أحدث الأخبار
واشنطن وعمّان تسرّعان تدريب المعارضة السورية لاستخدامها بإقامة منطقة جنوبية عازلة... ربما في مايو
04 April 2013 Thursday

واشنطن وعمّان تسرّعان تدريب المعارضة السورية لاستخدامها بإقامة منطقة جنوبية عازلة... ربما في مايو

الولايات المتحدة والأردن سرّعا من وتيرة تدريباتهما لقوات المعارضة السورية التي قد تستخدم لإقامة منطقة عازلة

واشنطن - يو بي أي، د ب أ -

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن الولايات المتحدة والأردن سرّعا من وتيرة تدريباتهما لقوات المعارضة السورية التي قد تستخدم لإقامة منطقة عازلة على خط الحدود الجنوبية السورية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأردنيين، أن تدريب قوات المعارضة السورية تم توسيعه وتسريعه، مع تقدم هذه القوات في الجنوب وسيطرتها على جزء من الحدود الأردنية - السورية بالقرب من مرتفعات الجولان.
وقال مسؤولون أمنيون أردنيون إنه كان من المقرر استكمال تدريب نحو 3 آلاف من أفراد الجيش السوري الحر بحلول نهاية يونيو المقبل، ولكنه تم تقديم الموعد إلى نهاية أبريل الجاري على ضوء الانتصارات التي حققها هذا الجيش على الحدود.
يشار إلى أن إقامة منطقة عازلة تهدف إلى تحويل المناطق التي يسيطر عليها «الجيش السوري الحر» إلى ملجأ دائم لآلاف الجنود المنشقين والنازحين المدنيين يمكن إيصال المساعدات «الإنسانية» إليها.
ويذكر أن أكثر من 470 ألف لاجئ سوري دخلوا إلى الأردن، ويتوقع مسؤولو الأمم المتحدة أن يتجاوز عددهم المليون هذا العام.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأردنيين تحذيرهم من أن إقامة هذه المناطق لم تدخل حيز التنفيذ بعد، معددين لائحة من العوائق، من بينها رفض الولايات المتحدة وبعض شركائها الدوليين تأمين تغطية جوية بهدف منع القوات الجوية السورية، من مهاجمة مواقع لـ «الجيش الحر».
وذكرت أنه من بين الخيارات المتاحة، أن يحاول أفراد «الجيش الحر» إقامة منطقة عازلة في مايو في الصحراء الجنوبية الشرقية على الحدود مع العراق والأردن، وهي منطقة لم تشهد معارك كثيرة خلال النزاع.
وأضافت أنه بعد شهرين من مايو المقبل، قد يتقدم أفراد «الجيش الحر» باتجاه الغرب إلى جانب مدينة درعا.
ونقلت الصحيفة عن المسؤول في «الجيش الحر» محمد الدمشقي قوله إن «الجيش الحر سيكون جاهزاً لإدارة مناطق محررة في سورية والسيطرة عليها».
وكانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أرسلت نحو 150 عسكرياً أميركياً إلى الأردن في العام الماضي، ولكنها طالما رفضت التعليق على تقارير تحدثت عن قيام هذه العناصر بتدريب مسلحين سوريين.
من ناحية ثانية، كشف رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور عن «نية الحكومة إعلان الشمال منطقة منكوبة»، مشيرا إلى «إمكانية اللجوء إلى مجلس الأمن لمطالبة المجتمع الدولي بالقيام بدوره حيال العبء الكبير الذي يتحمله الأردن جراء استقبال اللاجئين السوريين».
ونقلت صحيفة «الغد» الأردنية عن النسور القول في حديث لرؤساء الصحف وعدد من الصحافيين إن «خطوة التوجه لمجلس الأمن لم تحسم بعد».
وتوقع النسور «حدوث انفجار كبير في الداخل السوري»، ما «سينعكس على حركة تدفق اللاجئين»، موضحا أن «تقديرات الأمم المتحدة لعدد اللاجئين ستصل إلى مليوني لاجئ في حال تفجر الوضع هناك»، لتنخفض التقديرات إلى مليون في حال استمرار وتيرة العمليات على ما هي عليه اليوم.
ولفت إلى أن «عدد السوريين في المملكة اليوم يتجاوز المليون»، منهم 450 ألف لاجئ، وأكثر من 600 ألف جاءوا مع عائلاتهم للأردن قبل اندلاع الأحداث في بلدهم، مبينا أن الحكومة ومن خلال مسح تجريه تمكنت من تسجيل 300 ألف سوري حتى يوم اول من أمس كانوا متواجدين في الأردن من دون وثائق رسمية، وتم منحهم بطاقات.
وفي ما يتعلق بالموقف من الأزمة السورية، أكد النسور أن «الموقف لم يتبلور بعد، لكن الوضع كارثي وخطير وتبعاته كبيرة وخطيرة».

 

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات