أحدث الأخبار
الجيش السوري يشن هجوما قرب مطار دمشق والابراهيمي يراوح مكانه
30 November 2012 Friday

الجيش السوري يشن هجوما قرب مطار دمشق والابراهيمي يراوح مكانه

تشن القوات السورية النظامية حملة عسكرية واسعة الخميس في مناطق واقعة على طريق مطار دمشق الدولي

 

دمشق (ا ف ب) -

 

 

تشن القوات السورية النظامية حملة عسكرية واسعة الخميس في مناطق واقعة على طريق مطار دمشق الدولي المغلقة منذ صباح اليوم، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
واعلنت السلطات السورية مساء الخميس ان الطريق الى مطار دمشق الدولي المغلق منذ صباح اليوم، بات “آمنا” بعد تدخل القوات النظامية، بحسب ما قالت وزارة الاعلام السورية.
وفي موازاة استمرار العنف، اعتبر الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي الخميس في نيويورك ان “سوريا جديدة” ستنبثق من النزاع المستمر بين نظام الرئيس بشار الاسد والمعارضة المسلحة، ملمحا الى ان على الرئيس السوري التنحي في نهاية المطاف.
وكان الابراهيمي يتحدث الى الصحافيين بعد لقائه الاعضاء ال15 في مجلس الامن الدولي.
وفي شريط عاجل بثه التلفزيون الرسمي السوري، نقل عن وزارة الاعلام ان “الطريق الى مطار دمشق الدولي آمن بعد اعتداءات من مجموعة ارهابية مسلحة على السيارات العابرة وتدخل الجهات المختصة”.
وكانت السلطات السورية اغلقت الخميس طريق مطار دمشق الدولي “بسبب استمرار الاشتباكات والعمليات العسكرية في بلدات تقع على اطراف الطريق”، بحسب المرصد.
ويقع المطار على بعد نحو 27 كيلومترا الى جنوب شرق العاصمة، وتقطع طريقه منطقة الغوطة الشرقية القريبة في ريف دمشق الذي يتعرض لعمليات عسكرية متصاعدة في الفترة الاخيرة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الحملة “تتركز على طريق المطار في حران العواميد وحجيرة شرق العاصمة وببيلا الى الجنوب الشرقي منها”، مشيرا الى ان الاشتباكات “هي الاعنف في المنطقة” وقد استقدمت القوات النظامية تعزيزات.
ولاحقا، اعلنت وزارة الاعلام السورية في شريط عاجل بثه التلفزيون الرسمي السوري ان “الطريق الى مطار دمشق الدولي آمن بعد اعتداءات من مجموعة ارهابية مسلحة على السيارات العابرة وتدخل الجهات المختصة”.
وفي السياق نفسه، اعلنت شركة طيران الامارات التابعة لامارة دبي الخميس تعليق رحلاتها الجوية “حتى اشعار اخر” مع العاصمة السورية دمشق حيث اقفلت الطريق الى المطار بسبب اعمال عنف.
من جهتها، الغت شركة مصر للطيران رحلتها الى دمشق الجمعة لتعذر الاتصال بمكتبها في دمشق منذ فترة وتدهور الاوضاع الامنية في محيط مطار العاصمة السورية، بحسب ما افاد مسؤول في الشركة الخميس لوكالة فرانس برس.
وقطعت شبكات الاتصالات الخميس في عدد من المناطق السورية لا سيما العاصمة دمشق، بحسب ما افاد ناشطون، بينما حذرت لجان التنسيق المحلية من ان تكون الخطوة تمهيدا ل”مجزرة” قد ترتكبها قوات نظام الرئيس بشار الاسد.
ولاحظت وكالة فرانس برس ان خدمات الانترنت والاتصالات الهاتفية الدولية والخليوية قطعت في العاصمة، في خطوة عزاها مزودو الخدمات الى مشاكل تقنية.
وذكرت شركتان اميركيتان للمعلوماتية تراقبان حركة الشبكة ان الانترنت قطعت الخميس في سوريا.
وقالت شركة رينيسيس ان “سوريا محرومة في الواقع من الانترنت”، بينما اكدت شركة اكاماي ان 77 شبكة في سوريا لا تعمل منذ الساعة 10,26 بتوقيت غرينتش.
واتهمت الولايات المتحدة نظام الرئيس السوري بقطع شبكات الاتصالات في مناطق عدة من سوريا.
وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند “من دون شك اننا نندد بهذا الانتهاك لحريات التعبير ووسائل اتصال الشعب السوري والذي يظهر الى اي مستوى وصل النظام الذي لا يزال متمسكا بالسلطة باي ثمن”.
واصدرت منظمة العفو الدولية بيانا اعتبرت فيه ان الحديث عن قطع النظام السوري للانترنت يطرح “احتمالا مثيرا للقلق من انه يسعى الى منع العالم من معرفة ما يجري”.
وكان مقاتلو المعارضة شددوا الخميس ضغوطهم على الجيش في شمال البلاد، وجرت مواجهات عنيفة فجر الخميس بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة المسلحة خصوصا حول قاعدة وادي الضيف العسكرية في شمال غرب البلاد التي يحاصرها المقاتلون، حسبما افاد المرصد السوري.
واشار المرصد الى وجود “حشد للكتائب المقاتلة في محاولة لاقتحام المعسكر” لافتا الى “ترافق الاشتباكات مع قصف متبادل”.
واسفرت اشتباكات في دير الزور (شرق) عن مقتل مقاتل من المعارضة فيما سقط اخر بالقرب من مدينة الرستن في ريف حمص (وسط)، واخران في بلدة السفيرة (ريف حلب) حسبما اضاف المرصد الذي يعتمد في بياناته على شبكة من النشطاء والاطباء في عدة مناطق سورية.
وفي حلب، ثاني مدن سوريا والتي تشهد مواجهات دامية منذ اربعة اشهر، “تدور اشتباكات عند اطراف حيي العامرية وصلاح الدين، كما دارت اشتباكات عنيفة فجر اليوم بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة عند اطراف حيي الصاخور وسليمان الحلبي”.
وفي ريف حلب، اضاف المرصد ان “الكتائب المقاتلة التي سيطرت على سد تشرين في منبج هددت بضرب خطوط الكهرباء ان لم يتوقف النظام عن القصف”.
وقتل 15 شخصا بينهم خمسة اطفال واصيب اكثر من عشرين شخصا آخرين في غارة جوية على احد أحياء مدينة حلب شمال سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
من جهة اخرى، استولى المقاتلون المعارضون بعد سيطرتهم على قاعدة عسكرية في شمال سوريا، على عدد من صواريخ ارض جو التي تشكل خطرا على سلاح الطيران التابع للقوات النظامية، بحسب ما اكد ملازم منشق لوكالة فرانس برس الخميس.
وكان المقاتلون المعارضون تمكنوا من اسقاط مروحية وطائرة مقاتلة الثلاثاء والاربعاء باستخدام صاروخين مباشرين في محيط كتيبة الشيخ سليمان للدفاع الجوي في ريف حلب (شمال) الغربي، التي تشكل القاعدة المهمة الاخيرة للنظام في شمال غرب البلاد.
وبحسب المرصد السوري، فقد سقط الخميس في مختلف انحاء سوريا 69 قتيلا هم 34 مدنيا و19 جنديا نظاميا و16 مقاتلا معارضا.
سياسيا، اعتبر الرئيس التركي عبد الله غول الخميس انه من غير المرجح ان تشن سوريا هجوما على بلاده التي طلبت من الحلف الاطلسي نشر صواريخ باتريوت على حدود البلدين، وراى ان مثل هذا الاحتمال سيكون عملا “جنونيا”.
وقال غول ان انظمة صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ التي طلبت الحكومة التركية من الحلف الاطلسي نشرها قرب حدودها مع سوريا، ذات طبيعة دفاعية.
من جهته اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه يؤيد “خيارات الشعب السوري في اختيار النظام البديل” من نظام الرئيس بشار الاسد، بحسب ما جاء في مقتطفات من مقابلة اجريت معه.
وقال المالكي بحسب المقتطفات التي نشرها الخميس موقع رئاسة الوزراء “نحن مع الشعب السوري دون تحفظ”.
من جهة اخرى، اعلنت وزارة الخارجية الاسبانية الخميس ان الحكومة الاسبانية تعترف بالائتلاف الوطني السوري المعارض “ممثلا شرعيا للشعب السوري”، موجها دعوة رسمية الى رئيس الائتلاف احمد معاذ الخطيب.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات