أحدث الأخبار
اختراق موقع سفارة النظام في بلجيكا
30 November 2012 Friday

اختراق موقع سفارة النظام في بلجيكا

http://www.syrianembassy.be/

"تم اختراق موقعكم رداً على سكوت العالم عن المجازر التي تحصل في سورية ... وبمناسبة الاختراق أريد توجيه بضع كلمات إلى العالم
إلى أبطالنا في الجيش الحر .. قلوبنا وأرواحنا معكم يامن فديتمونا بدمائكم وأرواحكم، جزاكم الله عنا كل الخير وأعجز عن توجيه الكلام لكم حماكم الله ونصركم
إلى بشار البطة فاقد الشرعية والعقل هل ترى صور الآباء الذين يبكون أطفالهم؟ قريباً ستكون مكانهم إن شاء الله
إلى أسماء، زوجة الرئيس البطة. هل ترين النساء اللواتي يبكين أزواجهن؟ قريباً ستكونين مكانهم إن شاء الله
إلى الضمير الإسلامي والعربي وخاصة حكام المسلمين، يقول صلى الله عليه وسلم « ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن تنتهك فيه حرمته ، وينتقص فيه من عرضه ، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وتنتهك فيه من حرمته ، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته » لذلك أيها الحكام الذين خذلونا انتظروا إذلال الله لكم إن لم تنصرونا
إلى أمريكا والدول الأوروبية، أنتم تدعون أنكم تحمون العالم وتساندون المظلوم والضعيف وتدعون الديمقراطية. ولكن ثورتنا فضحتكم وأعرتكم وأظهرت للبشرية بأنكم دعاة مصالح وليس لديكم مبدأ إنساني فيما تدعون، إنما ترفعون هذه الشعارات من أجل احتلال شعوب العالم واستعبادهم واستغلال ثرواتهم مثلما فعلتم بالعراق الشقيق وأفغانستان وغيرها من الدول، وربما قريباً في جمهورية مالي
رسالة إلى الرماديين من السوريين: أغلب الرماديين من السوريين هم من غير المسلمين كأخوتنا من المسيحيين والدروز وغيرهم من الطوائف، رسالتي لهم، ألسنا بأخوتكم؟ ألسنا نناضل من أجل كرامتنا المشتركة وأن تكون سورية الغد أفضل وأجمل بلاد العالم؟ ألستم تعانون من الظلم والاضطهاد مثلنا؟ أم تقولون في أنفسكم إذا انتصر هؤلاء فإننا سننال الحرية ومكاسب الثورة من دون تعب؟ لذلك فإنني أدعو إلى عدم منح مكاسب الثورة لكل فئة لم تقف مع الثورة ووقفت صامتة، أو فلينضموا إلى ثورة الحرية والكرامة فركب الثورة ما زال يقبلكم بقلبه الواسع قبل فوات الأوان فالنصر قادم إن شاء الله
رسالتي إلى الطائفة العلوية: إلى أحفاد صالح العلي، إن بشار يستغلكم ويقتلكم ويقتلنا بكم من أجل أن يحافظ على منصبه المغتصب، هل جعلكم بشار ملوكاً في سورية؟ هل تعيشون حياة أفضل منّا؟ الجواب واضح، بل أنتم ربما أسوأ حالاً من ملايين السوريين، أنتم أخوتنا (باستثناء القتلة والشبيحة منكم) رجاءً تخلّوا الآن عن النظام وانضموا إلى الثورة قبل فوات الأوان وصدقوني إذا لم تنضموا للثورة فستخسرون كثيراً لأنكم تجاوزتم كل الحدود الإنسانية والدينية بحق الشعب السوري - Syrian Anonymous"

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات