداءات استغاثة نتيجة عنف القصف المدفعي والصاروخي الذي تعرضوا له.
واشارت لجان التنسيق المحلية الى انقطاع التيار الكهربائي في داريا ونزول الاهالي الى الملاجئ.
وطاول القصف أيضا الاحياء الجنوبية للعاصمة التي تشهد منذ ايام معارك بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة تجمعت في هذه الاحياء.
في الوقت نفسه، وقعت اشتباكات في محيط مطار منغ العسكري في ريف حلب، تخللها قصف من القوات النظامية على بلدة اعزاز التي يسيطر عليها العارضون منذ اشهر.
وكذلك دارات اشتباكات في محيط مبنى المخابرات الجوية في حي الزهراء في غرب حلب، رافقه قصف من القوات النظامية على منطقة الليرمون القريبة.
وفي دير الزور، دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين نفذوا هجوما على المراكز الامنية منذ ايام من اجل السيطرة على المدينة.
اما في محافظة الرقة، فوقع قتال في بلدة دبسي عفنان بين القوات النظامية ومقاتلين من كتائب عدة كانوا يحاصرون مبنى مديرية الناحية في البلدة ويحاولون السيطرة عليه.
من ناحية ثانية، أعلن المرصد ان أكثر من 39 ألف شخص قتلوا في سورية خلال عشرين شهرا من النزاع، مشيرا ايضا الى وجود آلاف القتلى غير الموثقين وآلاف المفقودين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «قتل 39112 شخصا، بينهم 27410 من المدنيين، و1359 من الجنود المنشقين عن الجيش السوري، و9800 من عناصر القوات النظامية». كما اشار الى «سقوط 543 قتيلا مجهولي الهوية» ضمن التعداد.
ويحصي المرصد بين المدنيين آلاف الاشخاص الذين حملوا السلاح ضد النظام.
واوضح عبد الرحمن الخميس في اليوم الذي دخل فيه النزاع شهره الواحد والعشرين، ان «هذه الارقام لا تشمل آلاف المفقودين داخل معتقلات النظام، ولا آلاف الشبيحة الذين لا يمكن للمرصد السوري توثيقهم بسبب صعوبة التعرف عليهم».
وذكر ان المرصد «لم يتمكن ايضا من توثيق عدد كبير من القتلى بين عناصر قوات النظام والمجموعات المقاتلة المعارضة بسبب تكتم الجانبين عليها».

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات