أحدث الأخبار
الأسير يطلق «الثورة» لمواجهة «هيمنة نصرالله»: الإعصار آتٍ ... بنا أو بغيرنا
09 March 2013 Saturday

الأسير يطلق «الثورة» لمواجهة «هيمنة نصرالله»: الإعصار آتٍ ... بنا أو بغيرنا

اختار الأسير امس ان يؤدي صلاة الجمعة مع مناصريه في مسجد بهاء الدين الحريري الذي تحوّل محيطه «ثكنة عسكرية» على وقع قرار حازم بمنع اي قطع للطرق

الرأي 

بعد اسبوع على إطلاقه «انتفاضة الكرامة» بوجه «حزب الله» وشقق تابعة له في عبرا (شرق صيدا)، أكمل إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ احمد الاسير تحرّكه الضاغط تحت عنوان قفل ما يصفه بـ «المراكز المشبوهة» ورفْع الصوت اعتراضاً على ما يعتبره تعاطياً مع السنّة على انهم «طائفة مهزومة».
ووسط الاجراءات الامنية الاستثنائية التي يتخذها الجيش اللبناني في عاصمة الجنوب ومحيط مسجد بلال بن رباح حيث اقام منطقة عازلة بينه وبين شقق «حزب الله»، اختار الأسير امس ان يؤدي صلاة الجمعة مع مناصريه في مسجد بهاء الدين الحريري الذي تحوّل محيطه «ثكنة عسكرية» على وقع قرار حازم بمنع اي قطع للطرق او ظهور مسلّح. 
ومن دوار الكرامة، على بُعد أمتار قليلة من مسجد بهاء الحريري، الذي توجّه اليه المصلون بعد صلاة الجمعة حيث قرأوا الفاتحة على ضريحيْ علي سمهون ولبنان العزي اللذين سقطا في مواجهة دموية مع «حزب الله» في تعمير عين الحلوة في نوفمبر الماضي، وجّه الأسير سلسلة رسائل اذ اكد «ان الدولة الكريمة استطاعت أن تمنع عنا مكبرات الصوت ولكن صوت الحق لا يحتاج لأحد بل الكل يحتاج اليه»، معلناً «ان الذين منعونا من صلاة العصر يوم الأحد جئناهم اليوم لنصلي الظهر ولن يمنعونا بعد الآن».
واضاف: « أنتم لا تعلمون من أي مدرسة تخرّج علي سمهون ولبنان العزي، المهندسين الشهيدين اصحاب هذين القبرين، لقد تخرجوا من مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم، في بيوت الله. وللخاضعين لهيمنة (الامين العام لـ «حزب الله» السيد) حسن نصرالله في لبنان، نقول إن أردتم أن تخوضوا تجربة حافظ الأسد وحسني مبارك فلكم أن تجرّبوها، ولكن لا تنسوا هؤلاء الواقفين على أضرحة رفاقهم».
وبعدما طلب من مناصريه «رفع اليد ان كنتم مستعدين للوقوف بوجه هيمنة (السيد) حسن نصرالله» (فرفعوا الأيدي)، قال: «يعتبرون أننا تجاوزنا كل الحدود، ولكن الذي قتل الناس في 7 و 9 مايو 2008 هو مَن تجاوز الحدود، والذي حوّل صيدا ثكنة هو مَن تجاوز الحدود، والذي قتل لبنان وعلي هو الذي تجاوز الحدود»، مضيفاً: «هذا الصوت لن يسكت واذا كنتم لا تريدون ان تسمعوا فالاعصار آتٍ بنا او بغيرنا، سلاحنا كلمة الحق بوجه سلطانكم الجائر وسنقول للظالم أنت ظالم ما دام فينا عرق ينبض».
واذ توجّه الى الامين العام لـ «حزب الله» قائلاً: «دفنّا شبابنا هنا كي يكونوا عنوان للكرامة، فيا (سيد) حسن نصرالله إذا كنت لا تريد ان تتوب إلى الله فعليك أن تتوقع أن تكبر كرة الكرامة اكثر واكثر ليس فقط على صعيد السنّة بل والمسيحيين ايضاً»، ختم بدعوة مناصريه الى اعتصام جديد غداً «وتستمر الثورة». 
وكان الاسير اعلن في حديث تلفزيوني أنه كتب وصيته تحسباً لأي عمل أمني، كاشفاً عن أنه سيعتمد أسلوب المباغتة إذا استمر الحصار الامني عليه. واذ لفت الى أن من حقه التظاهر مثل كل الأطراف الباقية «ولستُ الحلقة الأضعف»، اوضح «أن هناك شقة من الشقتين قد أخليت وكانت تسكن فيها عائلة تابعة لحزب الله، ونتمنى أن ينفذ هذا القرار على الشقة الثانية أيضاً».

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات