أحدث الأخبار
موريتانيا تبدأ ترحيل رعاياها من سوريا لسوء الأوضاع
11 August 2012 Saturday

موريتانيا تبدأ ترحيل رعاياها من سوريا لسوء الأوضاع

الفوج الأول ضم 50 طالباً من بالإضافة إلى أربعة من الجالية السنغالية

أعلنت الحكومة الموريتانية أنها قررت إجلاء رعاياها في سوريا الراغبين في العودة إلى أرض الوطن. وفق ما ذكرت وسائل إعلام موريتانية.

وبحسب بيان مشترك لوزارة الخارجية ووزارة الدولة للتهذيب فقد تم تنظيم أول رحلة أمس الجمعة نفذتها "موريتانيا للطيران".

وأكد البيان على أن إجلاء الرعايا الموريتانيين جاء انطلاقا من الحرص "المشروع على حماية أرواح وسلامة وممتلكات رعايانا" بعد تدهور الأوضاع في سوريا بسبب اشتداد المعارك بين الجيش الحر والجيش النظام التابع للرئيس السوري بشار الأسد.

وقد ضم هذا الفوج 28 طالبا، سبق تجميعهم منذ عدة أيام بمقر إقامة السفير الموريتاني بدمشق، و25 من أفراد عائلات طاقم السافرة بدمشق وبعض الأسر الموريتانية المقيمة بسورية، إضافة إلى 4 طلاب سنغاليين عبروا عن رغبتهم في العودة مع أعضاء الجالية الموريتانية، وتم تحويلهم مباشرة إلى رحلة عادية للخطوط الموريتانية إلى داكار كانت في انتظارهم.

ووصلت، الجمعة، طائرة من طراز "بوينغ" تابعة للخطوط الموريتانية الدولية للطيران (موريتانيا آيرلانز) إلى مطار نواكشوط قادمة من العاصمة السورية دمشق، وعلى متنها عدد من أفراد الجالية الموريتانية، خاصة الطلاب، وكان في استقبالهم وزير الخارجية حمادي ولد حمادي.

وكان على متن الطائرة 50 مواطنا موريتانيا أغلبهم طلاب، وأربعة سنغاليين تم تحويلهم إلى طائرة متجهة إلى بلادهم.

واستقبل الرحلة في المطار وزير الخارجية والوزير المنتدب المكلف بالتعليم الأساسي، ومدير الخطوط الموريتانية الدولية للطيران.

وكان أكثر من أربعين طالبا موريتانيا قد أقاموا لفترة طويلة في منزل السفير الموريتاني في دمشق بعد تفاقم الأوضاع الأمنية في سوريا، في انتظار طائرة تقلهم إلى موريتانيا، لكن الطائرة تأخرت لأيام، وبعد انتقال العائلات والطلاب للمطار تأخرت الطائرة مجددا.

وتقول السلطات الموريتانية إن هذه الرحلة تأتي في إطار اهتمامها بالجاليات الموريتانية في الخارج كما هو الشأن في ليبيا ومصر وساحل العاج، حيث أجلت طائرات تابعة للخطوط الموريتانية مئات من أفراد الجاليات في تلك البلدان.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات