أحدث الأخبار

عبد الغني محمد المصري / كاتب وصحفي

12 Punto 14 Punto 16 Punto 18 Punto

رسائل الى المجتمع الدولي وكتائبنا البطلة

23 December 2012 Sunday

 

غدا يزور الابراهيمي دمشق. النظام قتل على الاقل ثلاثمئة شهيد واكثر من خمسمئة جريح، قد يستشهد كثير منهم، وقد يكون معاقين، وهذا يعني ايضا ايتام، وفقدان معيلين.
اخبار عن قصف غازات اعصاب على احياء حمص المحاصرة. وشريف شحادة العاهرة الفاجرة يقول "اهل حلفايا هم من العصابات لانهم كانوا مع المسلحين وحموهم".
عاموس بن جلعاد وفاروق الشرع، وحسن "يفتح الله" وكل اهل الباطل ادركوا استحالة هزيمة الثورة يتكلمون بلسان واحد ان النظام لن ينتصر وكذلك الثورة لن تنتصر. (الثورة ستنتصر بإذن الله، وكلامهم يدل على تحقيقها نجاحات عدة).
وفي نفس الوقت تتكلم المنابر الدولية عما تم التحذير منه مرارا وتكرارا ان المجتمع الدولي ينوي تشكيل حكومة من "معارضي الداخل"، ومعارضي الائتلاف، بحكومة يشكلها بشار، او غيره، المهم هو الحفاظ في الجيش والامن على قطعان الانجاس من الطائفة المجرمة المشتركة في القتل والخيانة للوطن والذبح وخادمة العهر الدولي وقتل المدنيين طائفة النجاسة، الطائفة فتحت بوابة انطاكية للصليبيين، والتي تحالفت معهم ضد صلاح الدين، والتي سلم احد خونتها الجولان، وجده الذي ابدى تعاطفا مع اليهود ضد المسلمين "المجرمين" من اهل فلسطين، ووطائفته التي طلبت حماية فرنسا بوثيقة اعلنت على المجتمع الدولي في مجلس الامن.
 
القصف وغاز الاعصاب، وقتل مئات المدنيين المصطفين من اجل الخبز، برعاية المجتمع الدولي، وطلب منه، كي يكسر الارادة، وكي يفهم الحاضنة الاجتماعية ان ثمن التعاون مع الجيش الحر، ورفض المبادرات هو الاثخان في القتل، دون ان ترف للمجتمع المتآمر رمشة عين.
ثم يتكلم ذلك المجتمع الدولي الذي على الاقل ست عشرة دولة اوروبية من دوله تحمل الصليب في علمها تتكلم عن الطائفية، واللادينية والعلمانية!!!!!.
 
الى المجتمع الدولي:
---------------
يحلم او يهذي من يظن ان هناك حلا لا يتضمن إسقاط بشار، وحل الجيش المجرم، وقطعان الامن النجسة.
يحلم بل يهذي من يعتقد انه يمكن كسر الارادة او فرض حلول تخرج النظام من باب وتعود به من الشباك.
يحلم بل لا يفهم ارادة الشعوب من يظن ان كل بلدة تتعاون مع الجيش ويجري عمل فيها جريمة ستفض الحاضنة الاجتماعية عن جيشها الحر البطل.
يحلم بل ويهذي كل من يظن ان يسلم سوريا الى فلول اخرى، فدرس مصر يجري امام اعين كل المدركين، وهم يرون مساراته، ويعرفون حجم الكارثة في حالة عدم الحسم الثوري.
واهم من يظن ان الثورة اذا فلتت من عقالها فإنه ستعود هناك حدود للعراق وغيره، ونه لن تذوب وتذوي كل الحدود امام اصرار اهل السنة، امة "لا اله الا الله" لتحقيق النصرة والحمية.
اخيرا من مصلحة المجتمع الدولي مسايرة الحراك، وليس اعطاء اضواء خضراء، ومشاركة نجسة في القتل، فهناك اكثر من 150 الف مقاتل، وحاضنة بعشرين مليون انسان، تشكل وقودا واستمرارا للثورة، ولن تتوقف حتى تحقق كل اهدافها المتمثلة بسحق بشار، وحل قطعان الجيش الخائن، والقطعان النجسة من الامن، وعزل الطائفة النجسة في كانتوناتها العفنة بعيدا عن سوريا المستقبل الحرة، التي تأبى مجموعة طبعتها الخيانة على مر العصور.
الى الجيش الحر:
-------------
-- كل الثورات التي انتصرت في العالم مثل الثورة الفيتنامية، والثورة الصينية، اعتمدت على تسليحها من سلاح عدوها، ومالها من اهلها ومن عدوها، وكل ثورة خسرت كان السبب اعتمادها على الخارج ومنها الثورة اليونانية، وكذلك الثورة الاسلامية في سوريا في بداية الثمانينات. ومن اراد ان يعرف اكثر عن الحروب الشعبية وقصص الانتصار وطرقه فلبيحث في الغوغل عن كتاب "حرب المستضعفين"
-- ان انتظار التمويل من اي جهة كانت، يجعل الثورة ورقة سياسية تتقاذفها القوى الدولية، وتلعب، وتعبث بها حسب مصالحها. وهذا ما جرى ويجري منذ الاعتراف الشكلي بالمجلس الوطني ثم الائتلاف، فأين هو السلاح؟، وهل هناك سفارة تعطيك جواز سفر بواسطة الائتلاف؟، وهل حجزوا له مقعدا في مجلس الامن؟.
ان هذه الاحابيل ما هي الا لعب سياسية الهدف منها اشغال الشعب وجيشه الحر، عن العمل العسكري، بمناوشات سياسية، كي يتم وأد العمل المسلح رويدا رويدا، وصولا الى فرض حل سياسي يرضي مصالح القوى الدولية والتي عماد مصلحتها وجود تأثير للطائفة النجسة.
-- من ينتصر في الحرب هو من يؤمن بقوته الذاتية، ويؤمن بقدرته على النصر، ويمتلك الارادة والرؤية، والحاضنة الشعبية التي تدعمه. الجيش الحر وكتائبه اقوى من النظام، نعم هي اقوى، لكن عدم توحد الخطط ومئات الكتائب التناثرة هي ما يؤخر النصر.
-- ان استمرار التناثر، وعدم الوحدة قد يفضي الى انفلات النصر، وهذه حقيقة وليس كلاما في الهواء، ومن يريد معرفة ذلك لينظر في الغوغل عن الثورة الفلسطينية الكبرى، وليقرأ مذكرات الشهيد ايمن الشربجي، عندما وصلت الثورة الاسلامية في سوريا الى مراحل متقدمة من انهاك النظام، حيث بدأت السفارات العالمية تحاول الاتصال معها، وتفاوضها على المراحل اللاحقة، فتحقق وهم النصر، والقوة، ثم كانت الكارثة بتواطؤ دول عدة. ولنا في العراق عبرة، فبعد ان كادت امريكا تضطر للتفاوض مع المقاومة العراقية ظنت بعض الفصائل المسلحة انها قد حققت الانتصار، فبدأت "تنظيف" المقاومة، فإذا بها تخسر الحرب وتمكن الرافضة من بلاد الرافدين المسلمة.
خلاصة ايها الجيش الحر، لا يحقق النصر الا كسب الارض. ولا يتحقق الكسب الا بوحدة بوجود قيادة تنسق، مع بعضها عبر المحافظات، وانتم كثرة، ولكنكم متفرقون، وهذه جريمة بحق اهلكم واخوانكم في الخنادق، فكل بعثرة هي تأخير للنصر، وفرصة للمجتمع المتآمر كي يلعب بالمزيد من الاوراق ويريق انهار اخرى من الدماء.
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
مختارات