أحدث الأخبار
المالح لـ «الراي»: تخويف الأسد للعالم بتقسيم المنطقة... لن ينقذه
07 April 2013 Sunday

المالح لـ «الراي»: تخويف الأسد للعالم بتقسيم المنطقة... لن ينقذه

الولايات المتحدة والدول الغربية ضد تسليح المعارضة فكيف يمكن الترويج لصراع اقليمي ودولي ما دام أنه من طرف واحد

الرأي 

أعلن رئيس مجلس أمناء «الائتلاف الوطني السوري» المعارض هيثم المالح أن حديث الرئيس السوري بشار الأسد عن أن ما يجري في سورية صراع للقوى الكبرى بتواطؤ من دول عربية واقليمية «صحيح لأن روسيا وايران والصين والعراق تتدخل في الثورة السورية ولا وجود لأي دول أخرى تتدخل في الصراع الذي تحدث عنه الاسد»، مشيراً الى أن «الولايات المتحدة والدول الغربية ضد تسليح المعارضة فكيف يمكن الترويج لصراع اقليمي ودولي ما دام أنه من طرف واحد».
واعتبر المالح في اتصال مع «الراي» أن «سورية تعاني كارثة بكل معنى الكلمة فالعالم لا يساعد ثورتنا اليتيمة في حين أن هناك دعماً عسكرياً لا محدود من موسكو للنظام»، مؤكداً أن «الصراع الذي تحدث عنه الاسد تقوده الدول الداعمة للنظام ضد الشعب السوري وهذه القوى هي التي تصارع السوريين على الارض السورية». 
وأوضح أن «الدعم السياسي للثورة من قطر ودول عربية أخرى امر بديهي لا يُخفى على أحد وذلك عملاً بشعار حزب البعث «أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة»، مشيراً الى ان «مساعدة بعض الدول العربية للثورة بمثابة تطبيق للمقولة التي رفعها «البعث» وهي وفق منطقه ليست حراماً»، متسائلاً «اذا كان الروس والايرانيون وهم ليسوا عرباً يقدمون المساعدة للنظام أليس من باب أولى أن يساعد الثورة بعض العرب؟». 
وأكد المالح أن تحذير الأسد من أن سقوط نظامه سيهز المنطقة كلها وأن تقسيم سورية سيؤثر في الدول المجاورة «هدفه فقط تخويف المجتمع الدولي وهذا كلام سخيف مردود عليه لون ينقذه»، قائلاً: «اذا كان هناك سيناريو تقسيم، سيكون من جانبه وهو يحاول أن يطرح انشاء دولة علوية وهذا لن يحصل»، مشدداً على أن «ليس للنظام سلطة في هذا الأمر لأن القسم الأكبر من العلويين ليسوا معه وهم يرفضون التقسيم ويؤكدون أن سورية موحدة». وأشار الى أن «الأسد يلعب أوراق التقسيم كما يلعب في أوراق الممانعة وكلامه عن تداعيات سقوط نظامه على المنطقة كلها سخيف وليس له اي مدلول وغايته خداع الرأي العام العربي والعالمي». 
ورداً على الهجوم الذي شنّه الأسد على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، واتهمه فيه بأنه يحمل «عقل جماعة الاخوان المسلمين» قال: «ماذا فعل عقله التقدمي في سورية بعدما دمرها في حين أن أردوغان بنى دولة ورفع تركيا الى مصاف الدول الكبرى على المستوى الاقتصادي والعسكري؟»، مشدداً على أن «الاسد التقدمي والعلماني كما يصف نفسه دمر البلاد وجعلنا وراء الأمم كلها». 
وتعليقاً على المخاوف التي أطلقها بعض المعارضين السوريين في شأن سيطرة «الاخوان» المسلمين في سورية على «المجلس الوطني» و«الائتلاف»، أشار الى أن «هذا الكلام هراء ونحن نسعى الى بناء دولة تعددية ديموقراطية والاخوان منذ الثمانينات انتهى وجودهم في سورية تحت سطوة القانون 49 الذي قضى باعدام كل منتسب الى جماعة الاخوان»، مشيراً الى أن «هذا القانون ما زال موجوداً وتمّ اجراء تصفيات جماعية العام 1982 حيث فقدنا نحو 70 ألف شهيد وقد قُتل في سجن تدمر 15 ألف انسان»، مؤكداً ان «الائتلاف الوطني السوري يضم معظم تشكيلات السياسة، والاخوان جزء من المجلس الوطني الذي انضم الى الائتلاف»، معتبراً أن «هواجس البعض من حضور الاخوان ربما يعود الى أنهم الفريق السياسي الأكثر تنظيماً بين اطياف المعارضة السورية». 
وعمّا اذا كان الاخوان يُدخلون السلاح الى سورية، لفت الى أن «الثوار لا يحتاجون الى السلاح وهم يسيطرون على المستودعات التابعة للنظام». 
وشدد المالح على أن اصرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على عدم اسقاط الأسد «ينبع من عقلية مافياوية فهو يقود دول مافيا وليس دولة سياسية»، وقال «هؤلاء الشيوعيون لا يفقهون في السياسة أساساً ولا يبحثون الاّ عن مصالحهم»، كاشفاً عن أن «موسكو لديها 100 ألف خبير عسكري في الجيش السوري»، مؤكداً أن «دعم بوتين للأسد يعود الى تصدير بلاده سدس انتاجها الحربي الى سورية ما يؤمن لها مصدراً مالياً كبيراً».

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات