أحدث الأخبار

داود البصري / كاتب عراقي

12 Punto 14 Punto 16 Punto 18 Punto

سيتجرع نصر الله وشيطانه الأكبر سم الهزيمة في الشام..!

24 April 2013 Wednesday

 

توسع مساحات التورط العلني والدموي لعصابة "حزب الله" اللبناني- الإيراني في الصراع السوري وتدخله الفظ المدعوم والمخطط إيرانيا, سيؤدي دون شك لإحداث فتنة طائفية عويصة في الشرق القديم , وهي فتنة قد ترسخت أسسها وجذورها للأسف, وبات الحديث عنها من باب التذكير ليس إلا, فالثورة السورية قد عصفت بالكثير من القيم والأفكار القديمة, واستطاعت تعرية المواقف الحقيقية بالكامل, وطارت التقية وتطايرت شظاياها, وعرفت حقيقة الدور الشيطاني ل¯ "حزب الله", وهو دور عميل فاضح في عمالته لايعبر عن قيم ومبادئ التشيع العلوي المعروفة من نصرة للمظلوم ووقوف مع الحق والإستماتة من أجل نصرة المستضعفين, بل يعبر عن مصالح التحالفات الإيرانية المشبوهة والتي لا تلتزم بمبادئ أو دين أو قيم, بل تصارع من أجل المصالح القومية الإيرانية بعيدا عن ضجيج الشعارات الآيديولوجية , وتدخل قوات النخبة التابعة ل¯ "حزب الله" والمدربة في معسكرات الحرس الثوري الإيراني بشكل واسع في النزاع السوري, و تفرج الغرب والإدارة الأميركية المنافقة على مجازر السوريين ومصارعهم أمر يفضح نفاق, وإزدواجية السياسة الأميركية وتحالفها غير المعلن مع النظام الإيراني, وحيث يمارس الإرهاب الدولي راحته في الساحة السورية من خلال تدخل "حزب الله" الإرهابي بشكل واسع ومفضوح في الدفاع عن النظام السوري وهو ما ترجمته الحرفية بدخول الجهد العسكري الإيراني على الخط خصوصا, وإن وجود مستشار الأمن القومي الإيراني علاء الدين بروجردي في دمشق وتأكيداته على إستمرار نظام بشار في السلطة حتى إنتخابات 2014! تأكيدات مثيرة للسخرية تعني أساسا ان طهران تحفر خنادقها في دمشق خطها الدفاعي الأول والأخير! وليس سرا معرفة التداعيات الرهيبة لسقوط النظام السوري على النظام الإيراني الذي سيحاصر بالكامل وتقطع أطرافه من خلاف, لتتكفل الجماهير الإيرانية في الداخل بتقرير مصيره, وهو المصير الأسود الذي يريد حكام طهران تجنبه بشتى السبل والوسائل ولو عن طريق إفناء الشعب السوري , ولا ندري حقيقة كيف يمكن لولي فقيه يطرح نفسه ويقدمها بإعتباره وليا للمسلمين في العالم! أن يتفرج على جثث السوريين ورؤوسهم المحروقة بأيدي عصابات حليفه البعثي وعصاباته من حزب حسن نصر الله ثم يقوم لصلاته وكأن شيئا لم يكن وبراءة الأطفال والرهبان في عينيه! فهل يعي علي خامنئي حجم الجريمة الإنسانية ولا أقول الإسلامية المروعة في سورية؟ وألا يلتفت لدماء الناس الأبرياء وهي تسفك يوميا وعبر مجازر خرافية ثم يصمت ولا يعلق, بل يساهم نظامه الذي يرعاه في تلك الجرائم؟ أين الدين؟ وأين الضمير؟ وأين شعارات المظلومية والنصرة لأهل بيت النبوة (ع)؟ وألف أين وأين تنتصب لتسأل الولي الفقيه عن فظاعة ما يحدث في الشام؟ فهل الشعب السوري في عرف علي خامنئي هو نسل الأسرة الأموية الذي جاء للإنتقام منها؟ وهل يرضى الدين والتشيع العلوي الطاهر بما يحدث ؟ ودماء المسلمين أصبحت مدرارا وجثث المسلمين باتت عرضة لأفواه الكلاب الضالة ؟ ماذا يحصل بالضبط ؟ وأين العقل والدين والضمير؟ بل أين توارت الإنسانية؟

تلومون حكام الماضي السحيق الذين سحقوا مناوئيهم و تلومون الحجاج بن يوسف الثقفي وهو يقطع بأوصال المعارضين لسيده عبد الملك بن مروان ؟ فهل نظرتم لأنفسكم وما تفعلون وأنتم تتفوقون على جرائم وإنتهاكات الحجاج الذي تحول لتلميذ صغير في مدرستكم القاتلة ؟ قاتلكم الله , وتبا لكم وسحقا , ولعنة الله على القوم المجرمين وعلى كل يد تمد العون لنظام القتلة و"الشبيحة" البعثي السوري المجرم .                     

النظام الإيراني الإرهابي بات يصب الزيت وبقوة على نيران الفتنة الطائفية التي تعصف بالشرق بعد أن أحياها الطائفيون القتلة وباركها الغرب المنافق بدعمه المفضوح لقوى الإرهاب والتطرف والعمالة كمجاميع الأحزاب الطائفية العميلة في العراق ك¯"الدعوة وشركاه" حيث تقوم اليوم في العراق ثورة عارمة لسحقه وطرده وتحرير العراق من أرجاس القتلة والمجرمين الطائفيين الذين وجهوا رصاص ميليشياتهم إلى صدور الشعب العراقي الحر.

سيهزم "حزب الله" وسيتجرع كأس السم كما كانت الحال مع شيطانهم وستنتصر الحرية , ويعلو شأن الأحرار , فتبا وسحقا للقوم المجرمين , وما النصر إلا من عند الله.

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
مختارات