أحدث الأخبار
مقاتلون شيعة يحتشدون للدفاع عن ضريح السيدة زينب في دمشق .. من العراق ولبنان وسورية
04 March 2013 Monday

مقاتلون شيعة يحتشدون للدفاع عن ضريح السيدة زينب في دمشق .. من العراق ولبنان وسورية

انضم مقاتلون شيعة من العراق ولبنان الى مقاتلين شيعة سوريين للدفاع عن مرقد السيدة زينب الى الجنوب من دمشق,

 

بيروت - رويترز:
انضم مقاتلون شيعة من العراق ولبنان الى مقاتلين شيعة سوريين للدفاع عن مرقد السيدة زينب الى الجنوب من دمشق, اذ يخشون أن يهدده مقاتلون سنة يحاربون قوات نظام الرئيس بشار الاسد.
ويبرز وجود مقاتلين شيعة من بلدين مجاورين, وهو ما أكدته مصادر في العراق وسورية واتضح من خلال تسجيلات فيديو للتفاخر بهذه المهمة, كيف أن الصراع الدائر في سورية يذكي المشاعر الطائفية في المنطقة.
وقال مصدر مقرب من "لواء أبو الفضل العباس" إن هذه الكتيبة تشكلت قبل سبعة أشهر وتخوض معاركها أساساً حول مرقد السيدة زينب على المشارف الجنوبية للعاصمة, مشيراً إلى أن الهدف هو حماية المرقد والمسجد من مقاتلين سنة متشددين دنسوا أماكن دينية أخرى للشيعة.
واشار إلى أن المقاتلين "موجودون هنا لغرض واحد وهو الدفاع عن المرقد", مؤكداً أنهم يعملون بشكل مستقل عن قوات الاسد حول العاصمة.
وأضاف أن من بين الدوافع التي جعلت المقاتلين العراقيين في مرقد السيدة زينب يأتون الى هذا المكان الرغبة في منع تكرار العنف الطائفي الذي أعقب هجوما استهدف مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء العام ,2006 والذي اتهم تنظيم "القاعدة" بارتكابه وتسبب لاحقاً في مقتل الالاف من السنة والشيعة.
وأدى الصراع الدائر في سورية بالفعل الى اجتذاب مقاتلين سنة من أفغانستان وليبيا والشيشان ودول أخرى والكثير منهم يعتبر الفكر الشيعي منافياً للإسلام, كما يعتبرون أضرحتهم رموزا للوثنية ولابد من هدمها.
وأظهر تسجيل فيديو نشر قبل شهرين مقاتلين من السنة وهم يحرقون حسينية شيعية في محافظة ادلب بشمال سورية, في إحدى أحدث الهجمات التي تستهدف ممتلكات مرتبطة بأقليات دينية.
وقال مسؤول شيعي عراقي, ان شيعة عراقيين بعضهم كان يعيش في جنوب دمشق منذ فرارهم من أحداث العنف التي شهدها العراق بدأوا التعبئة في الصيف الماضي لمواجهة المقاتلين في المنطقة والذين وصفهم بأنهم "متشددون وسلفيون".
واشار إلى أن المقاتلين يريدون تدمير "مرقد السيدة زينب وتصدى لهم شيعة عراقيون كانوا يعيشون بالفعل في سورية", مضيفاً "الآن أصبحوا أكثر تنظيما تحت لواء أبو الفضل العباس". 
وأوضحت مصادر مقربة من اللواء انه مقسم الى وحدات أصغر أطلق عليها أسماء أئمة الشيعة الاثني عشر, ويتألف اللواء أساسا من شيعة العراق ولبنان وسورية.
وقال المسؤول ان اللواء مازال يتألف أساسا من العراقيين لكنه قال انهم جاؤوا الى دمشق بصفة فردية وليس تحت اشراف الدولة او أي منظمة.
وفي حين ان الشيعة يمثلون نحو اثنين في المئة فقط من السكان في سورية, فانهم يمثلون أغلبية في العراق وايران ويمثلون قوة كبيرة في لبنان المجاور, وهي دول متعاطفة مع النظام العلوي في سورية.
وفي تسجيل الفيديو يطلق مقاتلون يرتدون زيا عسكريا مع تغطية وجوههم بمؤثرات بصرية, القذائف الصاروخية والنيران من بنادق آلية خلال معارك في الشوارع, فيما يتخذ البعض مواقع قناصة وجميعهم يبدو عليهم أنهم تلقوا تدريبا جيداً, ويمكن مشاهدة الدمار والركام أمام المتاجر المغلقة.
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات