أحدث الأخبار
بغداد تقر لأول مرة بقتال شيعة عراقيين في سوريا..
12 June 2013 Wednesday

بغداد تقر لأول مرة بقتال شيعة عراقيين في سوريا..

يعتزم العراقي أبو محمد الموسوي التوجه إلى سوريا للمرة الرابعة في أقل من شهر، لأداء ما يصفه بـ«الواجب الديني في حماية مقام السيدة زينب» في العاصمة دمشق، مضيفا: «نحن ندافع عن ديننا. هذا ما تربينا عليه. وواجبنا يفرض علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي عندما نرى الأض

ويلعب المقاتلون العراقيون الشيعة من أمثال أبو محمد الموسوي، 33 عاما، دورا متزايد الأهمية في سوريا، إذ يرفدون الجيش النظامي بموارد بشرية ضخمة تعوض النقص الناجم عن رفض السوريين لأداء خدمة العلم وتزايد عمليات الانشقاق من صفوفه. لكن النائب السني عن القائمة العراقية حامد المطلك يرى في التدفق الشيعي نحو دمشق ما هو أخطر من ذلك بالقول: إن «مشاركة المقاتلين الشيعة في سوريا، تحت ذريعة حماية العتبات المقدسة، مشروع طائفي يعرض المنطقة كلها للخطر» متهما في الوقت ذاته حكومة بلاده بغض الطرف عن تدفق العراقيين «الشيعة» نحو سوريا.

من جانبها، تصر حكومة بغداد، التي يقودها «التحالف الوطني (الشيعي)» على أنها لا تستطيع وقف تدفق المقاتلين الشيعة المتجهين إلى هناك، لكنها تؤكد في الوقت ذاته على النأي بنفسها عن هذه الممارسات، حسبما أكد علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي أمس.

وأضاف مستشار المالكي الإعلامي أن «الحكومة العراقية ملتزمة بسياسة عدم التدخل في الأزمة السورية». وأكد على «أنها (الحكومة) غير مسؤولة عما يذكر من وجود أفراد عراقيين مع أي من طرفي النزاع». وتابع الموسوي ردا على سؤال أن الحكومة غير مسؤولة عن أي شخص يقاتل إلى جانب أي طرف في إشارة إلى مقاتلين شيعة يدعمون النظام وآخرين سنة يدعمون المعارضة. وهذه المرة الأولى التي تقر فيها الحكومة العراقية ضمنا بوجود مقاتلين عراقيين في سوريا.

وتسلم العراق خلال الأيام الماضية، جثامين شبان قضوا في معارك ضد المعارضة السورية قرب دمشق. ولم تتبن أي جماعة عراقية إرسال مقاتلين إلى سوريا لكن معارضين سوريين اتهموا جماعة «عصائب أهل الحق» وكتائب «حزب الله» في العراق بالوقوف وراء ذلك.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات